ارتفاع تكاليف وقود الطيران الإفريقي بسبب اضطرابات الشرق الأوسط | Kanebridge News ارتفاع تكاليف وقود الطيران الإفريقي بسبب اضطرابات الشرق الأوسط | Kanebridge News
Ar
Share Button

ارتفاع تكاليف وقود الطيران الإفريقي بسبب اضطرابات الشرق الأوسط

شركات الطيران في إفريقيا تحت ضغط مع ارتفاع أسعار الوقود واضطراب الإمدادات، وسط اعتماد كبير على مضيق هرمز.

بقلم
Tue, Mar 24, 2026Grey Clock 2 min

تواجه شركات الطيران في مختلف أنحاء إفريقيا ضغوطًا متزايدة مع الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات، عقب اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران.

وتُعد القارة الأكثر تأثرًا، إذ يمر نحو 70% من واردات وقود الطائرات والكيروسين عبر مضيق هرمز.

ومنذ أواخر فبراير، تباطأت الشحنات من مصافي الشرق الأوسط بشكل كبير، ما أدى إلى خروج نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية من السوق، فيما تحاول شركات الطيران التعامل مع تكاليف متقلبة مع الحفاظ على تشغيل رحلاتها.

وتُعد إفريقيا من أكثر المناطق عرضة لاضطرابات الإمدادات وارتفاع الأسعار، حيث تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد عبر مضيق هرمز، بحسب شركة S&P Global.

ومع بدء النزاع، كادت شحنات الوقود عبر المضيق أن تتوقف، ما أزال نحو 20% من الإمدادات العالمية من السوق.

تقلب الأسعار أثناء الرحلات

قال جاني دي كليرك، المدير التنفيذي لعمليات الطيران في شركة National Airways Corporation بجنوب إفريقيا، إن الأسعار قد تتغير حتى أثناء الرحلة، ما يجعل التخطيط صعبًا. وأضاف: “إذا استمر النزاع، قد تصبح الإمدادات مشكلة، وعدم استقرار الأسعار يجعل التنقل أكثر تعقيدًا.”

وأشار إلى رحلة طبية طارئة ارتفع خلالها سعر الوقود بنحو 6 راند للتر خلال 10 ساعات فقط.

وتسجل أسعار وقود الطائرات في أوروبا مستويات قياسية تقارب 239 دولارًا للبرميل، بينما تقترب في آسيا من 200 دولار.

وتتأثر شركات الطيران الإفريقية بشكل أكبر، إذ يشكل الوقود ما بين 30% و40% من تكاليف التشغيل، مقارنة بمتوسط عالمي يتراوح بين 20% و25%.

وأوضحت شركة FlySafair أن الوقود يمثل حتى 55% من تكاليفها المباشرة، مع تكلفة إضافية تُقدّر بنحو 35,000 راند لكل ساعة طيران. كما ارتفعت الأسعار في مطارات جنوب إفريقيا الساحلية بنسبة 70% خلال أسبوع واحد.

وقد تستمر الأسعار في الارتفاع مع صعود النفط الخام، حيث بلغ خام برنت نحو 112 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022.

تراجع المخزونات

يأتي هذا الارتفاع مع تراجع المخزونات في إفريقيا، حيث تكفي الاحتياطيات في جنوب إفريقيا لثلاثة إلى أربعة أسابيع، وفي كينيا لنحو 50 يومًا، بينما لا تمتلك زامبيا سوى 10 أيام من المخزون.

وأكدت شركات الطيران أنها تملك وقودًا يكفي لفترة قصيرة فقط، مع تزايد حالة عدم اليقين لاحقًا.

إجراءات احترازية

بدأت شركات الطيران باتخاذ إجراءات، مثل فرض رسوم وقود إضافية وتعديل الأسعار، وحتى دراسة تقليل عدد الرحلات لتقليل التكاليف.

كما حذّرت شركة CITAC من أن دول شرق وجنوب إفريقيا، مثل كينيا ومدغشقر وجنوب إفريقيا، هي الأكثر عرضة لنقص الوقود بسبب اعتمادها الكبير على الواردات.

ويزيد من المشكلة ضعف قدرة التكرير في القارة، حيث تعاني المصافي من محدودية الإنتاج مقارنة بآسيا وأوروبا.

تداعيات عالمية

على الصعيد العالمي، حذّرت شركات الطيران الأوروبية من أن استمرار النزاع سيؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وربما نقص في الإمدادات.

وكانت مصافي الخليج تصدّر نحو 475 ألف برميل يوميًا من وقود الطائرات، يمر معظمها عبر مضيق هرمز، بينما تعتمد أوروبا على هذه الإمدادات بشكل كبير.

كما بدأت بعض الدول، مثل الصين، في اتخاذ إجراءات لحماية الإمدادات المحلية، بما في ذلك وقف صادرات الوقود مؤقتًا.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
سوليت إير تحصل على موافقة تنظيمية للعمل في الأجواء البريطانية
بقلم 23/07/2026
لايف ستايل
مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم شكّلت 44٪ من مبيعات ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ لأكثر من 25 سنة
بقلم 23/07/2026
لايف ستايل
عائلة أومودا وجايكو في الإمارات تختبر مبكراً تقنية الركن الذكي المستقبلية للعلامة
بقلم 16/07/2026
سوليت إير تحصل على موافقة تنظيمية للعمل في الأجواء البريطانية

حصلت شركة سوليت إير على شهادة مشغّل دولة ثالثة (TCO) من هيئة الطيران المدني البريطانية، ما يتيح لها تشغيل رحلات من وإلى الأجواء البريطانية، في خطوة تعزز توسعها الدولي. وتدعم هذه الموافقة خطط الشركة لتوسيع شبكة عملياتها، التي تشمل حالياً 56 مساراً في 34 دولة، انطلاقاً من مركزها اللوجستي في دبي ورلد سنترال.

بقلم
Thu, Jul 23, 2026 2 min

أعلنت شركة سوليت إير، الناقلة الإماراتية المتخصصة في خدمات الشحن الجوي السريع بين المطارات للشركات، حصولها على شهادة مشغّل دولة ثالثة (TCO) من هيئة الطيران المدني البريطانية (UK CAA)، بما يتيح لها تشغيل رحلات من وإلى الأجواء البريطانية، في خطوة تنظيمية مهمة ضمن خططها للتوسع الدولي.

واستُحدث إطار شهادة TCO في المملكة المتحدة عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي، ويُعد الآلية التي تعتمدها السلطات البريطانية للتأكد من استيفاء شركات الطيران التجارية غير البريطانية لمعايير السلامة والتشغيل قبل السماح لها بالعمل في الأجواء البريطانية. ويعكس الحصول على هذه الشهادة قوة أنظمة التشغيل والسلامة لدى سوليت إير، بعد اجتيازها عملية تقييم تنظيمية دقيقة.

وتُضاف هذه الشهادة إلى سجل الشركة التنظيمي الذي يشمل شهادة مشغّل جوي (AOC) من الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، وتصريح مشغّل دولة ثالثة من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، إلى جانب اعتماد ACC3 الذي يسمح بتشغيل ممرات شحن آمنة إلى الاتحاد الأوروبي. وتمنح هذه الموافقات الشركة مساراً تنظيمياً واضحاً للعمل في اثنين من أكثر أسواق الطيران تنظيماً في العالم.

وقال حمدي عثمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سوليت إير: «تمثل شهادة TCO الصادرة عن هيئة الطيران المدني البريطانية محطة مهمة في مسيرة سوليت إير، وهي ثمرة جهود كبيرة بذلها فريق العمل للامتثال لأحد أكثر الأطر التنظيمية صرامة في قطاع الطيران العالمي. وتُعد المملكة المتحدة شريكاً تجارياً رئيسياً لدول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الشهادة تمهد الطريق أمام سوليت إير لتعزيز حضورها في أحد أهم ممرات الشحن الجوي.»

وتتيح الشهادة للشركة التوسع مستقبلاً نحو السوق البريطانية، ضمن استراتيجيتها التي تشمل حالياً 56 مساراً عبر 34 دولة، من بينها شبكة تضم 17 مدينة في أفريقيا. وكانت الشركة قد أطلقت مؤخراً أولى وجهاتها في الاتحاد الأوروبي إلى صوفيا في بلغاريا، كما أعلنت عن تشغيل ثالث وجهاتها في الصين إلى جينان (TNA).

وتشغّل سوليت إير أسطولاً مكوناً من سبع طائرات شحن من طراز بوينغ 737-800BCF/SF، بطاقة استيعابية تبلغ 20 طناً لكل طائرة، انطلاقاً من مركزها اللوجستي الممتد على مساحة 20,440 متراً مربعاً في دبي ورلد سنترال (DWC) بمطار آل مكتوم الدولي، والذي بدأ عملياته في أكتوبر 2024.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop