دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تُطلق دراسة بحثية بالشراكة مع الجامعة الأمريكية في دبي
دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي تطلق مشروعًا بحثيًا بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في دبي لتقييم جاهزية موظفي الحكومة لتبنّي أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، في خطوة تعزز التحول الرقمي والابتكار المؤسسي ضمن أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية الإمارة للذكاء الاصطناعي.
بقلم
Mon, Oct 27, 2025
< 1 min
أطلقت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي (DGHR) مشروعًا بحثيًا بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في دبي (AUD)، في إطار رؤية حكومة دبي الاستراتيجية الرامية إلى ريادة التحول الرقمي والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. ويهدف المشروع إلى تقييم جاهزية موظفي حكومة دبي لتبنّي أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئة العمل.
تمثل هذه المبادرة خطوة متقدمة ضمن جهود الحكومة لتمكين كوادرها البشرية بأحدث الأدوات التقنية لمواكبة متغيرات العالم السريعة، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي والابتكار المؤسسي بما يتماشى مع أجندة دبي الاقتصادية D33 ورؤية دبي للذكاء الاصطناعي.
قال عصام الخاجة، مدير إدارة معلومات الموارد البشرية في دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي:
“في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والتطبيقات الذكية، أصبح اعتماد الذكاء الاصطناعي ضرورة استراتيجية وأداة رئيسية لبناء أنظمة حكومية مهيأة للمستقبل. ومن خلال هذه الدراسة، نسعى إلى الحصول على رؤى دقيقة لتقييم جاهزية الكوادر والمؤسسات الحكومية، بما يمكّن الجهات من تصميم سياسات وبرامج متقدمة تدعم التحول الرقمي وتحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا بكفاءة وفاعلية.”
وأضاف الدكتور أسعد فرح، القائم بأعمال النائب الأكاديمي وعميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في دبي:
“يسعدنا في الجامعة الأمريكية في دبي التعاون مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي في هذا المشروع البحثي، الذي يُعد نموذجًا للتكامل بين القطاعين الأكاديمي والحكومي في مجال الذكاء الاصطناعي. ونحن فخورون بالمساهمة في هذا المشروع المبتكر الذي يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للابتكار والتحول الرقمي.”
تم تصميم الدراسة لدعم تطوير منظومة الموارد البشرية الحكومية من خلال استكشاف آفاق جديدة وتحديد التحديات المرتبطة بدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية، بما يسهم في رفع الإنتاجية عبر مختلف القطاعات وتعزيز الدور الحيوي للدائرة في قيادة مسيرة التحديث والابتكار الحكومي.
وتُعد هذه الدراسة محطة رئيسية في مسيرة التحول الرقمي لحكومة دبي، إذ ستوفر نتائجها قاعدة معرفية تُسهم في صياغة السياسات المستقبلية وتصميم برامج التدريب والتطوير، مما يعزز جاهزية الكفاءات الحكومية وقدرتها على التكيّف مع التحولات العالمية المتسارعة في بيئات العمل.