حجم تداول العقارات في قطر يسجل 374 مليون ريال خلال أسبوع
تراجع تداول العقارات في قطر إلى 282.3 مليون ريال بين 22 و26 يونيو، مقارنة بـ483 مليون ريال الأسبوع السابق.
تراجع تداول العقارات في قطر إلى 282.3 مليون ريال بين 22 و26 يونيو، مقارنة بـ483 مليون ريال الأسبوع السابق.
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل القطرية خلال الفترة من 22 إلى 26 يونيو الماضي، 282.3 مليون ريال، فيما بلغ إجمالي عقود البيع للنشرة العقارية الخاصة بالوحدات السكنية خلال الفترة نفسها 92.2 مليون ريال.
ووفقًا للنشرة الأسبوعية الصادرة عن الإدارة، شملت قائمة العقارات المتداولة بالبيع أراضي فضاء ومساكن وعمارات سكنية ومجمعًا سكنيًا ومحلات تجارية ومكاتب إدارية ووحدات سكنية.
وتركزت عمليات البيع في بلديات الريان والدوحة والظعاين وأم صلال والخور والذخيرة والوكرة والشمال، وفي مناطق جزيرة اللؤلؤة ولوسيل 69 وغار ثعيلب وأم العمد، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وكان حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل القطرية قد بلغ أكثر من 483 مليون ريال خلال الفترة بين الخامس عشر والتاسع عشر من شهر يونيو الماضي
يتوقع محمد العبار تراجع أسعار العقارات في دبي بمتوسط 5% هذا العام، فيما تعافت معدلات إشغال فنادق «إعمار» إلى نحو 60%، مع توقع العودة تدريجياً إلى مستوياتها الطبيعية خلال 12 شهراً.
تشهد فنادق شركة «إعمار» في دبي حالياً معدل إشغال يبلغ نحو 60%، وفقاً لما قاله مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها محمد العبار لوكالة «رويترز» يوم الاثنين، مضيفاً أن الشركة تتوقع العودة إلى مستويات ما قبل الحرب خلال الأشهر الـ12 المقبلة.
وقال العبار في مقابلة: «كنا نسجل معدل إشغال يبلغ 83%. وخلال الحرب، تراجع إلى 20% أو 25%. أما الآن، فقد عدنا إلى نحو 60%، ونحن سعداء بذلك. فعلى الأقل، فنادقنا تعمل».
وأدت الحرب مع إيران إلى اضطرابات كبيرة في شحنات الطاقة والخدمات اللوجستية وحركة السفر من منطقة الخليج وإليها وعبرها.
ومن المتوقع أن ينخفض السفر الدولي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بنسبة 14% هذا العام، وفقاً لشركة «توريزم إيكونوميكس» الاستشارية، متأثراً بتراجع يتجاوز 30% في دول الخليج، قبل أن يعاود الانتعاش في عام 2027.
وقال العبار: «الحقيقة أننا اعتدنا في دبي على مستويات نمو مرتفعة»، مضيفاً أن قطاع الضيافة في المدينة اعتاد لفترة على تحقيق نمو سنوي يتراوح بين 9% و10%. وتابع: «لذلك، يُعد هذا التغيير حاداً للغاية».
وأضاف أن الطلب بدأ بالعودة، مدعوماً بزيادة عدد الرحلات الجوية الدولية.
وفي حين رفعت شركات الطيران الخليجية طاقتها التشغيلية تدريجياً، يُتوقع ألا تعود بعض شركات الطيران الأوروبية إلى المنطقة قبل الشهر المقبل. وكانت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قد أصدرت سابقاً توصيات بتجنب المجال الجوي الخليجي بسبب المخاطر المحتملة.
وقال العبار: «أعتقد أننا خلال الأشهر القليلة المقبلة لن نعود إلى مستوى 80%، لكننا سنتجه تدريجياً نحو العودة إلى الوضع الطبيعي خلال نحو 12 شهراً»، في إشارة إلى معدلات الإشغال.
لعبت «إعمار»، المطورة لبرج خليفة، أطول مبنى في العالم، دوراً محورياً في تحوّل دبي إلى مركز للأعمال والسياحة في منطقة الخليج، بما في ذلك خلال السنوات التي أعقبت الجائحة، حين شهد السوق العقاري طفرة قوية.
وقال العبار إن الشركة تمتلك إيرادات متراكمة تتجاوز 50 مليار دولار، ما يوفر رؤية واضحة للإيرادات المستقبلية، مضيفاً أن معدل التحصيل لديها حالياً «جيد تماماً كما كان في عام 2025».
وأعرب عن ثقته بالسوق، لكنه أشار إلى أن المبيعات، رغم تحسنها، لا تزال دون مستويات ما قبل الحرب.
وقال: «أعتقد أنها حالياً أقل بنحو 50% من مستوياتها الطبيعية».
ويتوقع العبار انخفاض أسعار العقارات في دبي بمتوسط 5% خلال العام الجاري نتيجة الصراع مع إيران.
وارتفع عدد المشاريع العقارية المنجزة في دبي بنسبة 39% خلال النصف الأول من عام 2026، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات الشهر الماضي، نقلاً عن بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي.
وتجاوزت القيمة الاستثمارية الإجمالية لهذه المشاريع 111 مليار درهم (30.22 مليار دولار)، بزيادة قدرها 52% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وفي يونيو، أعلنت «إعمار» عن مشروع حضري جديد في دبي بقيمة تقارب 55 مليار دولار، من المقرر أن يستوعب 150 ألف نسمة، في رهان على قدرة السوق العقاري في الإمارة على امتصاص تداعيات الصراع الإقليمي.
وقال العبار: «بمجرد أن تهدأ الأوضاع بين إيران والولايات المتحدة، أعتقد أنني سأطلق المشروع فوراً».