قرقاش للسيارات تكشف عن سيارة GAC GS7 PHEV الجديدة كلياً في دولة الإمارات
قرقاش للسيارات تطلق GAC GS7 PHEV في الإمارات بقوة 501 حصان ومدى يصل إلى 1,020 كيلومتراً، وبسعر يبدأ من 159,900 درهم.
قرقاش للسيارات تطلق GAC GS7 PHEV في الإمارات بقوة 501 حصان ومدى يصل إلى 1,020 كيلومتراً، وبسعر يبدأ من 159,900 درهم.
كشفت قرقاش للسيارات، الموزع الرسمي لعلامة GAC Motor في دولة الإمارات العربية المتحدة، رسمياً عن GAC GS7 PHEV، لتقدم أحدث تقنيات السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الهجينة القابلة للشحن من GAC، إلى جانب الأداء والراحة الفاخرة، إلى السوق الإماراتية. وتم الكشف عن السيارة في صالة عرض GAC في ديرة بدبي، والتي تُعد أكبر منشأة لعلامة GAC Motor في الدولة.
وتأتي GAC GS7 PHEV تحت شعار الحملة “الرؤية خير برهان”، لتقدم تجربة تتجاوز حدود المواصفات. فبفضل الجمع بين الأداء الكهربائي والقدرة على قطع المسافات الطويلة والتقنيات المتطورة والمقصورة الفاخرة ذات المقاعد الخمسة، صُممت هذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات كاملة الحجم لتوفر تجربة قيادة وملكية تتميز بمستوى عالٍ من الرقي.
ويعتمد جوهر GAC GS7 PHEV على الجيل الثالث من نظام GAC الهجين. ويعمل محرك توربيني 1.5 لتر إلى جانب بطارية فوسفات الحديد والليثيوم من نوع Magazine بسعة 36.3 كيلوواط/ساعة، لتقديم قوة إجمالية تبلغ 501 حصان، تنتقل إلى العجلات الأربع عبر نظام الدفع الرباعي الكهربائي الذكي من GAC وناقل الحركة عالي الأداء بتقنية 6 في 1.
وتقدم السيارة أداءً يواكب حضورها اللافت، إذ تتسارع GAC GS7 PHEV من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 5.8 ثوانٍ فقط، وتصل سرعتها القصوى إلى 185 كم/ساعة، فيما توفر مدى قيادة إجمالي يصل إلى 1,020 كيلومتراً وفق اختبارات CLTC. وعند نفاد شحن البطارية، يبلغ معدل استهلاك الوقود 6.5 لتر/100 كم وفق اختبارات WLTC، مع خزان وقود بسعة 50 لتراً. ويمكن للسائقين أيضاً الاختيار بين أنماط القيادة: الراحة والرياضية والاقتصادية والطرق الوعرة، بما يتيح للسيارة التكيف مع مختلف ظروف القيادة والتفضيلات.
تُعدّ سهولة الاتصال إحدى السمات المميزة لسيارة GAC GS7 PHEV. ويوفّر تطبيق GAC للهواتف الذكية لمالكي السيارة إمكانية الوصول بسهولة إلى عدد من وظائفها عبر الهاتف، ما يجعل التفاعل اليومي مع السيارة أكثر سهولة وسلاسة. ومن خلال إتاحة الوصول إلى الوظائف الأساسية للسيارة خارج المقصورة، يضيف التطبيق مستوىً إضافياً من الراحة إلى تجربة امتلاك السيارة.
وتبلغ أبعاد GAC GS7 PHEV نحو 4,900 ملم طولاً و1,950 ملم عرضاً و1,780 ملم ارتفاعاً، مع قاعدة عجلات بطول 2,880 ملم، لتقدم حضوراً قوياً يليق بسيارة رياضية متعددة الاستخدامات كاملة الحجم من دون أن تبدو ضخمة بصرياً. وتأتي السيارة بعجلات قياس 20 بوصة وإطارات مقاس 255/50 R20، إلى جانب مجموعة من التجهيزات الخارجية المتطورة، تشمل المصابيح الأمامية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وشريط الإضاءة الأمامي الذكي سكاي لاين، ومقابض الأبواب الكهربائية المخفية، وأبواب بخاصية الإغلاق الناعم، وصندوق أمتعة كهربائي مع خاصية الذاكرة، بالإضافة إلى مرايا كهربائية قابلة للطي ومدفأة.
وفي المقصورة، تتبنى GAC GS7 PHEV نهجاً فاخراً يعزز راحة الركاب، حيث تأتي بمقاعد مكسوة بجلد النابا ومساند رأس ناعمة، إلى جانب بطانة سقف من الجلد السويدي، فيما تتوافر وظائف التهوية والتدليك في المقاعد الأربعة.
صُممت المقاعد الخلفية مع إيلاء اهتمام خاص للراحة أثناء الرحلات الطويلة. ويمكن إمالة مسند الظهر في الصف الثاني حتى زاوية 137 درجة، مع خاصية الذاكرة، لتوفير تجربة جلوس أكثر راحة وفخامة لركاب المقاعد الخلفية.
ويضيف السقف البانورامي المزود بستارة كهربائية، إلى جانب نظام الإضاءة المحيطية الذكية متعددة الألوان RGB، إحساساً أكبر بالرحابة والرقي في أنحاء المقصورة.
وتبرز التكنولوجيا بدورها بشكل لافت، إذ تعمل شاشة العرض الأمامية عالية الدقة قياس 27 بوصة إلى جانب شاشة التحكم المركزية من الكريستال السائل قياس 15.6 بوصة ولوحة العدادات الرقمية بالكامل من الكريستال السائل قياس 8.88 بوصة، لتضع المعلومات الأساسية ووظائف السيارة في متناول اليد بسهولة.
كما تقدم GAC GS7 PHEV نظاماً للتعرف على الصوت بأربع مناطق، يتيح للركاب في مختلف أنحاء المقصورة التفاعل مع مجموعة مختارة من وظائف السيارة والتحكم بها باستخدام الأوامر الصوتية، ما يوفر بيئة أكثر سهولة وبديهية واتصالاً للسائق والركاب على حد سواء.
ولتعزيز تجربة الترفيه، تتميز السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات بنظام صوتي عالي الدقة يضم 22 مكبراً للصوت بقوة 1,640 واط، فيما يتيح الدعم اللاسلكي لنظامي آبل كاربلاي وأندرويد أوتو اتصالاً سلساً بالهاتف الذكي.
كما حظيت الراحة الصوتية باهتمام كبير، إذ يساعد الزجاج الصوتي مزدوج الطبقات مع غشاء عازل للصوت على الحد من ضوضاء الرياح والطريق، ما يسهم في توفير مقصورة أكثر هدوءاً عند السرعات العالية، وفي الازدحام المروري وعلى الأسطح الخشنة. وعند القيادة بالنمط الكهربائي، يساهم انخفاض ضوضاء مجموعة نقل الحركة في تعزيز الهدوء والرقي داخل المقصورة.
وعلى صعيد السلامة وأنظمة مساعدة السائق، تقدم GAC GS7 PHEV حزمة شاملة من التقنيات، حيث تضم ما يصل إلى 10 وسائد هوائية، تشمل الوسائد الأمامية والجانبية الأمامية ووسادة ركبة السائق والوسائد الستارية ووسائد الصف الثاني، بالإضافة إلى وسادة جانبية بعيدة مزدوجة الحجرات.
وتشمل أنظمة مساعدة السائق نظام الحفاظ على تمركز السيارة في المسار، والتحذير من مغادرة المسار ومنع الانحراف عنه، والتحذير من الاصطدام الأمامي، ونظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، ومراقبة النقطة العمياء، والتنبيه من حركة المرور الخلفية المتقاطعة، والتحذير من الاصطدام الخلفي، ونظام المساعدة الطارئة للحفاظ على المسار.
كما تضم السيارة كاميرا بانورامية عالية الدقة بزاوية 360 درجة مع خاصية إظهار المنطقة أسفل السيارة بصورة شفافة، إلى جانب نظام التحكم الإلكتروني بالثبات ونظام مراقبة ضغط الإطارات. ويسهم نظام تثبيت السرعة المتكيف في دعم السائق أثناء الحركة المرورية، فيما يتولى نظام المساعدة التلقائية على الركن تسهيل عملية صف السيارة.
وقال مورغان سندرلاند، المدير العام لقرقاش موتورز: “اخترنا لحملتنا اسم «الرؤية خير برهان» لسبب واضح. GAC GS7 PHEV هي سيارة لا يمكن للمواصفات وحدها أن تنقل التجربة التي تقدمها بالشكل الكامل. عليك أن تختبر بنفسك رحابة المقصورة وراحتها وتقنياتها ومستوى الرقي الذي توفره. ويتميز العملاء في دولة الإمارات بمعرفة وخبرة كبيرة عندما يتعلق الأمر بسياراتهم، ونحن على ثقة بأنهم سيدركون، بمجرد تجربة GAC GS7 PHEV، ما الذي يميزها عن غيرها”.
من جانبه، قال مارك تشانغ، نائب رئيس شركة GAC Motor International في الشرق الأوسط: “تمثل GAC GS7 PHEV خطوة مهمة في تطور مجموعة سيارات GAC الكهربائية والهجينة. فهي تجمع بين مزايا القيادة الكهربائية للاستخدام اليومي ومرونة محرك الاحتراق الداخلي للرحلات الطويلة، إلى جانب توفير مستوى الراحة والتكنولوجيا والأداء الذي يتوقعه العملاء في المنطقة. وتُعد دولة الإمارات واحدة من أهم أسواقنا في الشرق الأوسط، ويسعدنا طرح GAC GS7 PHEV فيها كجزء من مواصلة GAC نموها في المنطقة”.
وتتوفر GAC GS7 PHEV الآن في دولة الإمارات بسعر يبدأ من 159,900 درهم إماراتي. ويمكن للعملاء مشاهدة السيارة وحجز تجربة قيادة في صالات عرض قرقاش GAC Motor في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة.
داليبَال القابضة توقّع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً مع «سبارك» لتطوير قاعدة متقدمة لتصنيع معدات الطاقة في السعودية، باستثمارات إجمالية متوقعة تبلغ 2.1 مليار دولار، منها 600 مليون دولار للمرحلة الأولى، في خطوة تدعم توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وشركة داليبال القابضة المحدودة عن توقيع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً، على مساحة تبلغ 1,030,916 متراً مربعاً في سبارك، في خطوة تمثل محطة رئيسية في خطط داليبَال لإنشاء قاعدة متطورة للتصنيع الذكي لمعدات الطاقة في المملكة العربية السعودية.
وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة داليبال الدولية للصناعة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة داليبال القابضة المحدودة (HKEX: 1921)، تطوير الموقع ليكون منصة تصنيع رئيسية تخدم المملكة العربية السعودية وأسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية. وتمثل الاتفاقية انتقال المشروع من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة التطوير والتنفيذ على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات في المشروع بالمملكة إلى نحو 2.1 مليار دولار أمريكي، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو 600 مليون دولار أمريكي. وستدعم هذه الاستثمارات تطوير قدرات التصنيع المتقدمة للأنابيب الفولاذية غير الملحومة، بما في ذلك أنابيب تغليف وإنتاج آبار النفط والغاز، وأنابيب الحفر، وأنابيب الهيدروجين.
ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن سبارك، بما يتيح له الاستفادة من منظومة صناعية متكاملة، وبنية تحتية ومرافق وخدمات لوجستية متطورة، إلى جانب قربه من أبرز أسواق الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية ودعم توطين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لقطاع الطاقة.
صرح الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي: “يمثل توقيع اتفاقية الإيجار لمدة 25 عاماً محطة مفصلية في مسيرة استثمار داليبال في سبارك. ويؤكد استثمار المرحلة الأولى البالغ 600 مليون دولار أمريكي، إلى جانب الطموح الاستثماري الإجمالي الذي يقارب 2.1 مليار دولار أمريكي، حجم التزام داليبَال تجاه المملكة العربية السعودية، وثقة الشركات الصناعية الصينية الرائدة في آفاق النمو طويلة الأمد في المملكة. ونفخر بشراكتنا مع داليبَال في إنشاء منصة تصنيع عالمية المستوى من شأنها تعزيز التوطين، وتطوير قدرات صناعية عالية القيمة، وخدمة أسواق الطاقة في مختلف أنحاء المنطقة.”
وصرح رئيس مجلس إدارة شركة داليبَال القابضة، منغ فانيونغ: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجية مهمة لشركة داليبَال، وأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيتنا للتوسع الدولي. وسيتيح لنا إنشاء قاعدة تصنيع متقدمة في سبارك أن نكون أقرب إلى عملائنا، وأن نحسّن كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، وأن نبني منصة طويلة الأمد للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ويسعدنا المضي قدماً في هذه الشراكة مع سبارك، ونتطلع إلى الإسهام بخبراتنا التقنية وقدراتنا التصنيعية وتجربتنا الدولية في دعم التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيصبح نموذجاً يحتذى به للتعاون الاقتصادي بين الصين والمملكة العربية السعودية.”
ويأتي هذا المشروع امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعتها داليبَال مع سبارك في نوفمبر 2024 لتطوير منشأة لتصنيع الأنابيب الفولاذية غير الملحومة على مساحة تتجاوز مليون متر مربع. ومنذ ذلك الحين، واصلت داليبَال تطوير استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تأسيس وتطوير شركتها التابعة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعداد لإنشاء منصة تصنيع متطورة ومستدامة وذكية. ويتوافق هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما في ذلك توطين الصناعات ذات القيمة العالية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز صناعي وطاقة عالمي.