الإمارات: ملتزمون بخطط رفع الطاقة الإنتاجية للنفط
الإمارات ملتزمة بزيادة إنتاج النفط ودعم استقرار السوق عبر دورها في أوبك وأوبك بلس
الإمارات ملتزمة بزيادة إنتاج النفط ودعم استقرار السوق عبر دورها في أوبك وأوبك بلس
أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بتحقيق طاقتها الإنتاجية المخطط لها والبالغة 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، مشيرةً إلى عدم وجود أي تغييرات في هذا الهدف.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، شدد وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، على الدور الحيوي الذي تلعبه الإمارات في منظمة أوبك وتحالف أوبك بلس، مؤكدًا دعم الإمارات الكامل لجميع قرارات التحالف التي تهدف إلى تحقيق التوازن والاستقرار في أسواق النفط العالمية، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام).
وأوضح المزروعي أن الإمارات تبذل جهودًا تفوق أي منتج آخر في العالم لتحقيق توازن سوق النفط العالمي، مشيرًا إلى أن سياسة الدولة ترتكز على الحرص الشديد على استقرار السوق.
وأعرب عن ارتياحه لعودة حصة أوبك تدريجيًا إلى الأسواق دون تأثير سلبي على استقرار الأسعار، ما يؤكد وعي المنظمة وتحالف أوبك بلس الكامل باحتياجات السوق.
كما توقع زيادة حصة المجموعة مستقبلاً نتيجة الاستثمارات المتوقعة، لا سيما من الدول الأعضاء مثل الإمارات التي ضخت استثمارات كبيرة لزيادة قدرتها الإنتاجية.
وشرح أن الزيادات التدريجية في الإنتاج كانت مدروسة بعناية، وأسهمت بشكل إيجابي في تعزيز التوازن واستقرار الأسعار عند مستويات ثابتة تقريبًا، مع تسجيل ارتفاع طفيف يعكس تحسن الطلب العالمي على النفط.
تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.
تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.
كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.
وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.
ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.
وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.
وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.
ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.
وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.
كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.
وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.
وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.
وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.
وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.
ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.