بي دبليو سي الشرق الأوسط تُعلن عن الانتقال إلى مرحلة قيادية جديدة | Kanebridge News بي دبليو سي الشرق الأوسط تُعلن عن الانتقال إلى مرحلة قيادية جديدة | Kanebridge News
Ar
Share Button

بي دبليو سي الشرق الأوسط تُعلن عن الانتقال إلى مرحلة قيادية جديدة

أعلنت بي دبليو سي عن تعيين لورا هينتون شريكاً رئيسياً لمنطقة الشرق الأوسط، خلفاً لهاني أشقر الذي أنهى أكثر من 12 عاماً من القيادة الناجحة لينتقل إلى دور قيادي ضمن الفريق العالمي للشركة. ويبدأ الطرفان مرحلة تسليم المهام اعتباراً من 1 أبريل 2026، لضمان استمرارية الأعمال وتنفيذ الأولويات الاستراتيجية.

بقلم
Mon, Jan 19, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت بي دبليو سي عن تعيين لورا هينتون لتولي منصب الشريك الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط. وكانت لورا قد شغلت مؤخراً منصب نائب الشريك الرئيسي للمنطقة، وعملت فيه عن قرب مع فريق القيادة في المنطقة، وتعاملت مباشرةً مع العملاء وفرق العمل في مختلف دول المنطقة. ويأتي تعيين لورا وفقاً لآلية الحوكمة المعتمدة في بي دبليو سي. وسبق أن شغلت لورا منصب الشريك الإداري لدى بي دبليو سي في المملكة المتحدة، كما تولّت عدداً من المناصب القيادية الرفيعة في مختلف أنحاء منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، مما أكسبها خبرة واسعة في قيادة المؤسسات الكبيرة وتقديم الخدمات الاستشارية للعملاء في مختلف الأسواق الرئيسية.

سينهي هاني أشقر فترة ولايته كشريك رئيسي لمنطقة الشرق الأوسط بعد أكثر من اثني عشر عاماً من قيادة الشركة في المنطقة، لينتقل بعدها ليشغل منصباً قيادياً ضمن الفريق العالمي لبي دبليو سي. وقد اضطلع هاني خلال فترة قيادته بدور محوري في رسم مسار نمو بي دبليو سي وتعزيز حضورها وتأثيرها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. 

ومن المقرر أن يبدأ هاني ولورا فترة تسليم واستلام مهام العمل اعتباراً من 1 أبريل 2026، حيث سيواصلان العمل معاً خلال المرحلة الانتقالية لضمان استمرارية الأعمال بكفاءة في ما يخص العملاء والفرق العاملة، والسير قدماً في تحقيق الأولويات الاستراتيجية للشركة.

وتعليقاً على فترة ولايته، صرح هاني أشقر قائلاً: “لقد كان لي شرف قيادة بي دبليو سي الشرق الأوسط خلال مرحلة من النمو والتحولات المهمة. وقد أدت شركتنا دوراً مهماً في دعم الحكومات والشركات في التعامل مع التغيير، وأنا فخور للغاية بما حققناه معاً. كما أن لورا تتمتع بخبرة قيادية واسعة وسجل حافل بالإنجازات، ولديها من القدرات ما يؤهلها لقيادة المنطقة في مرحلتها المقبلة”.

ومن الجدير بالذكر أن بي دبليو سي الشرق الأوسط شهدت توسعاً ملحوظاً تحت قيادة هاني أشقر، حيث عززت الشركة حضورها على مستوى المنطقة من خلال ضخ استثمارات كبيرة، شملت تحديث المكاتب في مختلف أنحاء مقارها، وإنشاء مقر إقليمي رئيسي في الرياض.

ومن جانبها، صرحت لورا هينتون قائلةً: “يشرفني تولي هذا المنصب في وقت بالغ الأهمية بالنسبة للمنطقة. ولقد أرسى هاني أسساً راسخةً من خلال استراتيجية واضحة، وعلاقات وثيقة مع العملاء، وفريق موهوب ومتفانٍ. وأتطلع قدماً إلى مواصلة هذا الإرث والعمل مع الزملاء والعملاء من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، فيما تواصل المنطقة مسيرتها الطموحة في التحول”.

وخلال العقد الماضي، وسّعت بي دبليو سي الشرق الأوسط نطاق أعمالها ليشمل مجالات التحول الحكومي، والابتكار الرقمي والتقني، كما واصلت الاستثمار في تنمية المواهب الوطنية. واليوم، تدعم بي دبليو سي المؤسسات في القطاعين العام والخاص من خلال قدرات متعددة التخصصات تسهم في تحقيق التحول ودفع الأولويات التنموية الإقليمية والوطنية وطويلة الأجل.

مع قيادة لورا، وبدعم من فريق تنفيذي متمرس، ستواصل بي دبليو سي الشرق الأوسط بناء علاقات قائمة على الثقة، وتحقيق قيمة مستدامة للعملاء، وتطوير قدرات ومهارات المواهب في المنطقة. وسيواصل هاني أشقر مسيرته القيادية مع بي دبليو سي،مسهمًا بخبرته ورؤيته الإقليمية على مستوى الشبكة العالمية. 



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop