“بلاك روك” تدرس بيع حصتها في شبكة أنابيب “أرامكو للغاز”
تبحث “بلاك روك” بيع حصتها البالغة 49% في شبكة أنابيب غاز أرامكو، ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
تبحث “بلاك روك” بيع حصتها البالغة 49% في شبكة أنابيب غاز أرامكو، ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات.
تدرس شركة بلاك روك الأميركية بيع حصتها في حقوق تأجير شبكة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي التابعة لشركة أرامكو السعودية، وذلك بحسب مصادر مطلعة على الأمر.
ويشبه هذا التوجه خطوة مماثلة شهدتها أبوظبي العام الماضي، عندما قامت شركة “لُنِيت” (Lunate) بشراء حصة “بلاك روك” و”KKR” البالغة 40% في شبكة خطوط أنابيب النفط التابعة لشركة أدنوك.
أفادت مصادر وكالة بلومبرغ، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لخصوصية المعلومات، أن “بلاك روك” تجري محادثات مع “أرامكو” بشأن صفقة محتملة، لكنها لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد، ولا يوجد ما يضمن أن هذه المناقشات ستسفر عن اتفاق نهائي. وأشارت بعض المصادر إلى أن “بلاك روك” قد تدرس خيارات أخرى في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
صندوق تديره “بلاك روك” يشتري حصة في خط أنابيب السعودية والبحرين
ورفض ممثلو “بلاك روك” التعليق على الأمر، بينما لم تصدر “أرامكو” أي رد على طلبات التعليق.
وكانت “بلاك روك” قد استحوذت على الحصة عام 2021 ضمن صفقة بلغت قيمتها 15.5 مليار دولار، تضمنت شراء 49% من الكيان الذي يمتلك حقوق تأجير خطوط الأنابيب، وهي صفقة اعتبرتها “أرامكو” آنذاك دليلاً على قدرتها على جذب مستثمرين عالميين.
ويُعتقد أن حصة “بلاك روك” في هذه الأصول تقدر بمليارات الدولارات، وإذا تمت الصفقة، فستُعد مؤشراً على أن “أرامكو” ترى قيمة استراتيجية في تعزيز حصتها في هذا القطاع الحيوي للبنية التحتية للطاقة في السعودية.
يُذكر أن “بلاك روك” تربطها علاقات قوية مع منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت أول شركة إدارة أصول عالمية تفتتح مكتبًا لها في الرياض، ولديها استثمارات في الكويت وقطر والإمارات أيضًا.
تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.
تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.
كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.
وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.
ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.
وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.
وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.
ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.
وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.
كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.
وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.
وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.
وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.
وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.
ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.