أوبك+ تخطّط لزيادة جديدة في إنتاج النفط خلال نوفمبر | Kanebridge News أوبك+ تخطّط لزيادة جديدة في إنتاج النفط خلال نوفمبر | Kanebridge News
Ar
Share Button

أوبك+ تخطّط لزيادة جديدة في إنتاج النفط خلال نوفمبر

أوبك+ قد تقرر في اجتماع 5 أكتوبر زيادة لا تقل عن 137 ألف برميل يومياً لإنتاج نوفمبر، استمراراً لاستراتيجيتها برفع الحصص لتعزيز السوق. المجموعة أعادت أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً منذ أبريل، فيما تجاوزت الأسعار 70 دولاراً بعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية الروسية.

بقلم
Mon, Sep 29, 2025Grey Clock < 1 min

من المرجّح أن توافق أوبك+ على زيادة جديدة في إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يومياً على الأقل في اجتماعها يوم الأحد المقبل، وذلك مع ارتفاع أسعار النفط الذي يشجّع المجموعة على استعادة حصتها السوقية، وفق ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات.

كانت أوبك+ قد غيّرت استراتيجيتها منذ أبريل، فانتقلت من خفض الإنتاج إلى رفعه، حيث زادت حصصها بأكثر من 2.5 مليون برميل يومياً (أي ما يعادل 2.4% من الطلب العالمي)، وذلك لتعزيز الحصة السوقية وتحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض الأسعار.

ثماني دول من أوبك+ ستعقد اجتماعاً عبر الإنترنت في 5 أكتوبر لاتخاذ قرار بشأن إنتاج نوفمبر. وتضخ أوبك+ نحو نصف إنتاج العالم من النفط، وتشمل منظمة أوبك وروسيا وحلفاء آخرين.

تطورات أسعار النفط
تراجعت الأسعار من مستويات تجاوزت 80 دولاراً للبرميل مطلع العام، لكنها بقيت منذ أبريل في نطاق يتراوح بين 60 و70 دولاراً للبرميل بعد بدء زيادات الإنتاج. يوم الجمعة، ارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوى منذ الأول من أغسطس، متجاوزة 70 دولاراً للبرميل، بدعم من هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على البنية التحتية الروسية للطاقة مما عطّل التكرير والشحن.

تفاصيل التخفيضات السابقة
بلغت التخفيضات الكلية للمجموعة في ذروتها 5.85 مليون برميل يومياً، تتوزع بين 2.2 مليون برميل طوعية، و1.65 مليون برميل من ثمانية أعضاء، و2.0 مليون برميل من المجموعة بأكملها.

بدأت الدول الأعضاء في أكتوبر إزالة الطبقة الثانية من الخفض (1.65 مليون برميل يومياً) عبر زيادة أولية بـ137 ألف برميل، على أن يناقش اجتماع 5 أكتوبر زيادة مماثلة على الأقل لشهر نوفمبر.

كما حصلت الإمارات على موافقة لرفع إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يومياً بين أبريل وسبتمبر. ومع ذلك، لم تتمكن معظم الدول من بلوغ مستويات الزيادات الموعودة لأنها تعمل بالفعل عند حدود طاقتها الإنتاجية.

أما الطبقة الثالثة من الخفض، البالغة 2 مليون برميل يومياً، فمن المقرّر أن تستمر حتى نهاية 2026.



قصص ذات صلة
اقتصاد
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
«إتش دي آي غلوبال» تسجل نمواً في أرباح النصف الأول من 2026 وتواصل توسعها في الشرق الأوسط
بقلم 20/08/2026
اقتصاد
جي بي مورغان في طريقه ليصبح أول بنك بقيمة تريليون دولار
بقلم 18/08/2026
الشارقة تستهدف الاستثمار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة

تعزز الشارقة الاستثمار والابتكار في تقنيات المياه والغذاء والطاقة النظيفة لدعم اقتصاد مستدام.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 2 min

تعمل الشارقة على تعزيز منظومة الابتكار لتسريع تطوير وتسويق الحلول العملية في مجالات المياه والغذاء والطاقة وإدارة الموارد، بقيادة مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.

ويجمع المجمع بين البحث والتطوير والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، ما يوفر مسارات لتطوير الحلول الناشئة واختبارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتوسع.

وتشمل منظومة الابتكار في الشارقة تقنيات مرتبطة بالتنقل والبنية التحتية والتصنيع المتقدم والبناء والتكنولوجيا الرقمية. ومن بينها نظام النقل المعلق التابع لشركة «uSky Transport»، إلى جانب مشاريع الخرسانة الموصلة والهيدروجين الأخضر.

كما توظف شركة «Maxbyte» الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية لدعم التحول الصناعي، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز ممارسات التصنيع المستدام.

وتشمل المشاريع الأخرى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، إضافة إلى تقنيات البناء المتقدمة مثل المنازل المطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، التي تُظهر إمكانات التصنيع الإضافي في البيئة العمرانية.

ويسهم الابتكار في الأمن الغذائي والزراعة وإدارة المياه والطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والتقنيات البيئية في توفير فرص جديدة لشركات التكنولوجيا والمستثمرين والمشاريع الناشئة.

وتشمل هذه المجالات الزراعة الدقيقة، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والإدارة الذكية للمياه وإعادة استخدامها، وتقنيات خفض الانبعاثات، والطاقة المتجددة، والهيدروجين، وتخزين الطاقة.

وتهدف منظومة المجمع المتكاملة إلى معالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه التقنيات الناشئة، وهو نقل الابتكارات من المختبرات إلى الأسواق. ومن خلال ربط الباحثين والشركات الناشئة والقطاعات الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية، توفر المنظومة فرصاً لنقل التكنولوجيا والاختبار وتنفيذ المشاريع التجريبية.

ويمكن للشركات الناشئة التحقق من فاعلية تقنياتها والتواصل مع العملاء والشركاء المحتملين، بينما تستطيع الشركات الصناعية اختبار الحلول وفقاً لتحدياتها التشغيلية، ويمكن للمستثمرين تحديد التقنيات والشركات التي تتمتع بإمكانات نمو واعدة.

وتعد المياه والغذاء والطاقة من القطاعات التي تتقاطع فيها الاستدامة بصورة متزايدة مع الفرص الاقتصادية. ويمكن للذكاء الاصطناعي والأتمتة والتقنيات القائمة على البيانات تحسين الإنتاجية الزراعية وكفاءة استخدام الموارد.

كما توفر تقنيات المعالجة المتقدمة وتحلية المياه وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد أساليب جديدة لإدارة المياه.

وتتوسع الفرص أيضاً في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين وإدارة الطاقة والبنية التحتية الذكية. ويمكن لتقنيات الاقتصاد الدائري، التي تحد من النفايات وتعزز إعادة التدوير واستعادة القيمة من الموارد، تحسين الكفاءة وابتكار نماذج أعمال جديدة.

وفي هذا السياق، تُقام فعالية «Sharjah Next – Sustainability» يومي 28 و29 أكتوبر 2026 في «SPARK»، بمشاركة الباحثين والشركات والجهات الحكومية والمستثمرين ومزودي التكنولوجيا، بهدف تعزيز توطين حلول الاستدامة القابلة للتوسع وتسويقها واختبارها وتطبيقها.

وسيركز البرنامج على الأمن الغذائي والزراعة والمياه والحلول البيئية والاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة وتمويل الابتكار المستدام والتقنيات الناشئة.

وإلى جانب الحوار وتبادل المعرفة، تهدف الفعالية إلى توفير فرص لنقل التكنولوجيا وتنفيذ المشاريع التجريبية وتعزيز التعاون والاستثمار من خلال ربط الشركات والباحثين والجهات الحكومية والمستثمرين.

ومن خلال هذه المبادرات، تعزز الشارقة مكانتها وجهةً لشركات التكنولوجيا والمبتكرين والباحثين والمستثمرين، مع بناء منظومة تربط البحث والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار والصناعة، دعماً لاقتصاد أكثر كفاءة واستدامة واستعداداً للمستقبل.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop