86% من الشركات في الشرق الأوسط تعتمد استراتيجيات لإعادة الابتكار | Kanebridge News 86% من الشركات في الشرق الأوسط تعتمد استراتيجيات لإعادة الابتكار | Kanebridge News
Ar
Share Button

86% من الشركات في الشرق الأوسط تعتمد استراتيجيات لإعادة الابتكار

86% من شركات الشرق الأوسط تعتمد استراتيجيات لإعادة الابتكار بالذكاء الاصطناعي… لكن فقط 9% نجحت في التنفيذ. تقرير أكسنتشر يكشف سباق التحول والفجوة بين القادة واللاحقين.

بقلم
Mon, Nov 17, 2025Grey Clock 3 min

أصدرت شركة أكسنتشر تقريرًا جديدًا بعنوان: “بناء اقتصادات الغد: كيف سيُعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي تشكيل الشركات في الشرق الأوسط“. ويُظهر التقرير أن 86% من الشركات في الشرق الأوسط تمتلك اليوم استراتيجية واضحة لإعادة الابتكار، فيما قامت 82% منها بتسريع جهودها في هذا الاتجاه خلال العام الماضي. ورغم هذا الزخم اللافت، إلا أن نسبة الشركات التي نجحت في تنفيذ استراتيجياتها على نطاق واسع لا تتجاوز 9%. ويدعو التقرير إلى الانتقال من التحسينات الرقمية التدريجية إلى نماذج ابتكار متكاملة، تواكب التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي وتعزز القدرة التنافسية.

كذلك، يستعرض التقرير تأثيرات الذكاء الاصطناعي التوليدي على الشركات في منطقة الشرق الأوسط، مبرزًا زخمًا واضحًا في تبنّي التكنولوجيا، يقابله تحديات قد تُحدد من سيكون في موقع الريادة، ومن سيتخلّف في سباق التحول الرقمي. ووفقًا للنتائج، فإن 76% من قادة الأعمال في المنطقة يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قادر على رفع إنتاجية الفرد بأكثر من 10% خلال السنوات الثلاث المقبلة. أما في المملكة العربية السعودية، فيُظهر التقرير أن 38% من إجمالي ساعات العمل قابلة للأتمتة أو التعزيز عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يفتح الباب أمام فرص غير مسبوقة لإعادة الابتكار في الشركات.

يصنّف التقرير الجديد الشركات في منطقة الشرق الأوسط بناءً على مدى استعدادها للابتكار من خلال تبنّي بنية رقمية متقدمة، إلى ثلاث فئات رئيسية:، وهي الشركات المبتكرة 9% (شركات تنفّذ استراتيجية شاملة ومتكاملة لإعادة الابتكار)؛ الشركات في مسار التحول 77% (شركات بدأت بالفعل رحلة التحول، وهي نسبة أقل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 81%)؛ والشركات المطورة 14% (شركات لم تبدأ بعد خطوات جدّية نحو إعادة الابتكار، وهي نسبة أعلى قليلًا من المتوسط العالمي البالغ 10%).

أبرز المحاور في تقرير “بناء اقتصادات الغد: كيف سيُعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي تشكيل الشركات في الشرق الأوسط”:

  • إعادة الابتكار باتت أولوية ملحّة: أشار 81% من التنفيذيين في الشرق الأوسط إلى أنهم يتوقعون إعادة ابتكار نظم تكنولوجيا المعلومات بشكل جذري خلال السنوات الثلاث المقبلة. في المقابل، يرى 48% أن تراكم الديون التقنية يؤثر سلبًا على القدرة التنافسية، بينما يعتبر 44% أن هذه الديون تشكّل عقبة أمام تنفيذ استراتيجيات إعادة الابتكار. وأشار 52% من التنفيذيين إلى أن الاستدامة أصبحت اليوم أحد المحركات الرئيسية لإعادة الابتكار في مؤسساتهم.
  • شركات التكنولوجيا العملاقة تتصدر المشهد: أبرمت شركات عالمية كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت وخدمات أمازون ويب صفقات استراتيجية ضخمة في دول مثل دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مما مكّن هذه الدول من تجاوز غيرها من الدول الأخرى. وشهد هذا العام عددًا من الصفقات عالية القيمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، من أبرزها: تأسيس شركة HUMAIN في المملكة العربية السعودية، من قبل صندوق الاستثمارات العامة، والتي ستضم خدمات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والبنية السحابية، بالإضافة إلى نموذج لغوي عربي متقدم. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تم الإعلان عن إنشاء حرم جامعي مشترك للذكاء الاصطناعي بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، يمتد على مساحة تفوق 10 أميال في إمارة أبوظبي. ويُعد هذا المشروع الأكبر من نوعه على مستوى العالم، ويهدف إلى تعزيز تبادل المعرفة والأعمال، وتسريع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا.
  • فجوة الجاهزية لتبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي: ترى 66٪ من الشركات المبتكرة أنّ الذكاء الاصطناعي التوليدي يُشكّل محرّكًا دافعًا لنمو الإيرادات، في الوقت الذي تُركّز فيه 34٪ منها على مدى كفاءة التكلفة. تنقسم الشركات في مسار التحوّل بالتساوي بين التركيز على الإيرادات والتكلفة. على العكس من ذلك، تُصنّف 76٪ من الشركات المطوّرة للذكاء الاصطناعي التوليدي أداةً كفيلة بخفض التكاليف، مما يشير إلى ذهنيّة قصيرة المدى من المحتمل أن تحدّ من قيمته.
  • الاستثمار من أجل التأثير: حقّقت الشركات المبتكرة، اعتبارًا من العام 2019، زيادة بنسبة 15% على صعيد نموّ الإيرادات، وزيادة بنسبة 6% على صعيد نمو الأرباح، وهي أكثر عرضة بمقدار الضعفين مقارنة بالشركات في مسار التحوّل، لجهة متابعة العائد على الاستثمار المُتأتي من استثمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإعادة ترتيب الأولويات، وفقًا لذلك. وعلى خط مماثل، إنّ الشركات المبتكرة هي أكثر عرضة بمقدار 1.2 مرة مقارنة بالشركات في مسار التحوّل لأخذ مسألة إجراء تغييرات بارزة على مستوى نموذج الأعمال في الاعتبار، بغرض الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي التوليدي.
  • ركائز إعادة الابتكار باستعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي: حدّد التقرير خمس أولويات أساسية لإعادة الابتكار باستعمال الذكاء الاصطناعي التوليدي: القيادة من خلال القيمة؛ تطوير بنية رقمية آمنة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ إعادة ابتكار الكفاءات البشرية وأساليب العمل؛ سد الفجوة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المسؤول؛ ودفع عجلة إعادة الابتكار المستمر.

وقال رامز شحادة، رئيس قسم الاستراتيجية والاستشارات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ورئيس قسم استراتيجية القطاع العام العالمي في أكسنتشر، وأحد المُعدّين الرئيسيين للتقرير: “لا ينقص الشرق الأوسط الطموح أو البنية التحتية المناسبة للذكاء الاصطناعي – ولكن قلة قليلة من المؤسّسات (أقل من 9٪ في الواقع) تحول ذلك إلى إعادة ابتكار على مستوى المؤسسة”. وأضاف: “الفجوة الحقيقية القائمة اليوم ليست بين الدول، بل بين المؤسسات التي تتوسّع بسرعة، وتلك التي تكتفي بالتفكير في ذلك”.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
طيران الجزيرة الكويتية تجدّد وتوسّع تسهيلات ائتمانية بقيمة 192 مليون دولار
بقلم 15/10/2026
لايف ستايل
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك
بقلم 15/10/2026
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
طيران الجزيرة الكويتية تجدّد وتوسّع تسهيلات ائتمانية بقيمة 192 مليون دولار

جدّدت طيران الجزيرة الكويتية ووسّعت تسهيلاتها الائتمانية إلى 192 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى دعم احتياجاتها التشغيلية والتمويلية وتعزيز مرونتها المالية.

بقلم
Thu, Oct 15, 2026 < 1 min

وقّعت شركة طيران الجزيرة اتفاقية مع أحد البنوك المحلية لتجديد وتوسيع تسهيلات ائتمانية بقيمة 60 مليون دينار كويتي (192 مليون دولار)، وفقاً لإفصاح نشرته الشركة في البورصة.
وتشمل التسهيلات قروضاً تجارية وخطابات ضمان، على أن تُطبّق أسعار الفائدة والعمولات وفقاً للشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك المُقرض.
وأوضحت طيران الجزيرة أن قيمة التسهيلات المستخدمة حالياً تبلغ 47.6 مليون دينار كويتي.
ومن المتوقع أن تدعم التسهيلات المجددة والموسعة المتطلبات التشغيلية والتمويلية للشركة.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop