شركة سعودية تسعى لتأسيس صندوق استثمار عقاري بمصر
تعتزم سمو القابضة السعودية إطلاق صندوق استثمار عقاري في مصر بقيمة مليار دولار بين نهاية 2025 وبداية 2026، في ظل توسع حكومي بالقطاع العقاري واستهداف جذب مستثمرين محليين وأجانب.
تعتزم سمو القابضة السعودية إطلاق صندوق استثمار عقاري في مصر بقيمة مليار دولار بين نهاية 2025 وبداية 2026، في ظل توسع حكومي بالقطاع العقاري واستهداف جذب مستثمرين محليين وأجانب.
تخطط مجموعة سمو القابضة السعودية للتطوير العقاري والبنية التحتية – ولديها شركتين تابعتين مدرجتين ببورصة السعودية – لتأسيس صندوق استثمار عقاري في مصر، وفق بيان حكومي مصري هذا الأسبوع، دون مزيد من التفاصيل.
ينشط القطاع العقاري في مصر، بدعم من خطط وشراكات حكومية لتأسيس مدن جديدة، مثل رأس الحكمة في الساحل الشمالي ومشروع الدلتا الجديدة. بينما يظل عدد الصناديق العقارية ضعيف حيث يوجد فقط صندوقين أحدهما مدرج في البورصة حسب بيانات رسمية.
وتعمل المجموعة في التطوير العقاري في السعودية منذ ما يقرب من 20 عام، إضافة للاستثمار في نشاط الصناديق العقارية، ولديها مشروعات في مصر وخطط للتوسع في مصر وأسواق أخرى.
وسبق أن تقدمت سمو القابضة، بعرض للاستحواذ على حصة في شركة صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري – وهو الصندوق الوحيد المدرج بالبورصة – مقابل 29.2 مليون جنيه (595 ألف دولار)، لكن الصفقة لم تستكمل لأسباب غير معلنة.
وبحسب تصريحات مسؤولين بالمجموعة لوسائل إعلام محلية، يتوقع أن يكون حجم الصندوق العقاري في مصر مليار دولار، وأن يتم إطلاقه بين الربع الأخير 2025 أو بداية 2026.
كما يتوقع أن يجذب الصندوق مستثمرين سعوديين للاكتتاب فيه إلى جانب المستثمرين المحليين والأجانب.
كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.
تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).
وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.
وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.
يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.
وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.
وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.
وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.
ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.
وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.
ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.