فخر الدين العقارية توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع هولسيم الإمارات لتسريع وتيرة البناء المستدام في المنطقة | Kanebridge News فخر الدين العقارية توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع هولسيم الإمارات لتسريع وتيرة البناء المستدام في المنطقة | Kanebridge News
Ar
Share Button

فخر الدين العقارية توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع هولسيم الإمارات لتسريع وتيرة البناء المستدام في المنطقة

أعلنت فخر الدين العقارية وهولسيم الإمارات عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز البناء المستدام في المنطقة، في خطوة تعكس التزام الطرفين بدعم أهداف الحياد المناخي لدولة الإمارات وتطوير مجتمعات عمرانية منخفضة الكربون.
شراكة تجمع الابتكار بالمسؤولية البيئية، وتمهّد لمستقبل حضري أكثر استدامة.

بقلم
Thu, Dec 18, 2025Grey Clock 2 min

أعلنت شركتا فخر الدين العقارية، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري التي تستند إلى الاستدامة في دولة الإمارات؛ وهولسيم الإمارات، الشريك العالمي الرائد في مجال البناء      المستدام، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى دفع عجلة البناء المستدام على مستوى المنطقة.

وتُشكّل هذه الشراكة محطة مفصلية لشركة هولسيم على الصعيد الإقليمي، باعتبارها أول مذكرة تفاهم تبرمها مع شركة تطوير عقاري مقرّها في الشرق الأوسط، في خطوةٍ تعكس التزامها بتوسعة حضورها الجغرافي وتعزيز اعتماد حلول البناء المستدام الداعمة لطموحات دولة الإمارات في تحقيق الحياد المناخي.

وفي معرض تعليقه على هذا الموضوع، قال يوسف فخر الدين، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة فخر الدين العقارية: “تندرج مذكرة التفاهم الجديدة في إطار جهودنا الرامية إلى دعم الأجندة الوطنية للاستدامة في دولة الإمارات، وتنسجم بالكامل مع اتفاق باريس للمناخ عام 2015، ما يعزّز التزام الدولة الراسخ بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وبالشراكة مع هولسيم الإمارات، سنواظب على الحدّ من انبعاثات الكربون المتجسّد والتشغيلي، وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري، وتطوير الحلول المستدامة العملية في إطار من الشفافية الكاملة.

فعلى سبيل المثال، سيجري اعتماد المواد منخفضة الكربون التي توفّرها هولسيم وغيرها من المورّدين لتكون عنصراً أساسياً في مشاريعنا المستقبلية. وتؤكد هذه الشراكة أن إزالة الكربون الفعّالة تتطلّب تكاتف الجهود بين شركات التطوير العقاري، ومزوّدي الحلول المستدامة، والجهات الحكومية، والأطراف المعنية في القطاع، بما يشكّل مزيجاً فاعلاً يجمع الابتكار بالعمل المناخي القابل للقياس”.

ومن جانبه، قال علي سعيد، الرئيس التنفيذي لشركة هولسيم الإمارات: “لا تقتصر الاستدامة على كونها هدفاً ينبغي تحقيقه، بل هي مسؤولية مشتركة تستوجب التعاون الحثيث وتطبيق أعلى مستويات الشفافية والابتكار. وهنا تبرز أهمية هذه الشراكة، إذ سنعمل من خلالها على ترسيخ ممارساتٍ دائرية ومنخفضة الكربون تتسم بالمرونة في مختلف مراحل المنظومة العمرانية. ومن خلال ضمان تتبّع المواد على امتداد سلسلة القيمة، ودمج حلول التصميم والبناء المستدام، سنسهم في إنشاء مجتمعات محورها ضمان رفاه الأفراد وصحة البيئة والطبيعة، لتكون دولة الإمارات بذلك السبّاقة في إرساء معايير عالمية جديدة في مجال التنمية الحضرية المستدامة”.

ويستند هذا التعاون إلى خبرات هولسيم الإمارات في حلول البناء الدائرية ومنخفضة الكربون، في إطار استراتيجية هولسيم العالمية للجيل القادم للنمو، التي تركّز على توسيع نطاق البناء المستدام، إلى جانب رؤية فخر الدين العقارية للتطوير المستدام. وتهدف الشراكة إلى تطوير مجتمعات مستقبلية متكاملة تجمع المسؤولية البيئية والقيمة الاجتماعية بصورة متوازنة.

إن فخر الدين العقارية من روّاد الاستدامة الحاصلين على العديد من الجوائز المرموقة في قطاع التطوير العقاري بدولة الإمارات، حيث كانت سبّاقة في إطلاق أول نظام لإدارة النفايات داخل المباني في الدولة، والذي نجح في تحويل 90% من نفايات المباني بعيداً عن مكبّات النفايات. كما تلتزم الشركة بتوفير أسلوب حياة يركز على العافية ضمن محفظة مشاريعها المتنامية، من خلال اعتماد تقنيات المنازل الذكية وتنقية الهواء، إلى جانب مبادرات رائدة عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، تسهم في مواجهة مشكلة تزايد الطلب على الطاقة عالمياً.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop