جامعة دبي ومنظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج CyberSHE في الإمارات | Kanebridge News جامعة دبي ومنظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج CyberSHE في الإمارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

جامعة دبي ومنظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني توقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج CyberSHE في الإمارات

جامعة دبي ومنظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني تطلقان برنامج CyberSHE في الإمارات، لتمكين 1,500 امرأة في مجال الأمن السيبراني خلال 3 سنوات، بدعم تدريبي وأكاديمي متكامل يواكب متطلبات السوق ورؤية الإمارات الرقمية.

بقلم
Fri, Aug 29, 2025Grey Clock 3 min

وقّعت جامعة دبي ومنظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني مذكرة تفاهم رائدة لإطلاق برنامج CyberSHE، وهو برنامج إقليمي يهدف إلى تمكين وتأهيل الطموحات من النساء في مجال الأمن السيبراني بمهارات عملية تواكب متطلبات السوق، وذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة.

جرى توقيع الاتفاقية في حرم جامعة دبي من قبل سعادة الأستاذ الدكتور عيسى محمد البستكي، رئيس جامعة دبي، والدكتورة ريم فرج الشمري، رئيس منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني وقيادية رائدة عالمياً في مجالي الأمن السيبراني والتحول الرقمي. وحضر حفل التوقيع نخبة من القيادات، من بينهم: شفيقة شاكري، إيرين كوربوز، وهايدي يونغ من فرع المنظمة في الإمارات، والدكتور حسام الحمادي، أستاذ مساعد ومدير مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية بجامعة دبي.

برنامج CyberSHE 

تُعد CyberSHE مبادرة تدريبية رائدة أطلقتها منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني تحت مظلة “She Talks Security”. يهدف البرنامج إلى إعداد 1,500 امرأة متخصصة في الأمن السيبراني عبر الشرق الأوسط خلال السنوات الثلاث القادمة، مع تركيز خاص على تمكين طالبات السنة النهائية والخريجات الجدد الحاصلات على درجة البكالوريوس في الأمن السيبراني أو هندسة الحاسوب أو تكنولوجيا المعلومات أو التخصصات ذات الصلة.

يتضمن البرنامج:

  • تدريباً عملياً متوافقاً مع متطلبات السوق.
  • وحدات خاصة بتأهيل بيئة العمل لسد الفجوة بين القطاع الأكاديمي والصناعة.
  • إرشاداً وتوجيهاً من قادة صناعة الأمن السيبراني.

انتشار إقليمي

يأتي إطلاق البرنامج في دولة الإمارات بعد نجاح الدفعة التجريبية الأولى في دولة الكويت في مايو 2025، مع خطط مستقبلية لإطلاق دفعات مماثلة في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى، بحيث يستضيف كل بلد ما لا يقل عن 25 طالبة في كل دفعة، وفق خارطة طريق منظمة للتوسع الإقليمي.

شراكة استراتيجية

تؤسس مذكرة التفاهم شراكة أكاديمية استراتيجية بين منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني وجامعة دبي تجمع بين الريادة المجتمعية الإقليمية والتميز الأكاديمي. وسوف ستلعب جامعة دبي دوراً محورياً في تنفيذ البرنامج عبر توفير مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية (C-SAR) والمختبرات السيبرانية والكوادر الأكاديمية وشبكاتها العلمية.

وتتوافق المبادرة مع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات وفق الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، التي تركز على تعزيز البنية التحتية الرقمية، وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والأهم من ذلك، تنمية الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني.

قالت الدكتورة ريم فرج الشمري: “تمثل هذه الشراكة مع جامعة دبي لحظة فارقة للنساء في مجال الأمن السيبراني، خصوصاً مع قيادة حلفاء ملهمين من الرجال مثل الدكتور عيسى البستكي، وهو ما يؤكد قيم راسخة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية تدعم وتمكّن المرأة منذ أكثر من 1400 عام”.

وأضافت: قائلة: “إنّ CyberSHE ليس مجرد برنامج تدريبي تقليدي، بل هو تجسيد لقوة العمل الجماعي في فتح الأبواب، وبناء المسارات المهنية، وتعزيز الأمن السيبراني الوطني من خلال الشمولية والابتكار”.

من جانبه، صرح الأستاذ الدكتور عيسى محمد البستك قائلاً: “يسعدنا التعاون مع منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني لإطلاق برنامج CyberSHE في دولة الإمارات. تتوافق مهمة المنظمة المجتمعية تماماً مع رؤيتنا لتأهيل الجيل القادم من قادة الأمن السيبراني وبناء قوة عاملة أكثر شمولاً وكفاءة ومرونة في الإمارات والمنطقة. وكقائد إقليمي للتحول الرقمي، تُعد الإمارات البيئة المثالية لتوسيع مثل هذه المبادرات”.

كما أكد الدكتور حسام الحمادي قائلاً: “لا يقتصر دور برنامج CyberSHE على سد فجوة الكفاءات في مجال الأمن السيبراني من خلال التدريب المتخصص والشامل، بل يحرص أيضاً على خلق بيئة تشعر فيها النساء اللواتي يدخلن هذا المجال بالترحيب والدعم والتقدير الحقيقي. ومن خلال تعزيز هذا الإحساس بالانتماء، يمكّن البرنامج المتخصصات من النمو بثقة، والازدهار في مسيرتهن المهنية، وتولي أدوار قيادية، مع بقائه متوافقاً تماماً مع رسالة وأهداف مركز الأمن السيبراني والمرونة التطبيقية”.

فعاليات التوقيع

أقيمت فعالية التوقيع في جامعة دبي، وشهدت إلى جانب تبادل مذكرة التفاهم، مناقشات حول رسالة البرنامج، وآليات التدريب، ومعايير اختيار الطالبات، إضافة إلى فرص التوسع المستقبلي.

وقد عكس حضور شفيقة شاكري، إيرين كوربوز، وهايدي يونغ التزام فرع منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني في الإمارات بدفع التغيير الحقيقي، ليس فقط من خلال السياسات، بل عبر تطوير المواهب عملياً على أرض الواقع.

وفي مداخلة افتراضية، أكدت السيدة بريانكا تشاترجي، رئيسة العمليات في منظمة نساء الشرق الأوسط للأمن السيبراني والرئيس التنفيذي لمدرسة لندن للأمن السيبراني، أن تنمية الكفاءات الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال تعاون الجهات الأكاديمية والصناعة والحكومة، لخلق مسارات عملية للشباب ليس فقط لملء الوظائف، بل لبناء قادة المستقبل.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop