سناب شات وشبكة الشرق الأوسط للاتصالات التسويقية (MCN) تسلطان الضوء على قوة المحادثات المرئية الفردية في المملكة العربية السعودية | Kanebridge News سناب شات وشبكة الشرق الأوسط للاتصالات التسويقية (MCN) تسلطان الضوء على قوة المحادثات المرئية الفردية في المملكة العربية السعودية | Kanebridge News
Ar
Share Button

سناب شات وشبكة الشرق الأوسط للاتصالات التسويقية (MCN) تسلطان الضوء على قوة المحادثات المرئية الفردية في المملكة العربية السعودية

أصدرت سناب شات بالتعاون مع MCN دراسة جديدة ترصد تحولاً في تواصل المستهلكين بالسعودية، حيث أصبحت الصور والفيديوهات والمحادثات التعبيرية لغة الحوار الأساسية. وأظهرت النتائج أن 85% لا يمانعون تلقي رسائل مباشرة من العلامات التجارية، فيما يشعر 66% بإيجابية أكبر بعد التواصل الفردي، ما يعزز أهمية البيئات الحوارية البصرية في بناء الثقة وتعميق العلاقة مع الجمهور.

بقلم
Thu, Feb 19, 2026Grey Clock 3 min

أصدرت سناب شات، بالتعاون مع شبكة الشرق الأوسط للاتصالات التسويقية (MCN)، بحثاً جديداً حول دور التواصل المرئي الفردي المباشر في إعادة تشكيل علاقة العلامات التجارية بالمستهلكين في المملكة العربية السعودية. وتناول البحث، الذي حمل عنوان “مزايا المحادثات”، طرق تواصل الناس اليوم في المملكة اليوم، وكيف يمكن للعلامات التجارية استثمار هذه الطرق عبر وسائل الاتصال المرئية والتعبيرية والمباشرة مثل الدردشة.

وتظهر النتائج وجود تحول واضح في سلوك المستهلكين، إذ لم يعد التواصل يقتصر على الوسائل النصية، بل بات يشمل أيضاً الصور ومقاطع الفيديو والتواصل التعبيري المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وفي المملكة العربية السعودية، أصبحت منصات مثل سناب شات أداة محورية لتحديد كيفية تواصل الناس والتعبير عن أنفسهم والتفاعل مع العلامات التجارية بطرق أكثر عمقاً وذات طابع شخصي.

القوى الثلاثة التي تشكل الحوار الفردي المباشر بين العلامات التجارية والمستهلكين: حدد البحث ثلاث تحولات مترابطة تشكل طريقة تواصل المستهلكين في المملكة العربية السعودية وما يجب على العلامات التجارية معرفته للتواصل في بيئات المحادثات. وهي وفق الآتي:

  • الأشكال المرئية والتعبيرية هي لغة التواصل الجديدة: تجاوزت المحادثات في المملكة العربية السعودية الشكل الكتابي، حيث باتت الصور ومقاطع الفيديو والأنماط التعبيرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي عناصر أساسية في طريقة تواصل الناس. ويرى أكثر من نصف مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة أن مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو في المحادثات الخاصة هو شكل من أشكال التواصل، مما يظهر تحولاً كبيراً نحو تواصل أكثر غنىً وتعبيراً عن الذات. ويشير معظم المستهلكين إلى أن هذه الأشكال تساعدهم على التواصل والتعبير عن مشاعرهم بوضوح أكبر، فيما يزداد استخدام الذكاء الاصطناعي لإضفاء لمسة إبداعية طبيعية على الرسائل اليومية. تجدر الإشارة أيضاً إلى أن الأشكال المرئية تُستخدم في العلاقات الوثيقة غالباً، مما يعزز دور الألفة والثقة في تشكيل طريقة التواصل الحديث.
  • الاتصال المباشر مع العلامات التجارية يبني الثقة ويعزز التفاعل: رغم الطابع الشخصي لقنوات التواصل الفردي، يظهر المستهلكون في المملكة العربية السعودية انفتاحاً أكبر على تلقي الرسائل المباشرة من العلامات التجارية. حيث يشير 85% منهم إلى أنه ليس لديهم مانع من تلقي رسائل العلامات التجارية في المحادثات، فيما عبر 66% منهم عن شعورهم الإيجابي تجاه العلامة التجارية بعد تلقي رسالة مباشرة منها. فعندما تبادر العلامات التجارية بالخطوة الأولى، يتجاوز التأثير مجرد التعريف بالعلامة؛ إذ يقول ما يقارب ثلث المستهلكين أن ذلك يشعرهم باهتمام العلامة التجارية الحقيقي بهم. وعندما تكون الرسائل ذات صلة وهادفة، يعزز التواصل الفردي المباشر الثقة والترابط العاطفي بدلاً من الشعور بالانزعاج.
  • الإعلانات الدعائية على سناب شات تظهر العلامات التجارية بصورة طبيعية في المحادثات: يسلط البحث أيضاً الضوء على دور الأنماط الإعلانية التفاعلية في تمكين العلامات التجارية من المشاركة في هذه البيئات بطريقة تبدو طبيعية ومتوافقة مع البيئة الثقافية. كما أن ظهور الإعلانات الدعائية للعلامات التجارية في المحادثات الفردية مع المستهلكين يعزز علاقتها مع جيل الألفية وجيل زد في المملكة العربية السعودية، وهو أمر تفتقر إليه الإعلانات التقليدية.

ويظهر الدور المحوري لسناب شات في هذا المشهد المتطور من خلال تمكين العلامات التجارية من التواصل مع المستهلكين في بيئات تفاعلية ضمن المحادثات. ومن خلال صيغ مثل “الصور الدعائية”، يمكن للعلامات التجارية المشاركة في تواصل فعّال وملائم ثقافياً، بما يتوافق مع الطريقة اليومية لتواصل الناس في المملكة العربية السعودية.

وفي هذا الصدد، قال بشير محمدوني، المدير الإقليمي للاستثمارات الرقمية في شبكة الشرق الأوسط للاتصالات التسويقية (MCN): “تكشف الدراسة عن تحولٍ جذري في طريقة تفاعل المستهلكين السعوديين مع رسائل العلامات التجارية، إذ أصبحت أشكال التواصل الحواري العامل الأهم لنجاح استراتيجيات التسويق الرقمي في المنطقة. وفي المملكة العربية السعودية، لم تعد هذه الأنماط أكثر جاذبية فحسب، بل باتت تحدث تغييرات جوهرية على صورة العلامة التجارية وأدائها. ولذا فإن العلامات التجارية التي تتبنى هذه الأنماط الجديدة بوعي ثقافي ورؤية استراتيجية يمكنها بناء الثقة مع جمهورها وتعزيز علاقتها معهم بنحو أكبر. فالأمر لا يقتصر على اعتماد أساليب إعلانية جديدة، بل يشمل كذلك إعادة النظر في طريقة ظهور العلامات التجارية في حياة المستهلكين الرقمية اليومية.”

من جهتها، قالت رشا الغصيني، رئيسة قسم الوكالات في شركة سناب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يتزايد إقبال المستهلكين في المملكة العربية السعودية على التواصل عبر الوسائل البصرية والتعبيرية، لا سيما في المحادثات الفردية الخاصة.  وتبين هذه الدراسة أن ظهور العلامات التجارية في هذه المحادثات بصورة طبيعية وهادفة من شأنه أن يسهم في بناء علاقات أقوى مع المستهلكين وتحقيق تأثير ملموس.”

وبهذا فإن وصفة النجاح باتت واضحة للمعلنين في المملكة العربية السعودية، وهي: استخدام بيئات حوارية، وإعطاء الأولوية للتواصل البصري والتعبيري، والتفاعل المباشر مع المستهلكين بصدق ولهدف واضح. وتُتيح صيغ مثل “الإعلانات الدعائية” على سناب للعلامات التجارية وسيلة فعّالة للظهور في بيئات تتشكل فيها العلاقات وتحقق تأثيراً أوضح ونجاحاً أكبر.

تستند هذه النتائج إلى دراسة أجرتها شركة سناب وشركة ميديا ترايلز في المملكة العربية السعودية عبر برنامج ميديا ترايلز في 2025، وشملت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و44 عاماً.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية
بقلم 14/05/2026
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية

عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.

بقلم
Thu, May 14, 2026 2 min

عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.

افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.

وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة  ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”

شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.

جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.

  • جائزة أفضل مشروع أو مبادرة تركز على أهداف التنمية المستدامة: مشروع الزراعة فوق الأسطح التابع للشبكة الإقليمية لبنوك الطعام في منطقة الأسمرات بمصر، والذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة.
  • جائزة أفضل حل أو مشروع مبتكر: مبادرة إعادة تدوير البلاستيك بقيادة الشباب التابعة لمكتب منطقة الخليج في منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، والمنفذة في خمس دول أفريقية، والتي تهدف إلى تحويل النفايات إلى فرص اقتصادية.
  • جائزة أفضل حملة تفاعلية: مبادرة Obhartay Sitaray التابعة لـ The Citizens Foundation، والتي تعتمد نموذجاً مجتمعياً لجمع التبرعات بمشاركة الطلبة والأسر دعماً لقطاع التعليم.

وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي  من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop