غرفة أبوظبي تنظم "ملتقى التجار مع صنّاع القرار" في الإمارة | Kanebridge News غرفة أبوظبي تنظم "ملتقى التجار مع صنّاع القرار" في الإمارة | Kanebridge News
Ar
Share Button

غرفة أبوظبي تنظم “ملتقى التجار مع صنّاع القرار” في الإمارة

جمعت غرفة أبوظبي كبار صُنّاع القرار وقادة الأعمال في «ملتقى التجّار مع صنّاع القرار» لمواءمة السياسات مع احتياجات السوق وتسريع التنفيذ، مع تركيز على استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. ويعكس الملتقى نهج الإمارة في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودعم النمو، مدفوعًا بالحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي وتوسّع القطاعات غير النفطية.

بقلم
Tue, Apr 7, 2026Grey Clock 3 min

نظّمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي «ملتقى التجّار مع صنّاع القرار» في مركز أبوظبي للطاقة، بمشاركة واسعة من كبار ممثلي الجهات الحكومية ونخبة من قيادات القطاع الخاص ومجتمع الأعمال، بهدف مواءمة الجهود ومناقشة الأولويات الاقتصادية الوطنية، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل المشترك ودعم مسارات النمو.

ويأتي انعقاد الملتقى امتداداً لسلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى التي شهدتها الفترة الماضية، والتي جمعت الجهات الحكومية وقادة الأعمال لبحث استقرار الأسواق وتحديات سلاسل الإمداد في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.

ويعكس الملتقى نهج أبوظبي المتواصل في توحيد الجهود المؤسسية وتسريع وتيرة التنفيذ، من خلال منصة منظمة تربط صُنّاع القرار بمجتمع الأعمال، وتُسهم في تحويل التوجهات إلى إجراءات عملية ومعالجة التحديات التشغيلية بشكل مباشر. وركّزت النقاشات على حلول تطبيقية تدعم استمرارية الأعمال، وتعزز مرونة سلاسل الإمداد، وترسّخ قدرة الإمارة على التعامل مع المتغيرات العالمية بثقة واستباقية.

كما سلّطت جلسات الملتقى الضّوء على الجهود المستمرة لتطوير منظومة الأعمال عبر برامج نوعية وأطر تنظيمية ممكّنة، بالتوازي مع النمو المتسارع للقطاعات غير النفطية التي تُعد ركيزة أساسية في دعم التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات، بما يعكس متانة نموذج اقتصادي قائم على الاستقرار والتنافسية والتخطيط طويل المدى.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: «إن نموذج إمارة أبوظبي الاقتصادي قائم على الجاهزية والاستجابة لمختلف الظروف، ويستند إلى مواءمة مؤسسية واضحة، وأطر تنظيمية مرنة، وشراكة فاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص.»

وأضاف معاليه: «أتاحت الطاولات المستديرة فهماً مباشراً لواقع السوق، بما يدعم مواءمة السياسات مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية. وفي ظل المتغيرات الراهنة، تتركز الأولوية على ضمان استمرارية تدفق التجارة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتمكين الشركات من التخطيط بثقة. ويتركز العمل اليوم على التنفيذ وتحويل المخرجات إلى خطوات عملية، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الاستقرار والنمو.»

وشهدت الجلسات مشاركة رفيعة المستوى من الجهات الحكومية والخاصة، من بينها دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، ومجموعة موانئ أبوظبي، وجمارك أبوظبي، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، وشركة “سفن إكس”، والاتحاد لائتمان الصادرات، وشركتا “ديل” و”بريسايت إيه آي”.

واستعرض الملتقى عدداً من مخرجات هذه الجلسات، من أبرزها منصة «عضيد»، التي تُعد نظاماً رقمياً متقدماً يزوّد الشركات ببيانات آنية حول سلاسل الإمداد، بما يمكّنها من اتخاذ قرارات استباقية، ويعزز مرونة الخدمات اللوجستية. كما بيّن العرض المباشر للمنصة دور الحلول التقنية في دعم استمرارية الأعمال وتطوير البنية التحتية التجارية في إمارة أبوظبي.

واستُهلت أعمال الملتقى بطاولتين مستديرتين مغلقتين، خُصّصت الأولى لقطاع السياحة والثانية للقطاع الصناعي، وجمعت ممثلي الجهات الحكومية وقادة الأعمال لمناقشة أبرز التحديات والفرص، إلى جانب سبل تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم استمرارية الأعمال.

وسلّطت جلسات الملتقى الضوء على عدد من المحاور الرئيسية التي تعكس أولويات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي، حيث ركزت على السياسات والمبادرات الداعمة للأعمال، وتعزيز فرص النمو في قطاعات التجارة والخدمات اللوجستية والصناعة، بما يسهم في تعزيز التنافسية ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.

وتناولت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «دعم الأعمال — الإعلان المباشر عن السياسات والمبادرات»، مجموعة من الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الجهات الحكومية لضمان استمرارية الأعمال وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

واستعرض المشاركون خلال الجلسة، جاهزية إمارة أبوظبي للتعامل مع التحديات من خلال تفعيل خطط الطوارئ، وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات. كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة في تعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بما في ذلك رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ، وتسريع وتيرة المناولة، وتوسيع نطاق الخدمات التشغيلية، إلى جانب الحفاظ على انسيابية حركة البضائع وتقليل الضغط على البنية التحتية، بما يعزز استقرار الأسواق.

كما ناقشت الجلسة المبادرات الداعمة للقطاع الخاص، والتي شملت تبسيط الإجراءات الجمركية، وتوفير مسارات سريعة للتخليص، وتفعيل الحلول الرقمية لتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص من خلال مناقشة التحديات خلال اللقاءات المباشرة.

وشارك في الجلسة الثانية، التي حملت عنوان «آفاق النمو — التجارة والخدمات اللوجستية والفرص الصناعية في أبوظبي»، السيد محمد جابر، الرئيس التنفيذي لشركة Combi Lift Projects MEA، والسيد طارق الواحدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “سفن إكس”. وتناولت الجلسة أبرز المقومات التنافسية للإمارة في مجالات التجارة وسلاسل الإمداد، ودورها كمركز إقليمي لحركة التجارة، إلى جانب الفرص المتاحة لتوسيع الأعمال وتعزيز التكامل بين القطاعات الاقتصادية.

وأكد المشاركون أن دولة الإمارات تمتلك شبكة لوجستية متقدمة ومتنوعة تتيح الوصول إلى العديد من الأسواق العالمية، مؤكدين أهمية تطوير المنصات الرقمية لتعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية. كما أشاروا إلى دور التقنيات الحديثة في تحسين تتبّع الشحنات ومراقبة العمليات في الوقت الفعلي، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة ومرونة.

وخلال الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان «تمكين المستقبل — الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار الحكومي»، تناول هاني خلف، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة “ديل”، وماجزان كينسباي، المدير التنفيذي للنمو في شركة “بريسايت”، الدور المحوري للتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل وتمكين بيئة الأعمال في ظل المتغيرات المتسارعة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
أومودا وجايكو تستعرضان الركن الذاتي في بكين تمهيداً لإطلاقه في الإمارات
بقلم 30/04/2026
لايف ستايل
حلبة ياس مارينا تطلق إقامة بجانب المضمار تشمل ليلة مجانية في W أبوظبي – جزيرة ياس
بقلم 30/04/2026
لايف ستايل
أسطورة تعود | فريلاندر تكشف أول نموذج إنتاجي وتطلق استراتيجية توسع عالمي
بقلم 28/04/2026
أومودا وجايكو تستعرضان الركن الذاتي في بكين تمهيداً لإطلاقه في الإمارات

أعلنت أومودا وجايكو عن نجاح اختبار تقنية الركن الذكي (VPD) في ظروف واقعية خلال قمة شيري الدولية للأعمال، في خطوة تعكس توجهها نحو التنقل الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتتيح التقنية ركن السيارة واستدعاءها بالكامل عبر التطبيق دون تدخل السائق، مع توقع طرحها قريباً في الطرازات المقبلة في الإمارات، ما يعزز تجربة القيادة في البيئات الحضرية المزدحمة.

بقلم
Thu, Apr 30, 2026 2 min

أعلنت أومودا وجايكو (OMODA & JAECOO) عن نجاح الاختبار العالمي العلني لتقنية الركن الذكي (VPD) المتقدّمة في ظروف واقعية، وذلك خلال قمّة شيري الدولية للأعمال، في خطوة بارزة تعكس توجّه العلامة نحو ترسيخ حضورها في عالم التنقّل الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع احتفال العلامة بتجاوز مبيعاتها العالمية التراكمية حاجز المليون سيارة، ما يعزّز مسار نموّها المتسارع وريادتها في مجال الابتكار. ومن المتوقّع طرح هذا النظام من الجيل الجديد قريباً في الطرازات المقبلة من أومودا وجايكو في دولة الإمارات.

جرى العرض بحضور نخبة من وسائل الإعلام العالمية والوكلاء والمؤثّرين، بمن فيهم مشاركون من دولة الإمارات، ليسلّط الضوء على قدرة تقنية الركن الذكي على تحويل أحد أبرز التحديات اليومية في المدن إلى تجربة مؤتمتة وسلسة.

وخلافاً لأنظمة المساعدة التقليدية في الركن، تقدّم تقنية الركن الذكي حلاً متكاملاً ومؤتمتاً بالكامل لركن السيارة. فهي تمكّن السيارة من العثور على موقف شاغر، والتحرّك بسلاسة داخل المساحات المعقّدة، ثم الركن بدقّة عالية، من دون الحاجة إلى وجود السائق داخل السيارة أو بالقرب منها.  ومن خلال تطبيق الهاتف المحمول، يستطيع المستخدم التحكّم بالنظام بالكامل، سواء لاستدعاء السيارة أو تفعيل ميزة الركن الذاتي بأمر واحد فقط.

تشمل أبرز مزايا النظام خاصية “Come When Called” التي تتيح للسيارة الوصول إلى المستخدم ذاتياً عند استدعائها عبر التطبيق، إلى جانب خاصية “Leave When Waved” التي تمكّن السيارة، بعد نزول السائق منها، من البحث عن موقف مناسب وركن نفسها بشكل مستقل. 

أثبت الاختبار الواقعي كفاءة تقنية الركن الذكي في مجموعة من السيناريوهات الصعبة، بما في ذلك المواقف الضيّقة، والطرقات غير النافذة، وبيئات مراكز التسوّق المزدحمة التي تتطلّب استرجاع السيارة من مسافات بعيدة. وبفضل قدراته المتقدّمة على استشعار البيئة المحيطة، أظهر النظام قدرة عالية على رصد العوائق فورياً وتخطيط المسار بسلاسة، لينجز العملية كاملةً، من تحديد موقف السيارة والتوجّه نحوه، إلى الركن ثم العودة إلى صاحب السيارة.

في مقارنة لافتة بين الإنسان والتقنية، خضعت تقنية الركن الذكي لاختبار ضد سائق متمرّس يتمتّع بخبرة قيادة تتجاوز 15 عاماً. وحقّق النظام أداءً أفضل في جميع المعايير الأساسية، من سرعة إنجاز عملية الركن، وعدد مرات تعديل المقود، إلى دقّة الركن النهائية، مقدّماً تجربة أسرع وأكثر انسيابية وإتقاناً، من دون تعديلات غير ضرورية.

وفي دولة الإمارات، تبرز أهمية تقنية الركن الذكي بوضوح، خصوصاً في المدن التي تشهد ازدحاماً عالياً في مواقف السيارات مثل دبي وأبوظبي. وتقدّم هذه التقنية حلاً عملياً لتحديات مألوفة، من المواقف الضيّقة في مراكز التسوّق، إلى الزحمة في أوقات الذروة وقلّة المواقف المتاحة. ومن خلال استبعاد البحث عن موقف أو السير لمسافات طويلة، لاسيّما في الأيام شديدة الحرارة، تمنح التقنية المستخدمين تجربة أكثر راحة وسهولة، وتخفّف التوتّر المرتبط بعملية الركن، خصوصاً لدى السائقين الشباب أو الأقل خبرة.

يعزّز نجاح هذا العرض مكانة أومودا وجايكو كعلامة سيارات تضع التكنولوجيا في صميم هويتها وتخاطب الجيل الشاب، مع تركيز واضح على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وفي إطار خططها للتوسّع عالمياً، تستهدف العلامة أسواقاً استراتيجية مثل دولة الإمارات، باعتبارها من أبرز الأسواق المؤهلة لتبنّي حلول التنقّل المتطوّرة من الجيل الجديد.

ومع تطلّعها إلى المستقبل، تواصل أومودا وجايكو دفع حدود التنقّل الذكي وتمهّد لمرحلة جديدة عنوانها “حرية الركن”، حيث يتخلّص السائقون من عناء البحث عن المواقف والتوتر الناتج عن عملية الركن ليستمتعوا بتجربة مؤتمتة سهلة ومريحة، بكبسة زر واحدة.

كما استعرضت العلامة خلال قمّة شيري الدولية للأعمال منظومة الروبوتات أيموغا (AiMOGA)، والتي تضم روبوتات تفاعلية صُمّمت للارتقاء بتجارب التنقّل الذكي من خلال الاستقبال الذكي، والتفاعل بين الإنسان والآلة، والتطبيقات المتطوّرة. ويعكس هذا التكامل طموح أومودا وجايكو الأوسع إلى الجمع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتنقّل الذكي ضمن منظومة واحدة مترابطة.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop