دبي تُسرّع التحول نحو إدارة المدينة بالذكاء الاصطناعي | Kanebridge News دبي تُسرّع التحول نحو إدارة المدينة بالذكاء الاصطناعي | Kanebridge News
Ar
Share Button

دبي تُسرّع التحول نحو إدارة المدينة بالذكاء الاصطناعي

أعلن Sheikh Hamdan bin Mohammed bin Rashid Al Maktoum دخول دبي مرحلة جديدة تُدار فيها المدينة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، ضمن رؤية تقودها Digital Dubai لبناء منظومة رقمية موحّدة تعزز الكفاءة وجودة الحياة. وتشمل المبادرات منصات بيانات متقدمة وبنية تحتية ذكية تدعم اتخاذ القرار وتسهم في نمو الاقتصاد، مع استهداف إضافة أكثر من 10 مليارات درهم للناتج المحلي وترسيخ مكانة دبي كواحدة من أبرز المدن الرقمية عالميًا.

بقلم
Thu, Apr 2, 2026Grey Clock 2 min

في خطوة بارزة ضمن مسيرة التحول الرقمي في دبي، أعلن Sheikh Hamdan bin Mohammed bin Rashid Al Maktoum أن الإمارة دخلت مرحلة جديدة تُدار فيها المدينة بشكل ذاتي عبر البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تعمل الأنظمة المتكاملة والبيانات الموحدة بذكاء لتوفير تجربة معيشية أكثر سلاسة واستباقية وأمانًا.

وجاءت تصريحات سموّه خلال زيارته إلى Digital Dubai، حيث أكد أن المبادرات التي تقودها بالتعاون مع الجهات الحكومية تمثل استثمارًا استراتيجيًا في المستقبل، يعزز مكانة دبي كنموذج عالمي لجودة الحياة.

وخلال الزيارة، اطّلع سموّه على التقدم المحرز ضمن الأجندة الاستراتيجية للتحول الرقمي، وأطلق مجموعة من المشاريع الرائدة التي تمثل خطوة مهمة نحو بناء مدينة رقمية متكاملة بالكامل، تهدف إلى تبسيط حياة الأفراد وتعزيز سعادتهم.

ووجّه سموّه الجهات الحكومية في دبي إلى توحيد خدمات الأفراد والأعمال ضمن منظومة رقمية واحدة خلال عام، عبر منصات متخصصة تقلل الوقت والجهد، مع تكليف دبي الرقمية بالإشراف على التنفيذ لضمان التكامل الكامل.

كما أكد أن الهدف هو تسهيل الحياة وتعزيز كفاءة الخدمات بما يدعم تنافسية دبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار، مشيرًا إلى أن الإمارة تمضي قدمًا في مسيرة التطوير المستمر لتحقيق أعلى مستويات التميز والاستجابة لاحتياجات المجتمع.

وشملت المشاريع تطوير منصات بيانات متقدمة تجمع بين البيانات المفتوحة والتحليلات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتسهيل الوصول إلى المعلومات ودعم اتخاذ القرار، إلى جانب إنشاء بنية تحتية رقمية متكاملة تعزز التكامل الحكومي.

وتهدف هذه المبادرات إلى بناء نموذج حكومي يعتمد كليًا على البيانات، مع استخدام تقنيات متقدمة مثل مسرّعات الذكاء الاصطناعي وبنوك الخوارزميات، إضافة إلى توفير بيئات آمنة لتطوير واختبار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما تسعى إلى تحقيق أثر اقتصادي ملموس، من خلال دعم نمو الناتج المحلي بأكثر من 10 مليارات درهم خلال عامين، وتعزيز موقع دبي ضمن أفضل المدن عالميًا في جاهزية الذكاء الاصطناعي الحكومي.

وأكد المسؤولون أن دمج البيانات على مستوى المدينة، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يخلق مصادر جديدة للقيمة الاقتصادية ويحسّن كفاءة القطاعات المختلفة، مما يعزز ريادة دبي كنموذج عالمي للمدن الرقمية.

كما تم استعراض مشاريع تعتمد على إنترنت الأشياء لرصد الظواهر غير الطبيعية مثل الحرائق وإرسال تنبيهات فورية، إلى جانب حلول الذكاء الاصطناعي التفاعلي التي تتيح للمستخدمين إنجاز الخدمات الحكومية بسهولة وسرعة.

وتجسد هذه المشاريع رؤية دبي الطموحة لتكون مدينة رقمية رائدة عالميًا، تسهم فيها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الحكومة ودعم اقتصاد مستدام ومبتكر.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop