مع ارتفاع تكاليف البناء في دبي، الالتزام بالمواعيد يصنع الفارق | Kanebridge News مع ارتفاع تكاليف البناء في دبي، الالتزام بالمواعيد يصنع الفارق | Kanebridge News
Ar
Share Button

مع ارتفاع تكاليف البناء في دبي، الالتزام بالمواعيد يصنع الفارق

في ظل ارتفاع تكاليف البناء في دبي، يبرز التسليم في الموعد كعامل حاسم لنجاح المطورين. فقد سُلّم برج سينشري في الخليج التجاري قبل شهرين من الموعد المحدد، في خطوة نادرة وسط تزايد احتمالات التأخير. ومع استمرار ضغوط الأسعار وسلاسل التوريد، بات الالتزام بالجداول الزمنية وإدارة التكاليف بذكاء أساسياً لتعزيز ثقة المستثمرين وترسيخ سمعة المطورين.

بقلم
Thu, Feb 19, 2026Grey Clock 2 min

في ظل ارتفاع تكاليف البناء التي تعيد تشكيل اقتصاديات سوق العقارات في دبي، أثبت مشروع في منطقة الخليج التجاري أن التسليم في الموعد المحدد لا يزال أهم ميزة للمطورين. حيث اكتمل تسليم برج سينشري قبل شهرين من الموعد المحدد، وهو مبنى سكني مكون من 23 طابقاً ويضم 210 وحدات وهو أمر نادر في قطاع العقارات اليوم.

ويعتبر هذا المشروع، الذي طورته شركة AMBS للتطوير العقاري، وتولت شركة ” fäm العقارية” المبيعات بصفتها الوكيل الرئيسي، بمثابة تذكير بأن إنجاز المشاريع في الموعد المحدد أو قبله يشكل فرقاً كبيراً في سوق العقارات الذي يشهد منافسة متزايدة.

وفي هذا السياق، قال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة ” fämالعقارية”: “إن الرسالة الموجهة للمطورين العقاريين في دبي اليوم هي أنه بغض النظر عن مدى نجاح بيع المشروع عند إطلاقه، فإن الأولوية هي البدء الفوري في أعمال البناء”.

وأضاف: “يجب على المطورين الذين أطلقوا مشاريعهم، سواء بيعت بالكامل أو جزئياً، أن يدركوا أن أسعار السوق التي اعتمدوا عليها قبل عامين أو ثلاثة أعوام، أو حتى قبل عام واحد، لم تعد مناسبة. فقد ارتفعت تكاليف البناء وما زالت في ازدياد”.

وتابع: “كلما طال تأخير البناء، زادت التكاليف التي يتحملها المطور، ومن المتوقع أن يستمر التضخم، وهو المحرك الرئيسي في الارتفاع خلال السنوات القادمة. لذا، يجب على المطورين إجراء دراساتهم بعناية، واختيار مقاولين ذوي خبرة، وتأمين المواد في وقت مبكر، ووضع جداول زمنية واقعية في نماذجهم المالية منذ البداية”.

وكشف تقرير صادر عن شركة تيرنر آند تاونسند عن زيادة ملحوظة في أسعار مواد البناء بحلول عام 2025، والتي تشكل الآن حوالي 60% من تكاليف البناء الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الخرسانة، والمواد الميكانيكية والكهربائية والصحية، والبلاستيكية، والأخشاب، والفولاذ الإنشائي مجدداً هذا العام، في حين تستمر مشاكل سلاسل التوريد في تفاقم التأخيرات. ويلجأ المطورون بشكل متزايد إلى شراء المواد بكميات كبيرة لتقليل فترات التسليم والحد من التكاليف.

ولا يزال الطلب على المشاريع قيد الإنشاء هو السائد في سوق العقارات بدبي. وأظهرت بيانات من DXBinteract أن المبيعات الأولى من المطورين بلغت 12,106 صفقة بقيمة إجمالية قدرها 52 مليار درهم إماراتي في يناير، مقارنةً بـ 5,362 عملية إعادة بيع بقيمة 20.5 مليار درهم إماراتي.

لكن يقع على عاتق المطورين ضغط كبير لمواءمة الطلب مع التسليم. فالمستثمرون والمستخدمون النهائيون الذين ينجذبون إلى جودة البناء والتصميم، يركزون أكثر من أي وقت مضى على سرعة تحويل أصولهم المدرة للدخل، أو منازلهم، من مرحلة ما قبل الإنشاء إلى مرحلة التسليم.

وفي حالة برج سينشري، بيع أكثر من 90% من الشقق في يوم الإطلاق في يونيو 2024. وبحلول ذلك الوقت، وعلى عكس مشاريع ما قبل الإنشاء المعتادة التي يتم طرحها في السوق قبل بدء البناء، كانت أعمال البناء قد قطعت شوطاً كبيراً.

وقال فراس المسدي: “أصبحت الاستجابة لإطلاق المشاريع العقارية أكثر دقة واعتبارا في السنوات الأخيرة بشكل عام، حيث بات المستثمرون والمستخدمون النهائيون يخصصون مزيداً من الوقت والاهتمام لتحليل المشاريع وإجراء أبحاثهم الخاصة في أسواقهم”.

وأضاف: “ينظر المشترون إلى ما هو أبعد من الصور التسويقية والوعود المتعلقة بالموقع. فهم يريدون التأكد من أن المطور يتمتع بسمعة طيبة في جودة البناء والتسليم في الوقت المحدد. وهذا مؤشر آخر على نضج السوق. فالإنجاز المبكر يسهم في تبديد المخاوف الشائعة بشأن المشاريع قيد الإنشاء، ويعزز ثقة المشترين في الشركات التي تفي بوعودها”.

وصمم برج سنشري لتلبية حاجة السوق إلى وحدات سكنية فريدة من نوعها في المثلث الذهبي بمنطقة الخليج التجاري. وقد جاء تصميم المبنى وتخطيطه ومواصفاته ثمرة لأبحاث وتحليلات سوقية معمقة أجرتها شركة ” fämالعقارية” لتلبية احتياجات المستثمرين والمشترين.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop