الجزائر تستعد لإطلاق جولة جديدة لطرح عطاءات الهيدروكربونات
الجزائر تستعد لإطلاق جولة عطاءات جديدة للهيدروكربونات، في خطوة تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز إنتاج الطاقة.
الجزائر تستعد لإطلاق جولة عطاءات جديدة للهيدروكربونات، في خطوة تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز إنتاج الطاقة.
تسعى الجزائر إلى دعوة شركات أجنبية لتطوير مواقع جديدة للهيدروكربونات ضمن جولة عطاءات دولية ثانية من المقرر إطلاقها قريبًا، وذلك رغم الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب مع إيران.
وكانت الدولة العضو في أوبك والغنية بالغاز قد منحت عقودًا لخمسة تحالفات من قطر ودول أخرى في يونيو، ضمن «جولة الجزائر 2024» التي أُطلقت أواخر عام 2024، في إطار خطة البلاد لوقف تراجع احتياطياتها وإنتاجها النفطي.
وستتولى الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ALNAFT)، المسؤولة عن إصدار تصاريح استكشاف الهيدروكربونات، تنظيم الجولة الجديدة، والتي من المتوقع أن تستقطب عددًا من الشركات الأجنبية، بحسب ما أفاد به مسؤولون العام الماضي.
وقالت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية في بيان على موقعها الأسبوع الماضي: «تستعد ALNAFT لإطلاق جولة الجزائر 2026، ما يفتح آفاقًا جديدة للاستكشاف والتطوير في بعض من أكثر فرص الهيدروكربونات الواعدة عالميًا وأصول من الطراز العالمي».
وأضافت الوزارة، التي تتبع لها ALNAFT، أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الجولة الجديدة قريبًا، مشيرةً إلى أن الجزائر تمضي قدمًا «لإطلاق إمكانات جديدة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتشكيل مستقبل تطوير الطاقة».
ولم يحدد البيان موعد طرح العطاءات، إلا أن مسؤولين كانوا قد أشاروا في نوفمبر إلى أن الجولة الجديدة ستُطلق في أوائل عام 2026.
وكان مسؤولون جزائريون قد أعلنوا في يونيو عن منح مواقع نفطية لخمسة تحالفات أجنبية، بعد منافسة قوية بين 41 شركة تقدمت بعطاءات لأكثر من 150 ألف كيلومتر مربع طرحتها ALNAFT. وقد انطلقت الجولة الأولى في أكتوبر 2024 واختُتمت في يونيو 2025.
وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية، بما يسهم في تمكينهم من لعب دور فاعل في اقتصاد المستقبل.
في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على دعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية الاقتصادية، وخلال مشاركتها في فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال 2026. وقعت الغرفة مذكرة تفاهم مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف تطوير إطار تعاون استراتيجي يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في قطاع الأعمال ودعم مشاريعهم الريادية.
وقع المذكرة سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وسعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب.
وتهدف الاتفاقية إلى وضع أسس تعاون مشترك بين الطرفين لدعم وتمكين الشباب في القطاع الاقتصادي، من خلال توفير بيئة محفزة تتيح لهم تطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم على المستويين المحلي والدولي، بما يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال القادرين على قيادة الاقتصاد المستقبلي.
وتتضمن مجالات التعاون تنظيم الفعاليات المشتركة، والمؤتمرات، وورش العمل، والمنتديات التي تسهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي وتجارب ميدانية تدعم المشاريع الريادية، إضافة إلى تبادل الخبرات والبحوث ذات الصلة، واستكشاف فرص تطوير برامج ومبادرات شبابية جديدة تدعم دخول الشباب إلى قطاعات النمو المستقبلية.
كما تشمل الاتفاقية العمل على مواءمة مبادرات مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع للغرفة مع برامج المؤسسة الاتحادية للشباب، بما يعزز التكامل بين الجهود الوطنية في تمكين الشباب، ويوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية.
وقال سعادة علي محمد المرزوقي، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي:“تعكس هذه الاتفاقية التزام غرفة أبوظبي بدعم تمكين الشباب وتعزيز دورهم في قطاع الأعمال، انطلاقاً من إيماننا بأن الاستثمار في طاقات الشباب يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد متنوع ومستدام. ونعمل من خلال هذه الشراكة على توفير بيئة متكاملة تتيح للشباب تطوير مهاراتهم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال والاستثمار.”
وأضاف سعادته: “أن الغرفة تواصل جهودها في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تطوير منظومة ريادة الأعمال في الإمارة، ويوفر فرصاً نوعية للشباب للانخراط في القطاعات الاقتصادية الحيوية.
من جانبه، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب:“تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في تعزيز تكامل الجهود الوطنية لتمكين الشباب، من خلال توفير برامج ومبادرات نوعية تدعم بناء قدراتهم، وتوسع مشاركتهم في مختلف القطاعات الاقتصادية. ونحرص في المؤسسة الاتحادية للشباب على العمل مع شركائنا لتوفير بيئة داعمة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة لتعزيز مشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية، ودعم المشاريع الريادية، وتمكينهم من الوصول إلى فرص جديدة للنمو والتوسع، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.
كما تعكس هذه الخطوة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في تطوير مبادرات نوعية تستهدف الشباب، وتسهم في إعدادهم لمتطلبات المستقبل.
ويُعد توقيع الاتفاقية على هامش مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال محطة مهمة لتعزيز التعاون بين الطرفين، والاستفادة من المنصات العالمية التي تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في مختلف القطاعات الاقتصادية.