توقف رحلات طيران ويز إير أبوظبي منخفض التكلفة.. من يملأ الفراغ؟ | Kanebridge News توقف رحلات طيران ويز إير أبوظبي منخفض التكلفة.. من يملأ الفراغ؟ | Kanebridge News
Ar
Share Button

توقف رحلات طيران ويز إير أبوظبي منخفض التكلفة.. من يملأ الفراغ؟

قررت ويز إير إنهاء عملياتها في أبوظبي بدءًا من سبتمبر 2025، منهيةً بذلك وجودها في الشرق الأوسط، بسبب التوترات الجيوسياسية ومشاكل تقنية في المحركات. القرار سيفتح المجال أمام شركات مدعومة من الدولة لسد الفراغ، وسط توقعات بارتفاع أسعار التذاكر وتأثر الربط الجوي مع أوروبا الشرقية.

بقلم
Fri, Jul 25, 2025Grey Clock 2 min

قررت شركة الطيران منخفض التكلفة ويز إير التي تأسست في المجر والمدرجة في بورصة لندن، وقف رحلاتها من أبوظبي بداية من سبتمبر المقبل، لتنهي بذلك أعمالها في منطقة الشرق الأوسط، ما يتيح المجال لتوسع عمليات منافسين حاليين، وفق محلل تحدث لزاوية عربي.

أعلنت شركة الطيران الاقتصادي، الاثنين، انسحابها من عملياتها في أبوظبي – التي بدأت في 2020 بهدف التوسع – للتركيز على سوقها الرئيسية في أوروبا الشرقية، بعد أن قضت التوترات في الشرق الأوسط على أي فرصة للربح.

تعاني منطقة الشرق الأوسط من توترات جيوسياسية في السنوات الأخيرة، مع اندلاع الصراع بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، ثم اتساع الأزمة مع صراع إسرائيلي إيراني تدخلت فيه الولايات المتحدة الأمريكية، وسط مخاوف من تجدده.

“قد يُحدث هذا الخروج ضغطا مؤقتا على الحركة الجوية بأبوظبي.. من المتوقع أن تملأ هذا الفراغ شركات الطيران الحالية المدعومة من الدولة،” وفق جوزيف ضاهرية كبير استراتيجي السوق في Tickmill للتداول ومقرها لندن لزاوية عربي، مستبعدا ظهور شركات جديدة في هذا القطاع.

وإضافة للتوترات الجيوساسية التي أدت لتكرار إغلاق المجال الجوي وتأثر الطلب على السفر، تواجه ويز إير مشكلات فنية مع تدهور محركات طائراتها بشكل أسرع في ظل درجة الحرارة المرتفعة بالمنطقة.

وحسب رويترز، كان السهم قد انخفض بنحو 62% خلال العامين الماضيين، متأثرا بمشاكل في محركات طائرة برات آند ويتني جي تي إف، والتي أدت إلى إيقاف بعض الطائرات عن العمل.

ما البديل؟

من المتوقع أن يتسبب توقف وحدة ويز إير أبوظبي – التي أطلقتها ويز إير مع شركة أبوظبي التنموية القابضة ADQ الإماراتية قبل نحو 6 سنوات – في الضغط على حركة الطيران في الإمارة. نقلت الشركة خلال العام الماضي أكثر من 3.5 مليون مسافر، وجذبت أكثر من 1.2 مليون زائر لأبوظبي.

وحسب بيانات رسمية، مثلت ويز إير أبوظبي وحدها 25% من الحركة الجوية المباشرة لمطار زايد الدولي في 2024. وتسير الشركة رحلاتها من أبوظبي إلى أكثر من 30 وجهة بالشرق الأوسط، أوروبا وإفريقيا وآسيا.

“سيؤدي غيابها إلى فجوة في الربط الجوي، خاصة مع وجهات في وسط وشرق أوروبا والقوقاز، ومن المرجح أن يتسبب في ارتفاع أسعار التذاكر للمستهلكين الذين اعتادوا على أسعارها المنخفضة للغاية،” وفق ضاهرية.

ورغم تأثيرها القوي في سوق السفر في الإمارة، تمثل أعمال وحدة أبوظبي نحو 5% من أعمال شركة ويز إير، فيما تمثل أوروبا الوسطى والشرقية، حوالي ثلثي أعمالها، وبريطانيا وإيطاليا والنمسا أقل بقليل من 30%، وفق رويترز.

وتوقع ضاهرية، أن تملأ هذا الفراغ شركات الطيران الحالية المدعومة من الدولة، مثل شركة العربية للطيران أبوظبي، وقال إنها تعتبر “الخليفة المنطقي” إلى جانب شركة الاتحاد للطيران التي قد تستعيد بعض المسارات المربحة.

وأضاف “أما بالنسبة لظهور شركات جديدة، فإن تجربة ويز إير الفاشلة والبيئة الإقليمية عالية المخاطر تعمل كرادع قوي للمستثمرين الجدد. لذا، قد يكون احتمال ظهور شركات طيران محلية جديدة ومستقلة قليلا، وبدلا من ذلك، قد يهيمن على السوق توسع واندماج اللاعبين الحاليين”.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء
بقلم 20/10/2026
لايف ستايل
50 يوماً على انطلاق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي 2026
بقلم 19/10/2026
لايف ستايل
مركز الشباب العربي يدعم 11 من رواد الابتكار العرب بمنحة مقدّمة من “جنرال موتورز” بقيمة 150 ألف دولار، لتمكينهم من تطوير مشاريع في الذكاء الاصطناعي والتنقل والتعليم والرعاية الصحية
بقلم 19/10/2026
الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026: تعزيز لآفاق التعاون الصناعي في مجال الفضاء

انطلقت النسخة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في أبوظبي، بمشاركة 15 شركة فرنسية، بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي وفتح آفاق جديدة للشراكات في قطاع الفضاء بين البلدين.

بقلم
Tue, Oct 20, 2026 4 min

في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين فرنسا ودولة الإمارات في قطاع الفضاء، تستقطب الدورة الثالثة من الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 نخبة من الجهات والمؤسسات الرائدة في قطاع الفضاء في البلدين، بتنظيم من وكالة بيزنس فرانس والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، وبالشراكة مع سفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة. وتُقام الفعالية على مدى يومين بهدف تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي والتجاري، وتطوير فرص الشراكة بين البلدين.

ويشهد الحدث مشاركة 15 شركة فرنسية تستعرض خبراتها في مجالات أنظمة الأقمار الصناعية، رصد الأرض، الاتصالات، تقنيات الإطلاق، الخدمات المدارية، والتطبيقات الفضائية الناشئة. وتشمل قائمة الشركات المشاركة كل من  مجموعة سي تي إنجينيرنغ CT Engineering Group، إكسيل Exail، إنفينيت أوربتس Infinite Orbits، أوروس سبيس Orus Space، لوك أب سبيس Look Up Space، كور أوربيتال سيستيمز Coros Space، سبيس دريمز SpaceDreamS، أنسينلابس Unseenlabs، سافران Safran، ميكانو آي دي Mecano ID، كايلابس Cailabs، ساتينوكس Satinox، سكاينوبي Skynopy، رايد Ride!، ويو سبيس U-Space.

ويأتي الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 في مرحلة تشهد زخماً متزايداً في التعاون الفضائي بين البلدين، تجسّده تطورات حديثة على المستويين الصناعي والتجاري. ففي أغسطس 2026، حصل المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء على سعة مخصصة ضمن كوكبة “ألتاير” التابعة لشركة “أوربت ووركس”، بموجب اتفاقية متعددة السنوات. وتُعدّ “أوربت ووركس” مشروعاً مشتركاً بين شركة “مارلان سبيس” الإماراتية وشركة “لوفت أوربيتال” الفرنسية الأمريكية، وتعمل على تطوير كوكبة “ألتاير” انطلاقاً من منشأتها لتصنيع الأقمار الصناعية في أبوظبي. وفي 1 أكتوبر، نجح القمر الصناعي “ألتاير-1″، وهو أول أقمار كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات، في الوصول إلى مداره، في تطور يعكس اتساع نطاق التعاون الفضائي بين فرنسا والإمارات وتعاظم أبعاده الصناعية والتجارية.

من التعاون المؤسسي إلى الشراكات الصناعية

لقد أصبح قطاع الفضاء أحد المحاور الراسخة للحوار الاستراتيجي بين فرنسا ودولة الإمارات، فمنذ توقيع الاتفاقية الإطارية بين المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ووكالة الإمارات للفضاء عام 2015، توسع التعاون ليشمل رصد الأرض، وتقنيات الأقمار الصناعية، والاستكشاف، وتنمية الكفاءات والمواهب. وفي عام 2018، افتتح المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء ممثليته الدائمة في سفارة فرنسا بأبوظبي، ليصبح أول وكالة فضاء أجنبية تنشئ مكتباً تمثيلياً لها في دولة الإمارات. ومنذ ذلك الحين، تجسّد التعاون في مشاريع عملية، من بينها العمل المشترك بين المركز ومركز محمد بن راشد للفضاء على مشروع المستكشف القمري “راشد-2″، حيث يوفر المركز تقنية التصوير “CASPEX”، ويسهم في معالجة الصور والعمليات التشغيلية للمهمة. وفي الآونة الأخيرة، امتد التعاون ليشمل مجالات إضافية في الفضاء التجاري، وتصنيع الأقمار الصناعية، ورصد الأرض، بما يعكس تنامي قدرات منظومتي الفضاء في البلدين ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات الفرنسية والإماراتية لتطوير مشاريع مشتركة.

منذ عام 2022، يتعاون المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية مع المركز الوطني لعلوم وتكنولوجيا الفضاء (NSSTC) على تطوير النموذج الأولي لمشروع “ليوناف” (LEONAV)، أول قمر صناعي  متخصص لتحديد المواقع والملاحة والتوقيت في المدار الأرضي المنخفض. ويسهم المركز الفرنسي بخبراته وقدراته في مجال الاقتناء، فيما تشارك في المشروع بفاعلية شركات فرنسية رائدة، من بينها “يو-سبيس” (U-Space) و”سافران سبيس”(Safran Space) و”تاليس” (Thales). 

وفي ظل التقدم المتواصل الذي يحققه قطاع الفضاء الإماراتي وتعزيز مكانة الدولة على الساحة العالمية في مجال الابتكار الفضائي، تبرز فرنسا شريكاً استراتيجياً موثوقاً، مستندةً إلى خبراتها الواسعة والمعترف بها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في هذا القطاع، من أنظمة الإطلاق وتصنيع الأقمار الصناعية إلى الاتصالات الآمنة والخدمات المدارية واستدامة الأنشطة الفضائية.

يومان لتعزيز التواصل بين منظومتي الفضاء الفرنسية والإماراتية

انطلقت فعاليات الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 يوم الاثنين 12 أكتوبر في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، بمشاركة ممثلين عن وكالة الإمارات للفضاء، والمركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء، والسفارة الفرنسية، والجهات الحكومية، وقادة القطاع من البلدين. وتركزت المناقشات على أربع مجالات استراتيجية، هي القدرات الفضائية السيادية، وتطبيقات البيانات الفضائية، والاتصال والعمليات في اقتصاد الفضاء الجديد، وحماية الأصول الفضائية الحيوية. وجمع البرنامج بين الحوار رفيع المستوى والعروض التقديمية للشركات واجتماعات الأعمال الثنائية الموجّهة ما أتاح للشركات الفرنسية الخمس عشرة التواصل مباشرة مع صناع القرار والشركاء المحتملين في دولة الإمارات، واستكشاف فرص التعاون وتطوير العلاقات التجارية. كما يتضمن البرنامج زيارات إلى شركة “سبيس 42” وشركة “أوربت ووركس”، وهي شركة إماراتية مقرها أبوظبي ومتخصصة في تصنيع الأقمار الصناعية التجارية وتشغيلها، وتقف وراء مشروع “ألتاير”، كوكبة رصد الأرض المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصنّعة في دولة الإمارات. ويشمل البرنامج أيضاً جلسة في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، تتيح للشركات الفرنسية التواصل المباشر مع عدد من المؤسسات التي تسهم في تطوير منظومة الفضاء الإماراتية سريعة النمو.

واختُتمت فعاليات اليوم باستقبالٍ للتواصل وتبادل الآراء، أُقيم في مقرّ إقامة سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمع ممثلين عن الجهات الحكومية ووكالات الفضاء والمؤسسات البحثية وقادة القطاع من البلدين، بهدف توطيد العلاقات القائمة واستكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك.

ومن خلال الجمع بين الحوار المؤسسي والزيارات الصناعية واجتماعات الأعمال المباشرة، يهدف الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026 إلى الانتقال بالعلاقة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين إلى مرحلة جديدة من التعاون، عبر تطوير مشاريع مشتركة تجمع الجهات الفاعلة في قطاع الفضاء الفرنسي والإماراتي.

في هذا السياق، قالت سعادة ماري أودوار، سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: “لقد شهد تعاوننا تطوراً نوعياً على مرّ السنوات؛ فبعد أن انطلق من برامج صناعية كبرى، ارتقى إلى شراكة أكثر تكاملاً وتوازناً، تتضافر فيها العلوم والتكنولوجيا والقدرات السيادية مع الخبرات الصناعية، بما يعكس ما يمتلكه كل طرف من إمكانات ونقاط قوة. واليوم، نخطو معاً نحو مرحلة أكثر تقدماً، تقوم على التطوير المشترك، والتصنيع المشترك، وتعزيز القدرات الوطنية. فلم يعد تعاوننا يقتصر على العمل جنباً إلى جنب، بل أصبح يرتكز على طموح مشترك لبناء القدرات وتطوير الحلول وصناعة المستقبل معاً.”

وفي تصريح له قبيل انعقاد الفعالية، قال سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: “لقد أصبح قطاع الفضاء محركاً استراتيجياً للنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي وتعزيز قدرة الدول على الصمود ومواجهة التحديات. ويسعدنا، من خلال مبادرات مثل الملتقى الإماراتي الفرنسي في قطاع الفضاء 2026، دعم الحوار بين نخبة من الجهات الفرنسية والإماراتية الرائدة، وتشجيع إقامة شراكات تسهم في تطوير منظومة الفضاء العالمية وتعزيز آفاق التعاون فيها.”

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop