كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز "أفضل مركبات المغامرات لعام 2026" من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت | Kanebridge News كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز "أفضل مركبات المغامرات لعام 2026" من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت | Kanebridge News
Ar
Share Button

كيا تحصد 4 تكريمات ضمن جوائز “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من يو إس نيوز آند وورلد ريبورت

حصدت 4 طرازات من كيا جوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” من مؤسسة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت، بما في ذلك كارنفال وK5 ونيرو وسبورتاج هايبرد، تقديراً لقدراتها في الرحلات البرية والتخييم وكفاءتها وراحتها للعائلات ومحبي المغامرات.

بقلم
Thu, Jun 4, 2026Grey Clock 2 min

فازت 4 طرازات من كيا بجوائز ضمن النسخة الأولى من “أفضل مركبات المغامرات لعام 2026” التي تقدمها مؤسسة “يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” (U.S. News & World Report)، ما يعكس تنوع طرازاتها وقدراتها في الرحلات البرية والمغامرات الخارجية.

وتوجت كيا كارنفال 2026 بجائزة أفضل سيارة ميني فان للتخييم، فيما حصلت كيا K5 2026 على جائزة أفضل سيارة للرحلات البرية. وعلى صعيد السيارات الهجينية، فازت كيا نيرو 2026 بجائزة أفضل سيارة SUV مدمجة صغيرة للرحلات البرية، وحصدت كيا سبورتاج هايبرد 2026 جائزة أفضل سيارة SUV مدمجة للرحلات البرية.

وبهذه المناسبة قال راسل ويغر، نائب الرئيس للتسويق في كيا أمريكا: “هذه الجوائز تمثل اعترافاً بالتزام كيا بتقديم مركبات تلبي احتياجات شريحة واسعة من السائقين، سواء كانوا يخططون لعطلة نهاية أسبوع قصيرة، أو رحلة برية طويلة، أو مغامرات عائلية يومية”.

وأضاف: “من رحابة ومرونة كيا كارنفال، إلى سيارة الصالونK5   Kiaالراقية، ووصولًا إلى نيرو وسبورتاج هايبرد اللتين تجمعان بين الكفاءة والعملية، تواصل كيا تقديم مركبات مصممة لتواكب أنماط السفر التي يفضلها العملاء اليوم”.

وفقاً لمؤسسة يو إس نيوز، فإن جوائز “أفضل مركبات المغامرات” تحتفي في نسختها الأولى بالمركبات الاستثنائية المصممة للتخييم، والرحلات البرية، والاستكشاف في الطرق الوعرة. وقد جرى اختيار الفائزين بناءً على منهجيات محددة لكل فئة؛ لتقييم قدرات الأداء، ومساحة الشحن، وراحة الركاب، وكفاءة استهلاك الوقود، بالإضافة إلى الميزات المتاحة المخصصة للمغامرات، والجودة الإجمالية للمركبة.

ويعكس أسطول كيا المتوج بهذه الجوائز مجموعة من نقاط القوة الملائمة للمغامرات؛ بدءاً من مساحة المقصورة الرحبة والمرونة العالية لسيارة “كارنيفال”، وصولاً إلى جودة القيادة السلسة ومستويات الراحة في سيارة Kia K5. كما حظيت كل من نيرو وسبورتاج بالتقدير بفضل ما تقدمانه من كفاءة في استهلاك الوقود، إلى جانب العملية والمرونة التي يقدرها عشاق الرحلات البرية.

وفي هذا الصدد، قال جون فينسنت، كبير المحررين ومسؤول اختبار المركبات في مؤسسة يو إس نيوز: “يختلف مفهوم مركبة المغامرة من مشترٍ لآخر، وتأتي أربعة طرازات من تشكيلة كيا الواسعة لتلبي بشكل كامل احتياجات السفر للعائلات بمختلف أحجامها”.

وأضاف فينسنت: “بالنسبة لأولئك الذين يخطون خطواتهم الأولى ويحرصون على التحكم في نفقات الوقود، توفر كل من نيرو وسبورتاج هايبرد الخيار الأمثل. أما بالنسبة للعائلات الأكبر حجماً، فإن سيارتي كارنيفال وK5  Kiaتوفران مقصورات رحبة وثباتًا متميزاً على الطرق”.

ومن أجل تحديد الفائزين، قامت مؤسسة يو إس نيوز بتقييم 148 مركبة جديدة عبر 18 فئة مختلفة شملت السيارات الصالون، وسيارات الـSUV، والسيارات العائلية (Minivan)، والشاحنات. حيث خضعت المركبات لمعايير تقييم مصممة خصيصًا لقياس مدى ملاءمتها للقيادة على الطرق الوعرة والرحلات البرية والتخييم. .



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop