أكور تعيّن راكي فيليبس رئيساً إقليمياً للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا | Kanebridge News أكور تعيّن راكي فيليبس رئيساً إقليمياً للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا | Kanebridge News
Ar
Share Button

أكور تعيّن راكي فيليبس رئيساً إقليمياً للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا

أعلنت “أكور” تعيين راكي فيليبس رئيسًا إقليميًا للشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بدءًا من نوفمبر 2025، خلفًا لبول ستيفنز. سيشرف على أكثر من 250 فندقًا ويقود خطة لافتتاح 85 فندقًا جديدًا، في خطوة تعكس التزام المجموعة بالتوسع الإقليمي.

بقلم
Thu, Jul 24, 2025Grey Clock 3 min

أعلنت مجموعة الضيافة العالمية “أكور” عن تعيين راكي فيليبس رئيساً إقليمياً لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية، وذلك اعتباراً من نوفمبر 2025. وسيتولى فيليبس مهامه خلفاً لبول ستيفنز في قيادة واحدة من أكثر المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية للمجموعة.

سيشرف فيليبس على أداء العمليات الفندقية في شبكة تضم أكثر من 250 فندقاً عبر 27 دولة، بالإضافة إلى تنفيذ خطة تشغيلية قوية تشمل افتتاح ما يزيد على 85 فندقاً جديداً، مما يعزز حضور “أكور” الاستراتيجي في المنطقة. وسيكون فيليبس مسؤولاً بشكل مباشر أمام دنكان أورورك، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية لمجموعة “أكور”.

يعتبر راكي فيليبس واحداً من أبرز قادة القطاع السياحي في الشرق الأوسط، مع خبرة واسعة تمتد لأكثر من 20 عاماً في قطاع الضيافة العالمي. وكان فيليبس قد شغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، حيث قاد جهود الإمارة لتصبح واحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً وتطوراً في المنطقة. وتمكنت الهيئة تحت قيادته من مضاعفة العائدات السياحية للإمارة ثلاث مرات، وتوسيع نطاق رحلاتها الجوية الدولية، عدا عن مساهمته في إبرام صفقة “وين ريزورتس” التي تعتبر أكبر استثمار أجنبي مباشر في الإمارة، كما أطلق العديد من المبادرات الرائدة في مجال الاستدامة.

شغل فيليبس قبل ذلك منصباً تنفيذياً رفيعاً في مجموعة فنادق “فيرمونت رافلز العالمية”، حيث تولى مسؤوليات تجارية بالغة الأهمية، ولعب دوراً محورياً في توسيع الحضور العالمي للعلامة التجارية، واكتسب خبرة تشغيلية واسعة في قطاع الضيافة الفاخرة مع مساهمته في توسيع مجمع أبراج فيرمونت ورافلز وسويس أوتيل مكة، بالإضافة إلى فنادق فيرمونت في جميع أنحاء الشرق الأوسط والهند. وتشمل مسيرته المهنية أيضاً مناصب قيادية مهمة في فنادق “ريتز كارلتون” و”يونيفرسال ستوديوز أورلاندو”، جمع خلالها بين الخبرة التشغيلية الواسعة والعقلية التجارية الثاقبة. وتم تكريمه مراراً خلال السنوات الأخيرة لكونه واحداً من أبرز المسؤولين التنفيذيين في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط، حيث تمت الإشادة بقدرته العالية على تحقيق النتائج من خلال التركيز على الثقافة والتفاعل المجتمعي والابتكار.

بهذه المناسبة، قال دنكان أورورك، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ للعلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية لمجموعة “أكور”: “أبرز ما يميز فيليبس هو شخصيته الفريدة التي تجمع بين المرونة التجارية والمعرفة الإقليمية والقيادة الهادفة، ونتطلع إلى الاستفادة من هذه المزايا لتعزيز ريادتنا المحلية والمضي قدماً نحو المرحلة القادمة من مسيرة نمونا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا. ومع إلمامه الواسع بمشهد الضيافة الإقليمي وعلاقاته القوية عبر القطاعين العام والخاص، يمتلك فيليبس المؤهلات التي نحتاجها لتوطيد علاقاتنا المجتمعية، وتسريع مسار نمونا، ومواصلة تعزيز علاماتنا التجارية. ويشكل تعيينه دليلاً ملموساً على التزامنا طويل الأجل تجاه المنطقة، وإيماننا الراسخ بقدرة القيادة المحلية على إحداث التأثير المنشود”.

يأتي تعيين فيليبس عقب الإعلان عن مغادرة بول ستيفنز منصبه في أكتوبر، بعد مسيرة مهنية مع “أكور” امتدت لما يقارب 30 عاماً شهدت المجموعة خلالها نمواً قوياً، وتحولاً ثقافياً عميقاً، وحققت درجة عالية من التميز التشغيلي. وعمل ستيفنز خلال تلك الفترة على نشر روح الفريق الواحد، وأطلق مبادرات مهمة مثل “ألعاب الكورال”، و”فكّر وكأنك مالك”، و”المنافسة من أجل البقاء”، والتي جمعت ملايين الدولارات لدعم صحة الأطفال وقضايا المجتمع. وقاد ستيفنز أيضاً مبادرات التنوع والشمولية والعدالة، و”أسبوع الغاية”، و”بيان غاية أكور”، وساهم في توطين شبكة المساواة بين الجنسين (RiiSE) وبرنامج SheLeads في أفريقيا والسعودية وتركيا. ونال إثر جهوده هذه تقديراً عالمياً واسعاً، بما في ذلك جائزة “أفضل وحدة أعمال” وجوائز “برناش” المتعددة للتميز في المجالات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) وقطاع الأعمال.

ينضم راكي فيليبس إلى “أكور” في وقت تحقق فيه المجموعة زخماً كبيراً في المنطقة، حيث تشمل محفظتها أكثر من 350 فندقاً تضم بمجملها 92 ألف غرفة، وتحضّر لافتتاح 140 فندقاً آخر تضم بمجملها 31 ألف غرفة. وحقق قسم العلامات التجارية الفندقية ذات الدرجة الفاخرة والمتوسطة والاقتصادية في المجموعة نمواً سنوياً مطرداً، حيث أظهر أداء استثنائياً ويتمتع بإمكانات نمو واعدة في أسواق رئيسية مثل الإمارات ومصر والسعودية. ومع وجود العديد من المشاريع الطموحة قيد التحضير وتزايد الطلب على تجارب الضيافة المتنوعة، يجسّد هذا التعيين التزام المجموعة بالريادة المحلية والابتكار المستند لاحتياجات السوق.

سيتولى فيليبس – من مقره في دبي – الإشراف على مجموعة متنوعة من العلامات التجارية تشمل “سويس أوتيل” و”بولمان” و”موڤنبيك” و”نوفوتيل” و”ميركيور” و”إيبيس”، وسيعمل كذلك على دعم مالكي الفنادق والشركاء لتحقيق قيمة طويلة الأمد وتعزيز ولاء الضيوف.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
رئيس تنفيذي جديد، حقبة جديدة: ما التالي لشركة آبل؟
بقلم 23/04/2026
لايف ستايل
الإمارات تعزز تنافسية اقتصادها الإعلامي والرقمي مع انطلاق عمليات “جالاكسي كوربوريشن” العالمية في الدولة
بقلم 20/04/2026
غرفة أبوظبي توقع اتفاقية مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز تمكين الشباب في قطاع الأعمال

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.

بقلم
Thu, Apr 23, 2026 2 min

في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.

وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.

وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.

كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.

وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”

وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.

من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية  ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.

ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop