تراجع المشاريع العقارية المتعثرة المصرية والبحث عن أدوات تمويل جديدة لدعم المطورين | Kanebridge News تراجع المشاريع العقارية المتعثرة المصرية والبحث عن أدوات تمويل جديدة لدعم المطورين | Kanebridge News
Ar
Share Button

تراجع المشاريع العقارية المتعثرة المصرية والبحث عن أدوات تمويل جديدة لدعم المطورين

تراجع وزارة الإسكان المصرية أوضاع المشروعات العقارية المتعثرة، وتدرس آليات تمويل جديدة لدعم المطورين، تشمل تعزيز السيولة وتقليل الاعتماد على التمويل الذاتي، بهدف تسريع استكمال المشروعات وحماية حقوق المشترين.

بقلم
Mon, Aug 3, 2026Grey Clock 2 min

تراجع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في مصر أوضاع شركات التطوير العقاري، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، لتحديد أسباب تعثر المشروعات ووضع حلول تضمن استكمالها، بدلاً من الاكتفاء بسحب الأراضي من المطورين.

وتدرس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة آليات جديدة لدعم المطورين الصغار، الذين يعتمد كثير منهم بشكل رئيسي على التمويل الذاتي لتنفيذ مشروعاتهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط المالية التي قد تؤدي إلى تأخير أعمال البناء، بحسب وليد عباس، نائب وزير الإسكان لشؤون المجتمعات العمرانية الجديدة.

وأوضح عباس أن الهيئة تركز على تسهيل عمل المطورين من خلال طرح مجموعة من الأدوات والآليات التي تدعم استكمال المشروعات، مع الحفاظ على وتيرة نمو القطاع العقاري في مصر.

وأكد أن معالجة المشروعات المتعثرة لا تقتصر على استرداد الأراضي، بل تبدأ بإجراء تقييم شامل لكل مشروع وأسباب تأخر التنفيذ.

وقال عباس: «تقيّم الهيئة نسب الإنجاز الفعلية للمشروعات المتعثرة، وتبحث ما إذا كانت التأخيرات ناتجة عن قيود تمويلية أو ظروف السوق أو تحديات في التنفيذ، بهدف التوصل إلى حلول عملية تضمن استمرار المشروعات مع الحفاظ على مصالح جميع الأطراف».

وأشار إلى أن سحب الأراضي لا يتم لمجرد التأخر في سداد المستحقات، وإنما يُلجأ إليه عادة عندما يفشل المطور في إثبات جديته في التنفيذ أو في تحقيق تقدم ملموس في أعمال الإنشاء.

وأضاف: «الأولوية هي الحفاظ على التنمية العمرانية وضمان استكمال المشروعات، وليس تعطيلها».

وأوضح أن كل قطعة أرض غير مستغلة أو مشروع متعثر سيتم تقييمه بشكل منفصل، مع إمكانية منح المطورين مهلاً إضافية للتنفيذ، أو إعادة تحديد مساحة الأراضي بما يتناسب مع معدلات الإنجاز الفعلية، أو إدخال شريك تطوير استراتيجي لاستكمال المشروع.

وفيما يتعلق بالمشترين، أكد عباس التزام هيئة المجتمعات العمرانية بحماية حقوق العملاء في حال سحب الأرض من المطور، سواء من خلال تدخل الهيئة مباشرة أو إسناد المشروع إلى مطور آخر مؤهل لاستكمال التنفيذ.

وكشف أيضاً أن الهيئة تدرس آليات تمويل جديدة لدعم المطورين، من بينها تمكين البنوك والمؤسسات المالية من الاستفادة من محافظ الشيكات الآجلة المرتبطة بالمشروعات العقارية.

وتهدف هذه الآلية إلى توفير سيولة للمطورين لتمويل أعمال البناء الجارية، وتقليل الاعتماد على التمويل الذاتي، وتعزيز قدرتهم على إنجاز المشروعات في مواعيدها المحددة.



قصص ذات صلة
عقارات
«إيه دي دي العقارية» تحصل على قرض مجمّع بقيمة 265 مليون دولار لتوسيع محفظتها الفندقية في مصر
بقلم 02/11/2026
عقارات
شركة “أف اي أم العقارية” fäm) العقارية) تربط منصة DXBinteract بـ ChatGPT وClaude
بقلم 22/10/2026
عقارات
مطور العقارات الإماراتي «أرادَ» يجمع 400 مليون دولار عبر صكوك لأجل خمس سنوات
بقلم 22/10/2026
«إيه دي دي العقارية» تحصل على قرض مجمّع بقيمة 265 مليون دولار لتوسيع محفظتها الفندقية في مصر

حصلت «إيه دي دي العقارية» على قرض مجمّع بقيمة 265 مليون دولار لتوسيع محفظتها الفندقية في مصر، يتصدرها مشروع فندق «غراند حياة» الجديد المطل على المتحف المصري الكبير والأهرامات، بتمويل من أربعة بنوك ومؤسسات مالية دولية.

بقلم
Mon, Nov 2, 2026 < 1 min

حصلت شركة «إيه دي دي العقارية» (ADD Properties)، الذراع الفندعي لمجموعة «سامي سعد القابضة»، على قرض بقيمة 265 مليون دولار لتوسيع محفظتها الفندقية في مصر، فيما تولّت شركة «إي إف جي هيرميس» دور المستشار المالي الحصري للصفقة.

ويتمثل المشروع الرئيسي في إنشاء فندق جديد يحمل علامة «غراند حياة» على هضبة الجيزة، بإطلالة على المتحف المصري الكبير والأهرامات.

ويُموّل القرض من خلال تحالف يضم أربعة مقرضين، يتصدرهم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) بحصة تبلغ 127.5 مليون دولار، إلى جانب توليه ترتيب الصفقة.

كما تقدم مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تمويلاً بقيمة 60 مليون دولار، وبنك الإمارات دبي الوطني – مصر 40 مليون دولار، والبنك الأهلي المصري 37.5 مليون دولار.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop