شهر رمضان المبارك يعزّز انتشار مبادرات الولاء في دول مجلس التعاون الخليجي | Kanebridge News شهر رمضان المبارك يعزّز انتشار مبادرات الولاء في دول مجلس التعاون الخليجي | Kanebridge News
Ar
Share Button

شهر رمضان المبارك يعزّز انتشار مبادرات الولاء في دول مجلس التعاون الخليجي

يشهد شهر رمضان في دول مجلس التعاون الخليجي تحوّلات واضحة في سلوك المستهلكين، مع ارتفاع معدلات الإنفاق وتزايد المشاركة في برامج الولاء. وتشير الاتجاهات إلى أن المبادرات الرقمية والمكافآت المخصّصة والشراكات الائتلافية ستقود نمو التفاعل والاحتفاظ بالعملاء، خصوصاً في قطاعات التجزئة والسفر والخدمات المصرفية خلال الشهر الفضيل.

بقلم
Thu, Mar 5, 2026Grey Clock 3 min

يشهد شهر رمضان من كلّ عام تحوّلات واضحة في سلوك المستهلكين داخل دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تغلب عليه روح العطاء والتواصل الاجتماعي، والتي يترجمها ارتفاع ملحوظ في معدّلات الإنفاق، وتنامي المشاركة في برامج الولاء، واعتماد استراتيجيات حوافز أكثر ابتكاراً.

وخلال الشهر الفضيل، تسعى برامج الولاء في أسواق الشرق الأوسط للاستفادة من الزخم المتوقّع في حركة الشراء، ولا سيما في قطاعات التجزئة والسفر والخدمات المصرفية، التي يُرجّح أن تحقق مستويات قياسية من التفاعل. وتشير اتجاهات عامَي 2025–2026 إلى أن المبادرات القائمة على التحوّل الرقمي، والمكافآت المصمّمة وفق تفضيلات العملاء، والشراكات الائتلافية، ستكون الأقدر على تعزيز الاحتفاظ بالعملاء وزيادة حجم المعاملات خلال هذه الفترة.

أهمية رمضان لبرامج الولاء والحوافز

ولا يعتبر شهر رمضان المبارك مجرد موسم تجاري، بل هو فترة تتشكّل فيها قرارات الشراء بدافع اجتماعي وثقافي، حيث يتزايد الاهتمام بالعروض الخاصة وتقديم الهدايا. وفي الإمارات والسعودية، ترتفع وتيرة التسوّق عبر الهواتف الذكية خلال الأمسيات الرمضانية، فيما تسجّل محركات البحث زيادة كبيرة في الاستفسار عن “العروض” و”الخصومات” مع اقتراب نهاية الشهر.

ومن هذا المنطلق، تبرز برامج الولاء—أكان ذلك عبر البطاقات مسبقة الدفع، أو المكافآت التراتبية، أو برامج النقاط، أو العروض الحصرية، كأدوات فعّالة لتعزيز العلاقة مع المستهلكين في هذه الفترة.

وفي هذا السياق، يقول غابي كول، الرئيس التنفيذي لشركة لوي لوجيك: “رمضان ليس حملة تمتدّ لشهر واحد، بل هو محطة استراتيجية لإعادة ترسيخ القيمة لدى العملاء الأكثر ارتباطاً بالعلامة. وبرامج الولاء تحقّق أفضل نتائجها عندما تندمج ضمن منظومة حوافز متكاملة تراعي خصوصية الشهر، وتقدّم مكافآت تعبّر عن التقدير والاحترام.”

تطوّر سوق برامج الولاء في الإمارات ودول مجلس التعاون

ويشهد قطاع برامج الولاء في الشرق الأوسط نمواً متواصلاً، إذ تشير التقديرات إلى ارتفاعه بنسبة 16.3% خلال عام 2025 ليصل إلى نحو 3.27 مليارات دولار، مقارنة بـ 2.81 مليار دولار في عام 2024. وفي دولة الإمارات، يتوقّع أن ينمو القطاع بنسبة 16.1% إلى ما يقارب 490.8 مليون دولار خلال العام نفسه، مع استمرار النمو خلال السنوات اللاحقة حتى 2028.

وتُظهر المؤشرات أن السوق الإقليمي سيحافظ على معدل نمو مزدوج الرقم حتى عام 2029، بمتوسط نمو سنوي يقارب 13.8%، مدفوعاً بتوسّع النماذج الرقمية، وتزايد الشراكات الائتلافية، واعتماد مكافآت أكثر تخصيصاً. ويبرز توجه واضح لدى المستهلكين، خصوصاً من الفئات الشابة، نحو تفضيل التجارب والخدمات المرتبطة بها، بدلاً من الحوافز التقليدية.

برامج الولاء ضمن استراتيجية حوافز أشمل

لتحقيق نتائج مؤثرة خلال شهر رمضان، يتعيّن إدماج برامج الولاء ضمن إطار تحفيزي متكامل يشمل عدداً من المحاور، أبرزها:

  •  تجارب تتماشى مع المناسبة: فعاليات خاصة وارتباطات مجتمعية تعزّز المشاركة خلال الشهر الفضيل.
  • عروض قائمة على البيانات: استخدام المعلومات السلوكية لتقديم عروض تتوافق مع تفضيلات المستهلك.
  •  أنظمة نقاط ومزايا تراتبية: لرفع مستوى التفاعل والمحافظة على العملاء الأكثر ارتباطاً.
  •  منصّات مكافآت رقمية ذات قيمة أعلى: حيث تتجه البرامج إلى تقديم تجارب متنوعة تشمل السفر، والمنتجات المميزة، والوصول الحصري، مع إدماج البطاقات الرقمية ضمن منظومة أوسع للمكافآت.

ويضيف غابي كول قائلاً: “إنّ استراتيجيات الولاء الأكثر فاعلية اليوم تُبنى على تعزيز التفاعل الحقيقي مع المستهلك، لا على فئات منفردة من المكافآت. وعندما تطوّر العلامات التجارية منظومات حوافز تجمع بين التجربة، والمكافآت ذات القيمة الطموحة، والتقديم الرقمي السلس، فإنها تُنشئ رابطاً عاطفياً يدعم التفاعل الفوري ويُرسّخ الولاء على المدى الطويل.”

أداء القطاعات خلال شهر رمضان

قطاع التجزئة: مكافآت مخصّصة تدعم الإنفاق الرمضاني

يسجّل قطاع التجزئة، وهو الأكبر في منظومة برامج الولاء بالمنطقة، مستويات تفاعل أعلى خلال الشهر الفضيل، مع زيادة الطلب على السلع الغذائية، والهدايا، والملابس. وتتيح التطبيقات والمحافظ الرقمية تقديم مكافآت فورية، فيما البرامج الائتلافية ذات العلامات المتعددة تمنح المستهلكين إمكانية استخدام نقاطهم بسهولة عبر المتاجر والمنصّات الإلكترونية.

السفر والضيافة: ذروة التفاعل مع برامج الولاء

يعزّز السفر الداخلي والإقليمي خلال شهر رمضان نشاط برامج الولاء في شركات الطيران والفنادق، مع تنامي الاهتمام بالمكافآت التراتبية، وتجارب الإفطار الحصرية، والعروض المشتركة. ويُقدَّر حجم سوق الولاء في قطاع السفر بالشرق الأوسط بنحو 1.14 مليار دولار في عام 2025، تتصدره الإمارات والسعودية. وتشير التوقّعات إلى أن البرامج التي تقدّم مزايا مشتركة عبر قطاعات مختلفة ستحقّق أعلى مستويات الاسترداد.

الخدمات المصرفية والمالية: مكافآت مدمجة في الإنفاق اليومي

تعمل المصارف ومنصّات التكنولوجيا المالية على تعزيز استخدام البطاقات والمحافظ الرقمية خلال الشهر الكريم. كما أن برامج مكافآت البطاقات، وخدمات “اشتر الآن وادفع لاحقاً”، والعروض المشتركة، تدعم اكتساب النقاط على المشتريات الأساسية والموسمية، بما يزيد من وتيرة التفاعل وعدد المعاملات.

عوامل رئيسة محرّكة للسوق

  • توسّع برامج الولاء الائتلافية عبر منظومات متعددة العلامات
  • تخصيص العروض باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمكافآت الفورية
  • التكامل مع المحافظ الرقمية، ومنصّات التكنولوجيا المالية، وشبكات الشركاء
  • ازدياد الطلب على مكافآت التجارب في قطاعيّ السفر والضيافة


قصص ذات صلة
لايف ستايل
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى
بقلم 24/08/2026
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من كأس السوبر الأوروبي لكرة السلة يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في الاتحاد أرينا.

بقلم
Mon, Aug 24, 2026 3 min

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدوري الأوروبي لكرة السلة، إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى، لتفتتح بذلك موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة، وتجمع أربعة من نخبة فرق القارة، في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في أبوظبي، يومي 18 و19 سبتمبر 2026.

وطُرحت للبيع باقات تذاكر اليومين، التي تشمل جميع المباريات، عبر الموقع الإلكتروني للاتحاد أرينا، ما يتيح للمشجعين حجز مقاعدهم لحضور النسخة الأولى من البطولة.

ويمثل إطلاق بطولة كأس السوبر إضافةً نوعية إلى منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة، من خلال استحداث حدث سنوي رفيع المستوى يجمع نخبة أندية كرة السلة الأوروبية في مستهل الموسم، بما يسهم في توسيع القاعدة الجماهيرية لكرة السلة الأوروبية حول العالم وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، كما يعكس اختيار أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى المكانة المتنامية للإمارة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.

وتشهد البطولة مشاركة أربعة من أبرز أندية كرة السلة العالمية، وهي: أولمبياكوس بيرايوس بطل الدوري الأوروبي لكرة السلة وحامل اللقب، وفنربخشة تارفين إسطنبول بطل نسخة عام 2025، وريال مدريد وصيف بطولة عام 2026، إلى جانب نادي دبي لكرة السلة ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في منافسات تمتد على مدار يومين وتشكل انطلاق موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة.

وتقام البطولة بنظام الدور النهائي من المشاركين الأربعة، حيث تُلعب مباراتان يوم الجمعة 18 سبتمبر، تجمع الأولى ريال مدريد بنادي دبي لكرة السلة الساعة السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، فيما يواجه أولمبياكوس بيرايوس نظيره فنربخشة تارفين إسطنبول في اللقاء الثاني في تمام التاسعة مساءً بتوقيت أبوظبي. وتُختتم منافسات البطولة يوم السبت 19 سبتمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث في السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، تليها المباراة النهائية لتتويج بطل النسخة الأولى الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه، بتوقيت أبوظبي.

وتعليقًا على الحدث الجديد، قال سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: ” تمثل استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة محطةً جديدةً في مسيرة الشراكة طويلة الأمد بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والدوري الأوروبي لكرة السلة، وتعكس رؤيتنا المشتركة لتطوير اللعبة وتقديم تجارب استثنائية للجماهير. كما أن استضافة أربعة من أبرز الأندية العالمية في أبوظبي، لافتتاح الموسم الجديد تعزز مكانة الإمارة وجهةً عالميةً رائدةً لكبرى الفعاليات الرياضية، وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة لاقتصاد الزوار، ودعم القطاعات الاقتصادية المحلية والمجتمع. ومع مواصلتنا توسيع أجندة الفعاليات الرياضية الدولية في أبوظبي، تؤدي بطولات مثل كأس السوبر دوراً محورياً في استقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم إلى الإمارة وإلهام الجيل القادم من اللاعبين”.

وقد أُبرمت هذه الاتفاقية بوساطة شركة IMG، الشريك الاستراتيجي للدوري الأوروبي لكرة السلة، بما يدعم استراتيجية التوسع والحضور الدولي للبطولة، ويسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً عالميةً رائدةً للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتأتي استضافة البطولة الجديدة امتداداً لنجاح نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة “يوروليج” في أبوظبي، إذ تمثل بطولة كأس السوبر الجديدة محطةً جديدةً في إطار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الدوري الأوروبي لكرة السلة ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

من جانبه، أوضح ديان بوديروجا، رئيس الدوري الأوروبي لكرة السلة: “يمثل إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة بداية فصل جديد وحماسي في مسيرة كرة السلة للأندية الأوروبية. ويسعدنا التعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى من هذه البطولة، التي ستجمع نخبة من أنجح الأندية الأوروبية احتفاءً بانطلاق موسم جديد، بينما رسخت أبوظبي احتضانها لفعاليات كرة السلة في المنطقة، ونجاحها في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، مما يجعلها الوجهة المثالية لاستقبال هذه البطولة الجديدة”.

في الوقت ذاته، قال تشوس بوينو الرئيس التنفيذي للدور الأوروبي لكرة السلة: “تعكس بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة طموحنا لمواصلة الابتكار وتوسيع نطاق انتشار كرة السلة للأندية الأوروبية حول العالم. ويمنحنا إطلاق هذه البطولة الجديدة من أبوظبي فرصةً للوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة أوسع، مع تقديم فعالية رياضية رفيعة المستوى للجماهير والأندية والشركاء، لتستعرض أعلى مستويات المنافسة في كرة السلة الأوروبية. ونتطلع إلى ترسيخ مكانة كأس السوبر كإحدى أبرز المحطات على أجندة كرة السلة الدولية”.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop