تقرير جديد من آرثر دي ليتل يلقي الضوء على جاهزية الأندية الخليجية لقيادة المرحلة التالية من الابتكار التجاري | Kanebridge News تقرير جديد من آرثر دي ليتل يلقي الضوء على جاهزية الأندية الخليجية لقيادة المرحلة التالية من الابتكار التجاري | Kanebridge News
Ar
Share Button

تقرير جديد من آرثر دي ليتل يلقي الضوء على جاهزية الأندية الخليجية لقيادة المرحلة التالية من الابتكار التجاري

كشفت آرثر دي ليتل في تقريرها “أكثر من مجرد لعبة” عن فرص جديدة تتيح لأندية الخليج تنويع مصادر دخلها وتعزيز مرونتها التجارية، بعد أن حقق القطاع الرياضي بالمنطقة نموًا 13.5% مقابل 5.3% فقط في أوروبا، مسلّطًا الضوء على الرعاية، إيرادات يوم المباراة، والدخل البديل كركائز لتحقيق الاستدامة المالية.

بقلم
Thu, Sep 18, 2025Grey Clock 3 min

كشفت آرثر دي ليتل في تقريرها الجديد النقاب عن مجموعة من الفرص عالية النمو التي من شأنها مساعدة الأندية على تنويع مصادر دخلها وبناء المرونة التجارية لمنظومتها الاقتصادية، وذلك في ظل تحقيق المؤسسات الرياضية بمنطقة الخليج العربي معدلات نمو غير مسبوقة، وصلت إلى 13.5%، بالمقارنة مع أندية القارة الأوروبية التي لم تتجاوز معدلات النمو فيها سقف 5.3%، وذلك بفضل تدفق استثمارات جهات التمويل الكبرى على المنطقة والتركيز على تطوير البنية التحتية مما رفع من مستوى جاهزية أنديتها واستعدادها لتولى قيادة دفة الاستثمارات الرياضية والانتقال بها إلى مرحلة جديدة على مستوى العالم. وفي الوقت الذي كان تركيز الأندية فيما مضى ينصب على مصادر الدخل التقليدية كحقوق البث والتي لا زالت بالمناسبة تشكل قرابة 50% من إيرادات الأندية- رأت آرثر دي ليتل في تقريرها الجديد المعنون “أكثر من مجرد لعبة: تعظيم النجاح التجاري في القطاع الرياضي” مجموعة من فرص النمو المرتفع تلوح في الأفق لمساعدة الأندية على تنويع مصادر دخلها وبناء منظومة اقتصادية تتسم بالمرونة التجارية.

تُقدر قيمة قطاع الرياضة، الذي يشهد حاليًا فترة من التحول سريع الخطى، بنحو 507.69 مليار دولار أمريكي عالميًا، وفي الوقت الذي لا زالت حقوق البث تشكل فيه المصدر الرئيسي لإيرادات أندية الدوريات الأربع الكبرى بنسبة تصل إلى 50%، فقد وصلت الإيرادات التجارية الآن إلى 48% من دخل أكبر 10 أندية في العالم، مما يشير إلى التحول الاستراتيجي نحو تحقيق النمو بالاعتماد على العلامة التجارية للنادي وتحقيق الإيرادات التجارية منها. وفي ظل مشهد رياضي تتشكل ملامحه بوتيرة أسرع من أي وقت مضى بفعل رؤوس الأموال الخاصة، والصناديق السيادية، والاستثمارات المؤسسية طويلة الأجل، فقد أصبح الابتكار التجاري ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة المالية. وفي هذا الإطار جاء تقرير آرثر دي ليتل ليقدم خارطة طريق للأندية الخليجية تمكنها من اعتماد نماذج الإيرادات المطبقة في أكبر الدوريات على مستوى العالم، مع تطوير استراتيجياتها الخاصة لتتناسب مع خصوصية البنية التحتية للمنطقة وقاعدتها الجماهيرية.

وعن التقرير ذاته، صرح السيد/ نيكولاس نحاس، الشريك ورئيس مركز الكفاءة العالمي لقطاعي الضيافة والسياحة في شركة آرثر دي ليتل، قائلاً: “لم تعد زيادة الدخل تعتمد على مواكبة التغيرات فحسب، بل تشمل استشراف توجهات الجماهير والمستثمرين، وسيكون النجاح التجاري حليف تلك الأندية التي تتجاوز اعتمادها على مصادر الدخل التقليدية كالتذاكر وحقوق البث، لتبني هيكلية إيرادات متعددة الأبعاد بالاستفادة من تطلعات جماهير اليوم مع الاستعداد والتحضير لمتطلبات سوق الغد”.

حدد التقرير اثني عشر مجالاً للنمو التجاري موزعة على ثلاث فئات: الرعاية وشراكات العلامة التجارية، وإيرادات يوم المباراة، ومصادر الدخل البديلة. وعلى الرغم من كون الرعاية تمثل وحدها ما بين 70 إلى 80% من الدخل التجاري، إلا أنها غالبًا ما تكون غير مستغلة بالشكل الأمثل، فالأندية التي تستخدم بيانات الجمهور لمواءمة الرعاة بشكل أدق مع ميول مشجعيها هي الأندية التي تحقق بالفعل عوائد أكبر. ومن جهة أخرى، يبرز تنظيم حزم الرعاية على مستوى الدوري ككل كوسيلة لتحقيق لتعظيم الفائدة من المخزون غير المُستخدم. ويشير التقرير أيضًا إلى حقيقة عدم استغلال حقوق تسمية الاستادات في العديد من الأسواق بسبب محدودية الملكية، وهو العامل الذي يمكن معالجته في منطقة الخليج العربي حيث تتمتع الأندية في الغالب بسيطرة أكبر على بنيتها التحتية. كما أشار التقرير إلى نمو إيرادات يوم المباراة بمعدل سنوي مركب 11.9% من 2022 وحتى 2024، مدفوعًا في المقام الأول بمبيعات التذاكر، مع ظهور خدمات الضيافة الفاخرة والتسعير المرن وعروض الأطعمة والمشروبات المُحسّنة كمُسرّعات رئيسية للنمو.

وبدوره صرح السيد/ سمير عمران، الشريك في آرثر دي ليتل، لافتًا الانتباه لحقيقة: “أن مصادر الدخل مثل خدمات الضيافة في يوم المباراة، ومنصات الجماهير الرقمية، وأكاديميات الشباب لم تعد هامشية، وأضحت جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية طويلة المدى لأي نادي رياضي يسعى للحفاظ على تنافسيته واستدامته المالية. كما تتمتع أندية المنطقة بالموارد وبُعد النظر اللازمين للتحرك بشكل أسرع من المؤسسات الرياضية العريقة في أسواقها الأكثر نضجًا، وقد حان أوان إعادة النظر في الخطط التجارية للأندية”.

أثبتت الأندية الرياضية الأوروبية مقدرة القرارات التجارية الاستراتيجية على تحقيق عوائد ملموسة، ففي إيطاليا، حققت أكاديمية أتالانتا للشباب أكثر من 100 مليون دولار أمريكي من عائدات انتقالات اللاعبين، متجاوزة بذلك متوسط أندية الدوري الإيطالي بنسبة 245%، مما يثبت أن تنمية المواهب يمكن أن تكون محركًا رياضيًا وماليًا في آن واحد. وفي ألمانيا، نجح نادي آر بي لايبزيغ في تحقيق معدل إشغال للملاعب بنسبة 96%، بفضل تجربة يوم المباراة التي أعيد تصميمها لتجمع بين التسعير المرن وخدمات الضيافة الفاخرة، والتصميم متعدد الاستخدامات للملعب مما يجعله خيارًا مناسبًا لاستضافة فعاليات أخرى بخلاف كرة القدم. وفي إسبانيا، اعتمد نادي ريال سوسيداد على التفاعل الرقمي، حيث يستخدم 70% من مشجعيه تطبيق ” ريالزالي”، مما ساهم في زيادة إيرادات التجارة الإلكترونية بمعدل 85%.

توضح الأمثلة السابقة كيف يمكن للأندية الرياضية بناء منظومات تجارية ذاتية التطوير، حيث تعمل البنية التحتية والأدوات الرقمية والقاعدة الجماهيرية على تحقيق الاستدامة المالية. وبالنظر إلى الوضع الراهن في أسواق الخليج، فإنها تمتلك الآن فرصة سانحة للاستفادة من هذه التجارب، في ظل توسع الأندية في تحقيق مصادر جديدة للإيرادات؛ كالعضوية الرقمية ومناطق المشجعين والرياضات الإلكترونية والمواقع متعددة الاستخدامات، التي أصبحت جميعها أدوات استراتيجية لإضفاء طابع مميز على تجربة المشجعين وتحقيق إيرادات إضافية.

وبفضل هياكل الملكية طويلة الأمد، والقاعدة الجماهيرية المتزايدة عالميًا، مع امتلاكها لبعض من أحدث المرافق الرياضية في العالم، تتمتع أندية المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين بمكانة مميزة تسمح لها بتطبيق هذه الأساليب والتوسع فيها على النطاق المحلي. هذا ويكتسب تنويع الإيرادات في المنطقة زخمًا متزايدًا من خلال الاستثمار في الرياضات الإلكترونية والتفاعل الرقمي مع المشجعين وأنماط الضيافة المرنة ودمج مفاهيم الصحة ومواقع العمل المشترك في تصميم الملاعب والاستادات.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت
بقلم 04/06/2026
لايف ستايل
الخطوط الجوية التركية تصبح شريك الإطلاق لشركة Google لتجربة الجيل الجديد من خدمة تتبع الأمتعة
بقلم 02/06/2026
لايف ستايل
السعودية تخطط لمشروع يخفّض حرارة شوارع ومباني الرياض بما يصل إلى 15 درجة مئوية
بقلم 01/06/2026
كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت

حصدت 4 طرازات من كيا جوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من مؤسسة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت، بما في ذلك كارنفال وK5 ونيرو وسبورتاج هايبرد، تقديراً لقدراتها في الرحلات البرية والتخييم وكفاءتها وراحتها للعائلات ومحبي المغامرات.

بقلم
Thu, Jun 4, 2026 2 min

فازت 4 طرازات من كيا بجوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” التي تقدمها مؤسسة “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” (U.S. News & World Report)، ما يعكس تنوع طرازاتها وقدراتها في الرحلات البرية والمغامرات الخارجية.

وتوجت كيا كارنفال 2026 بجائزة أفضل سيارة ميني فان للتخييم، فيما حصلت كيا K5 2026 على جائزة أفضل سيارة للرحلات البرية. وعلى صعيد السيارات الهجينية، فازت كيا نيرو 2026 بجائزة أفضل سيارة SUV مدمجة صغيرة للرحلات البرية، وحصدت كيا سبورتاج هايبرد 2026 جائزة أفضل سيارة SUV مدمجة للرحلات البرية.

وبهذه المناسبة قال راسل ويغر، نائب الرئيس للتسويق في كيا أمريكا: “هذه الجوائز تمثل اعترافاً بالتزام كيا بتقديم مركبات تلبي احتياجات شريحة واسعة من السائقين، سواء كانوا يخططون لعطلة نهاية أسبوع قصيرة، أو رحلة برية طويلة، أو مغامرات عائلية يومية”.

وأضاف: “من رحابة ومرونة كيا كارنفال، إلى سيارة الصالونK5   Kiaالراقية، ووصولًا إلى نيرو وسبورتاج هايبرد اللتين تجمعان بين الكفاءة والعملية، تواصل كيا تقديم مركبات مصممة لتواكب أنماط السفر التي يفضلها العملاء اليوم”.

وفقاً لمؤسسة يو إس نيوز، فإن جوائز “أفضل مركبات المغامرات” تحتفي في نسختها الأولى بالمركبات الاستثنائية المصممة للتخييم، والرحلات البرية، والاستكشاف في الطرق الوعرة. وقد جرى اختيار الفائزين بناءً على منهجيات محددة لكل فئة؛ لتقييم قدرات الأداء، ومساحة الشحن، وراحة الركاب، وكفاءة استهلاك الوقود، بالإضافة إلى الميزات المتاحة المخصصة للمغامرات، والجودة الإجمالية للمركبة.

ويعكس أسطول كيا المتوج بهذه الجوائز مجموعة من نقاط القوة الملائمة للمغامرات؛ بدءاً من مساحة المقصورة الرحبة والمرونة العالية لسيارة “كارنيفال”، وصولاً إلى جودة القيادة السلسة ومستويات الراحة في سيارة Kia K5. كما حظيت كل من نيرو وسبورتاج بالتقدير بفضل ما تقدمانه من كفاءة في استهلاك الوقود، إلى جانب العملية والمرونة التي يقدرها عشاق الرحلات البرية.

وفي هذا الصدد، قال جون فينسنت، كبير المحررين ومسؤول اختبار المركبات في مؤسسة يو إس نيوز: “يختلف مفهوم مركبة المغامرة من مشترٍ لآخر، وتأتي أربعة طرازات من تشكيلة كيا الواسعة لتلبي بشكل كامل احتياجات السفر للعائلات بمختلف أحجامها”.

وأضاف فينسنت: “بالنسبة لأولئك الذين يخطون خطواتهم الأولى ويحرصون على التحكم في نفقات الوقود، توفر كل من نيرو وسبورتاج هايبرد الخيار الأمثل. أما بالنسبة للعائلات الأكبر حجماً، فإن سيارتي كارنيفال وK5  Kiaتوفران مقصورات رحبة وثباتًا متميزاً على الطرق”.

ومن أجل تحديد الفائزين، قامت مؤسسة يو إس نيوز بتقييم 148 مركبة جديدة عبر 18 فئة مختلفة شملت السيارات الصالون، وسيارات الـSUV، والسيارات العائلية (Minivan)، والشاحنات. حيث خضعت المركبات لمعايير تقييم مصممة خصيصًا لقياس مدى ملاءمتها للقيادة على الطرق الوعرة والرحلات البرية والتخييم. .

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop