بي اتش ام كابيتال تصبح أول مؤسسة مالية إماراتية تنضم إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية | Kanebridge News بي اتش ام كابيتال تصبح أول مؤسسة مالية إماراتية تنضم إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية | Kanebridge News
Ar
Share Button

بي اتش ام كابيتال تصبح أول مؤسسة مالية إماراتية تنضم إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية

أعلنت بي اتش ام كابيتال عن انضمامها إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية بصفة شريك داعم، لتصبح أول مؤسسة مالية من دولة الإمارات تنضم إلى الاتحاد. ويعكس هذا الإنجاز التزام الشركة بتعزيز الترابط الإقليمي وتوسيع آفاق التعاون العابر للحدود في أسواق رأس المال، بما يدعم مكانة دولة الإمارات كمركز مالي إقليمي وعالمي.

بقلم
Thu, Jan 8, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت بي اتش ام كابيتال، المؤسسة المالية الرائدة في أسواق رأس المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن قبولها عضوًا في اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية ضمن فئة الشريك الداعم. وبانضمامها، تصبح بي اتش ام كابيتال أول مؤسسة مالية من دولة الإمارات تنضم إلى الاتحاد، مما يعكس التزامها بتعزيز الترابط الإقليمي في الأسواق المالية وتطوير آفاق التعاون عبر الحدود في فضاء أسواق رأس المال الأوروبية الآسيوية.

يُعد اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية جهة دولية بارزة تضم البورصات والمؤسسات البنكية وما بعد التداول، بالإضافة إلى الأطراف الفاعلة في أسواق المال عبر أوروبا وآسيا، حيث يوفر الاتحاد منصة للتعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المؤسسات الأعضاء. ومن خلال هذه العضوية، تهدف بي اتش ام كابيتال إلى الإسهام في المبادرات الهادفة إلى تطوير الأسواق وتعزيز التعاون المؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.

وتندرج هذه العضوية ضمن استراتيجية بي اتش ام كابيتال الأوسع للتكامل الإقليمي، والمتماشية مع مبادرات الربط بين الأسواق بقيادة مجموعة سوق أبو ظبي للأوراق المالية، بما في ذلك مشاركته عبر منصة تبادل. وباعتباره السوق المالي الوحيد في الدولة الذي يحمل عضوية الاتحاد، يؤدي سوق أبو ظبي للأوراق المالية دورًا محوريًا في الاتحاد، حيث يمثله الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبو ظبي للأوراق المالية، السيد عبد الله سالم النعيمي نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد. وفي هذا السياق، تأتي مشاركة بي اتش ام كابيتال لتكمل الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز التعاون العابر للحدود وتوسيع فرص الوصول إلى أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية.

وعلّق السيد عبد الهادي السعدي، الرئيس التنفيذي لشركة بي اتش ام كابيتال، قائلًا:
“تنسجم مشاركتنا في اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية مع رؤيتنا طويلة المدى لتعزيز التعاون والانفتاح والنمو المستدام داخل أسواق المال العالمية. ونؤكد التزامنا بدعم المبادرات التي تعزز الترابط الإقليمي وتساهم في تطوير منظومات مالية أكثر تكاملاً.”

وقال السيد رادو هانغا، رئيس اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية: “يمثل انضمام شركة بي اتش ام كابيتال إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية خطوة تعكس التزامنا بتوسيع شبكة الشركاء الأكثر تأثيراً في القطاع المالي العالمي. ويأتي حضورها الريادي في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة منسجماً مع رؤيتنا القائمة على تنوع فعّال ومتكامل. ونحن على ثقة بأن الإسهامات والرؤى التي ستقدمها بي اتش ام كابيتال ستدعم جهود الابتكار وتعزز فرص النمو المشترك لكافة الأعضاء والشركاء”.

وأضاف السيد عبد الله سالم النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبو ظبي للأوراق المالية ونائب رئيس اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية:  “نهنئ شركة بي اتش ام كابيتال على انضمامها كأول مؤسسة مالية إماراتية إلى اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية، حيث يعزز هذا الإنجاز مكانة دولة الإمارات في المشهد المالي الإقليمي والعالمي.  وتدعم هذه العضوية فرص الوصول إلى أسواق مختلفة وخلق فرص جديدة للمستثمرين”.

وتؤكد هذه العضوية الجديدة التزام بي اتش ام كابيتال المستمر بدعم المبادرات التي تعزز مكانة دولة الإمارات كمركز مالي إقليمي، وتوفر مزيدًا من الفرص للمستثمرين والمؤسسات والجهات الفاعلة في السوق.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop