المبيعات الإلكترونية السعودية ترتفع 9.8% والتجزئة 13.4% في الربع الثاني | Kanebridge News المبيعات الإلكترونية السعودية ترتفع 9.8% والتجزئة 13.4% في الربع الثاني | Kanebridge News
Ar
Share Button

المبيعات الإلكترونية السعودية ترتفع 9.8% والتجزئة 13.4% في الربع الثاني

المبيعات الإلكترونية في السعودية ترتفع 9.8% خلال الربع الثاني من 2026، مدفوعة بنمو تجارة التجزئة بنسبة 13.4%.

بقلم
Mon, Aug 31, 2026Grey Clock < 1 min

ارتفع مؤشر المبيعات الإلكترونية في المملكة بنسبة 9.8% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مدفوعاً بنمو تجارة التجزئة بنسبة 13.4%، وفقاً للهيئة العامة للإحصاء.

وبحسب نشرة إحصاءات تجارة الجملة والتجزئة للربع الثاني من عام 2026 الصادرة عن الهيئة، ارتفع مؤشر الإيرادات التشغيلية أيضاً بنسبة 3.2% على أساس سنوي، فيما زاد مؤشر تعويضات المشتغلين بنسبة 9%، مدفوعاً بارتفاع تعويضات المشتغلين في تجارة التجزئة بنسبة 10.8%.

ومقارنة بالربع الثاني من عام 2025، ارتفع مؤشر الإيرادات التشغيلية بنسبة 5.2% في تجارة التجزئة، و2.7% في بيع وإصلاح المركبات، و0.8% في تجارة الجملة، باستثناء المركبات ذات المحركات والدراجات النارية.

وعلى أساس ربعي، انخفض مؤشر الإيرادات التشغيلية بنسبة 0.6% مقارنة بالربع الأول من عام 2026.

كما ارتفع مؤشر المبيعات الإلكترونية بنسبة 6.5% في تجارة الجملة، و2.4% في بيع وإصلاح المركبات، مقارنة بالربع الثاني من عام 2025.

وعلى أساس ربعي، ارتفع مؤشر المبيعات الإلكترونية بنسبة 1.1% في تجارة التجزئة، و0.3% في تجارة الجملة، و0.1% في بيع وإصلاح المركبات.

وارتفع مؤشر مبيعات السيارات بنسبة 0.6% مقارنة بالربع الثاني من عام 2025، وبنسبة 0.9% على أساس ربعي مقارنة بالربع الأول من عام 2026.

وتوفر نشرة إحصاءات تجارة الجملة والتجزئة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء بيانات اقتصادية قصيرة الأجل لقياس أداء قطاع تجارة الجملة والتجزئة في المملكة.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop