المملكة العربية السعودية تسعى إلى استثمارات القطاع الخاص في 45 مشروعاً للنقل والخدمات اللوجستية
السعودية تطرح 45 فرصة استثمارية في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم مستهدفات رؤية 2030.
السعودية تطرح 45 فرصة استثمارية في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم مستهدفات رؤية 2030.
تطرح وزارة الاستثمار السعودية 45 فرصة استثمارية واعدة في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
وتشمل الفرص إدارة مرافق محطات القطارات والمترو، وإنشاء محطات توقف للشاحنات عند مداخل المدن الرئيسية، ومشاريع شراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) لإنشاء مطارات دولية جديدة في الطائف وأبها والقصيم وحائل، إضافة إلى مناطق مخصصة لأطقم السفن في الموانئ، وتشغيل سفن تغذية (Feeder Vessels)، وإنشاء محطات حافلات في أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة، وخدمات ربط الشحن الجوي بين المطارات، وغيرها.
ومن أبرز الفرص الاستثمارية:
إدارة مرافق محطات القطارات: تشغيل وإدارة خدمات الصيانة الناعمة (النظافة، إدارة النفايات، مكافحة الآفات) والصيانة الصلبة (أنظمة التكييف، الأعمال الميكانيكية والكهربائية والبنية التحتية).
محطات توقف الشاحنات: إنشاء محطات متكاملة عند مداخل الرياض والدمام وجدة والمدينة، تشمل خدمات للسائقين ومستودعات.
مشاريع مطارات بنظام PPP: تطوير مطارات دولية جديدة في الطائف وأبها والقصيم وحائل.
مناطق أطقم السفن: إنشاء مناطق خدمية متكاملة لأطقم السفن في الموانئ الرئيسية.
سفن التغذية: تشغيل سفن لنقل الحاويات لدعم حركة إعادة الشحن إلى أسواق شرق أفريقيا وغيرها.
محطات خدمات على الطرق السريعة: مشروع وطني لتطوير مرافق على جانبي الطرق عبر شبكة المملكة.
إعلانات الطرق بين المدن: تطوير وإدارة الإعلانات الخارجية بنظام البناء والتشغيل والتحويل (BOT).
محطات حافلات: إنشاء محطات في أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة.
خدمات ربط المطارات: نقل بري مخصص للشحن الجوي بين مطارات الرياض والدمام وجدة والمطارات الأصغر.
حظائر الطائرات الخاصة: إنشاء وتشغيل حظائر في المطارات الرئيسية.
الصيانة والإصلاح والتشغيل (MRO): تطوير مرافق لخدمة السوق المحلي ودول الخليج.
مناطق لوجستية للسيارات: إنشاء مناطق توزيع قرب مصانع السيارات المخطط لها لدعم توزيع المركبات وقطع الغيار.
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.