من المتوقع أن ترتفع صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر إلى 3.8 مليون برميل يوميًا في مارس | Kanebridge News من المتوقع أن ترتفع صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر إلى 3.8 مليون برميل يوميًا في مارس | Kanebridge News
Ar
Share Button

من المتوقع أن ترتفع صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر إلى 3.8 مليون برميل يوميًا في مارس

من المتوقع أن ترتفع إلى 3.8 مليون برميل يوميًا في مارس، مع تعزيز الصادرات عبر البحر الأحمر وتوجيه أغلبها إلى الأسواق الآسيوية.

بقلم
Thu, Mar 19, 2026Grey Clock 2 min

من المتوقع أن ترتفع شحنات النفط الخام السعودية من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى مستوى قياسي يبلغ 3.8 مليون برميل يوميًا في مارس، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة يوم الأربعاء، وذلك بعد أن أدت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق فعلي لصادرات النفط عبر مضيق هرمز.

وتستطيع المملكة، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ينبع عبر خط الأنابيب شرق-غرب، ما يتيح لها تجنب تخفيضات إنتاج أكبر اضطرت إليها دول مجاورة مثل العراق والكويت والإمارات بسبب محدودية مسارات التصدير البديلة.

ومن هذه الطاقة، يمكن توجيه نحو 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير، فيما يذهب الباقي لتغذية المصافي المحلية، بحسب شركة أرامكو السعودية في 10 مارس.

ومن المتوقع أن تقوم نحو 70 ناقلة بتحميل النفط من ينبع هذا الشهر، بينها حوالي 40 ناقلة لا تزال في طريقها، وفقًا لبيانات الشحن من LSEG.

وتتجه معظم الشحنات إلى آسيا، حيث تستحوذ الصين على الحصة الأكبر بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، وقد غادرت أول ناقلة من ينبع إلى آسيا في 10 مارس.

وأظهرت البيانات أن متوسط الشحنات من ينبع ارتفع إلى 2.6 مليون برميل يوميًا حتى الآن في مارس، مقارنة بـ1.4 مليون برميل يوميًا في فبراير و1.3 مليون برميل يوميًا في يناير.

تسريع تدفقات الأنابيب

وتستخدم أرامكو مادة كيميائية تقلل الاحتكاك تُعرف باسم (DRA) لتسريع تدفقات النفط في الأنابيب، بحسب مصدرين في القطاع تحدثا لرويترز.

وهذه الطريقة، التي استُخدمت على نطاق واسع في أوروبا بعد العقوبات على النفط الروسي، يمكن أن تزيد معدلات التدفق بنسبة 30% أو أكثر.

وتُعد الولايات المتحدة والصين من أبرز موردي هذه المادة، فيما تمتلك السعودية مخزونًا كافيًا منها حاليًا، وفق المصادر.

وكانت السعودية تصدّر نحو 6 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز قبل الحرب التي أدت إلى إغلاقه فعليًا في أواخر فبراير.

كما تراجع إنتاجها بنحو مليوني برميل يوميًا، أي حوالي 20%، ليصل إلى نحو 8 ملايين برميل يوميًا بعد خفض الإنتاج في حقلين بحريين رئيسيين، بحسب مصادر رويترز في 13 مارس.

ويظل مسار البحر الأحمر محفوفًا بالمخاطر الأمنية، بما في ذلك تهديدات جماعة الحوثي في اليمن، التي عطلت حركة الشحن خلال حرب غزة.

لكن مركز المعلومات البحرية المشتركة (JMIC) أكد عدم تسجيل أي هجمات منذ بداية الحرب على إيران.

وأضاف أن حركة الملاحة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب عادت إلى مستوياتها الطبيعية، مع تسجيل نحو 40 عبورًا للسفن خلال الـ24 ساعة الماضية.



قصص ذات صلة
اقتصاد
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
«إتش دي آي غلوبال» تسجل نمواً في أرباح النصف الأول من 2026 وتواصل توسعها في الشرق الأوسط
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
جي بي مورغان في طريقه ليصبح أول بنك بقيمة تريليون دولار
بقلم 18/08/2026
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة

تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 2 min

تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.

وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.

كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.

وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.

ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.

وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.

وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.

ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.

وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.

كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.

وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.

وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.

وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.

وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.

ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop