مجلس الأمن السيبراني الامارتي: 70% من أجهزة المنازل الذكية عرضة للاختراقات الإلكترونية | Kanebridge News مجلس الأمن السيبراني الامارتي: 70% من أجهزة المنازل الذكية عرضة للاختراقات الإلكترونية | Kanebridge News
Ar
Share Button

مجلس الأمن السيبراني الامارتي: 70% من أجهزة المنازل الذكية عرضة للاختراقات الإلكترونية

الإمارات تعزز أمن المنازل الذكية بعد أن كشف مجلس الأمن السيبراني أن 70% من أجهزة إنترنت الأشياء معرضة للاختراق، موصيًا بكلمات مرور قوية وتحديث الأنظمة والتحكم المركزي لحماية الخصوصية.

بقلم
Mon, Sep 8, 2025Grey Clock 2 min

تحرص دولة الإمارات، بشكل مستمر، على بناء فضاء سيبراني آمن يحمي المستخدمين من المخاطر الرقمية المتنامية، ويواكب التطورات التقنية المتسارعة، ضمن رؤية وطنية شاملة لتعزيز الثقة في المنظومة الرقمية للدولة، وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لرفع مستوى الوعي الرقمي لدى الأسر والأفراد وتعزيز ممارسات الأمن السيبراني بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين وخصوصيتهم في عصر التحول الرقمي المتسارع.

وتُشكل التقنيات الحديثة الموجودة في المنازل، التي تنطوي تحت مظلة “المنزل الذكي” مثل المساعدات الصوتية، وأجهزة المراقبة، والأنظمة الذكية للإضاءة والتكييف، هدفًا للمخترقين، لا سيما في ظل ضعف الوعي الأمني الرقمي لدى بعض المستخدمين، واعتماد البعض على الإعدادات الافتراضية للأجهزة.

وحذر مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، من تزايد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف المنازل الذكية، موضحا أن 70% من أجهزة إنترنت الأشياء المستخدمة داخل هذه المنازل معرضة للهجمات الإلكترونية في حال عدم اتخاذ التدابير الأمنية الرقمية اللازمة.

وأوضح المجلس لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن أخطر السلوكيات التي يمكن أن تُعرض المستخدمين للاختراق تشمل إبقاء المساعد الصوتي في حالة التشغيل الدائم والاتصال التلقائي بالإنترنت دون التأكد من أمان الشبكة، إضافة إلى مشاركة كلمة مرور “الواي فاي” الرئيسية مع الضيوف، إذ قد تؤدي هذه الممارسات إلى فتح ثغرات تقنية تسمح للمهاجمين بالوصول إلى بيانات المنزل والتحكم بالأجهزة عن بُعد.

وسلط المجلس الضوء على المخاطر المرتبطة باستخدام أجهزة مراقبة الأطفال التي باتت تُستخدم على نطاق واسع في العديد من المنازل، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة يمكن أن تُخترق بسهولة من قِبل المخترقين في حال عدم تأمينها، ما يتيح لهم تسجيل المحادثات وتتبع التحركات داخل المنزل أو حتى التحدث مباشرة مع الطفل أو الأفراد الموجودين في المنزل.

ولمواجهة هذه التحديات، دعا مجلس الأمن السيبراني إلى اتباع 3 توصيات وقائية أساسية منها “استخدام كلمات مرور قوية، وتحديث أنظمة الأجهزة الذكية بشكل مستمر، بالإضافة إلى التحكم بجميع الأجهزة الذكية عبر جهاز مركزي واحد لتقليل نقاط الدخول المحتملة”.

وشدد المجلس على أهمية إيقاف تشغيل المساعدات الصوتية عند عدم الحاجة إليها، وتفعيل إعدادات الأمان والخصوصية في جميع الأجهزة الذكية، ونصح المستخدمين باختيار الأجهزة وفقاً لاحتياجاتهم الحقيقية فقط، وتفادي توصيل الأجهزة بالإنترنت دون ضرورة، كما أوصى بضرورة فصل شبكة الإنترنت الخاصة بالأجهزة الذكية عن الشبكة المنزلية الرئيسية.

وكان مجلس الأمن السيبراني قد أطلق حملة توعوية أسبوعية ضمن مبادرة النبض السيبراني؛ حيث يحمل الأسبوع الرابع من الحملة هذا العام شعار “التهديدات التي تواجه المنازل الذكية” بهدف التوعية بأهمية تحديث البرامج والأنظمة الرقمية وتقديم إرشادات لكيفية مواجهة التهديدات السيبرانية المختلفة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop