محمد بن سليّم يلتقي الرئيس جوزف عون لبحث أولويات رياضة السيارات | Kanebridge News محمد بن سليّم يلتقي الرئيس جوزف عون لبحث أولويات رياضة السيارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

محمد بن سليّم يلتقي الرئيس جوزف عون لبحث أولويات رياضة السيارات

التقى محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات «فيا»، الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر بعبدا، حيث بحثا الأولويات المشتركة لمستقبل رياضة السيارات ومكانة لبنان المحورية في رياضة الراليات بالمنطقة.

بقلم
Tue, Sep 15, 2026Grey Clock 2 min

التقى محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بفخامة الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون خلال حضوره فعاليات رالي لبنان الدولي، الذي فاز به أربع مرات خلال مسيرته المتميزة في الراليات، ما رسّخ مكانته كسفير رياضي للعالم العربي.

وأتاح الاجتماع في قصر بعبدا فرصةً لاستعراض النجاح المستمر للحدث، ومكانة لبنان كمركز جامع ومحوري في الشرق الأوسط.

ولبّى بن سليم دعوة رسمية من النادي اللبناني للسيارات والسياحة (ATCL) ورئيسه نبيل “بيلي” كرم لحضور النسخة الثامنة والأربعين من رالي لبنان. وقد اختتمت الليلة الماضية (الأحد) في مقر النادي المنظّم بالكسليك في جونية، منافسات الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات “فيا” بفوز السائق اللبناني روجيه فغالي وملاحه جوزيف مطر بالمركز الاول.

وقال بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”: “سُررتُ بلقاء الرئيس عون ومناقشة أولوياتنا المشتركة لمستقبل رياضة السيارات. لقد منحني رالي لبنان ذكريات رائعة خلال مسيرتي مع الراليات، وأنا متحمسٌ للغاية لتجربة الإثارة التي يُضفيها هذا الحدث على المتسابقين وعشاق رياضة السيارات في لبنان مرة أخرى”.

وأضاف: “يتمتع هذا الحدث بتاريخ عريق متجذر في نشأة رياضة السيارات في الشرق الأوسط. وهو راسخ بقوة كمركز للراليات على الطرق المعبدة في المنطقة، ويلعب دوراً محورياً في خططنا لضمان مستقبل بطولة الشرق الأوسط للراليات “فيا” على المدى الطويل”.

وتابع: “لطالما كان لبنان مكاناً مميزاً بالنسبة لي، وأود أن أشكر النادي اللبناني للسيارات والسياحة ورئيسه نبيل كرم على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. يسعدني جداً أن ألتقي مجدداً ببعض الأصدقاء الذين تعرفت عليهم في النادي وفي مختلف أنحاء البلاد على مر السنين”.

أكسبت الإنجازات الأسطورية بن سليّم في الراليات شهرة واسعة، حيث نال كأس رئيس الجمهورية من الرئيس اللبناني أمين الجميل عام 1987، ووسام الشرف من الرئيس اللبناني إميل لحود عام 1999.

ساهمت انتصاراته الأربعة في رالي لبنان، أعوام 1987 و1991 و1998 و1999، في فوزه بلقب بطولة الشرق الأوسط للراليات التي فاز بلقبها 14 مرة.

وحقق بن سليّم الانتصارات الثلاثة الأخيرة برفقة ملاحه رونان مورغان.

وإلى جانب نجاحاته في راليات الشرق الأوسط، حقق بن سليّم أول فوز له خارج لبنان في تركيا عام 1991، وفاز بلقب المجموعة “ن” ضمن بطولة العالم للراليات في إسبانيا والأرجنتين خلال العامين التاليين. اعتزل عالم الراليات عام 2002.

وفي يوليو، أعلن الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” عن اتفاقية تاريخية طويلة الأمد لحقوق التسويق التجاري لبطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” وبطولة أوروبا للراليات، وذلك عقب استحواذ شركتي كوسموبيليس وبارك سكوير كابيتال على شركة “جي أم بي إتش” المروجة لبطولة العالم.

وهدفت هذه الاتفاقية، التي تُعدّ الأكبر في تاريخ هاتين البطولتين، إلى جذب استثمارات جديدة ضخمة إلى رياضة الراليات، ودعمت رؤية الاتحاد الدولي للسيارات برئاسة بن سليمّ، الذي صرّح آنذاك قائلاً: “تُشكّل رياضة الراليات جزءاً كبيراً من مسيرتي. لقد ساهمت في تشكيل شخصيتي وأسلوب عملي، وأنا ملتزم التزاماً راسخاً بمستقبلها”.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
لايف ستايل
السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات
بقلم 06/10/2026
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج

تُعزز تكاليف الطاقة المنخفضة وقوة البنية التحتية مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز متنامٍ لمراكز البيانات، مع توقعات بتضاعف قدرتها الاستيعابية ثلاث مرات لتتجاوز 3 غيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال».

بقلم
Tue, Oct 13, 2026 < 1 min

تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بمقومات قوية لدعم المرحلة المقبلة من تطوير مراكز البيانات، إذ توفر تكاليف الطاقة المنخفضة ومزايا البنية التحتية بيئة ملائمة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال».
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المتواصلة في مختلف مكونات منظومة البنية التحتية الداعمة، إلى جانب الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة، تعزز دور المنطقة كمركز رئيسي للبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

ومع تسارع وتيرة التوسع وزيادة حجمه، أصبحت مراكز البيانات أصولاً تتطلب بنية تحتية مكثفة، ما يجعل توافر الطاقة والاتصال الموثوقين، وأنظمة التبريد الفعالة، والبنية التحتية المرنة عوامل أساسية لتطويرها وتنفيذ مشاريعها.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتضاعف القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتجاوز 3 غيغاواط.
ويأتي هذا التوسع الخليجي في ظل دورة استثمار عالمية أوسع نطاقاً، إذ يُتوقع أن تنفق أكبر ست شركات عالمية متخصصة في الحوسبة السحابية فائقة النطاق أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2025–2030.

وتتوقع «إس آند بي» أن يتجاوز استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالإمارات ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2030، مدفوعاً بحجم المشاريع المعلنة.
وفي السعودية، تستهدف شركة «هيوماين» (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الوصول إلى قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تبلغ 1.9 غيغاواط. وفي حال تشغيل هذه القدرة بالكامل، فقد تضيف نحو 17 تيراواط ساعة إلى الطلب السنوي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 6% من استهلاك المملكة الحالي للكهرباء، ما يعكس حجم الزيادة المحتملة في الطلب.
وقال التقرير: «يوفر الجمع بين توليد الكهرباء بالغاز والطاقة النووية والتوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما فيها مشاريع الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى عدة غيغاواط، قاعدة متنوعة لإمدادات الطاقة في المنطقة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop