نادي إف سي بايرن ميونخ يؤسس أكاديمية تعمل على مدار العام في الشرق الأوسط، ويقدّم نموذجه المتميز لتطوير المواهب إلى الإمارات | Kanebridge News نادي إف سي بايرن ميونخ يؤسس أكاديمية تعمل على مدار العام في الشرق الأوسط، ويقدّم نموذجه المتميز لتطوير المواهب إلى الإمارات | Kanebridge News
Ar
Share Button

نادي إف سي بايرن ميونخ يؤسس أكاديمية تعمل على مدار العام في الشرق الأوسط، ويقدّم نموذجه المتميز لتطوير المواهب إلى الإمارات

أعلن النادي عن تأسيس أكاديمية إف سي بايرن الإمارات في دبي، لتقديم منهجيته التدريبية وتطوير المواهب للفتيان والفتيات من U5 إلى U16 على مدار العام، مع فرص للمواهب المتميزة للوصول إلى برامج النادي في ميونخ.

بقلم
Thu, Oct 1, 2026Grey Clock 3 min

أعلن نادي إف سي بايرن ميونخ اليوم عن تأسيس أكاديمية إف سي بايرن الإمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتقدّم فلسفة النادي الكروية ومنهجيته التدريبية ومعايير تطوير اللاعبين لديه بشكل مباشر إلى الدولة.

وتأسست الأكاديمية بموجب ترخيص ممنوح من نادي إف سي بايرن ميونخ إلى شركة GoldPrime FZCO، وتنطلق من جامعة أميتي دبي في المدينة الأكاديمية، وتقدّم برامج للفتيان والفتيات من فئة تحت 5 سنوات (U5) حتى فئة تحت 16 عاماً (U16).

وعلى خلاف المعسكرات الكروية قصيرة المدى أو البرامج الموسمية، ستعمل الأكاديمية على مدار العام في دولة الإمارات. وسيتخذ من الدولة مقراً له طوال العام مدرب يرشحه نادي إف سي بايرن ميونخ، ليتولى منصب مدير التدريب ويشرف على فريق المدربين في الأكاديمية، بما يضمن استمرار توافق المناهج التدريبية وبرامج تطوير اللاعبين مع منهجية النادي ومعاييره.

وتوفر الأكاديمية ما بين حصة تدريبية واحدة وخمس حصص أسبوعياً، بحسب البرنامج، مع توزيع اللاعبين واللاعبات وفقاً لأعمارهم ومستوى مواهبهم. كما سيتاح للمدربين الاطلاع على منهجية التدريب لدى إف سي بايرن ميونخ ومحتوى تأهيل المدربين، إلى جانب التوجيه المستمر وفقاً لمعايير النادي.

وقال يوخن زاور، مدير إف سي بايرن ميونخ كامبس:

«يسعدنا الدخول في شراكة أكاديمية من هذا النوع في منطقة الشرق الأوسط، إذ يُعد إف سي بايرن ميونخ أول نادٍ في الدوري الألماني (البوندسليغا) يُقدم على هذه الخطوة. وتشهد كرة القدم شعبية متزايدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما بين الأطفال والشباب. ونسعى إلى توظيف خبراتنا للمساهمة في تطوير المواهب وزيادة الشغف بكرة القدم في الدولة.»

وبالنسبة إلى اللاعبين أصحاب المواهب، قد توفر الأكاديمية أيضاً مساراً نحو مسار إف سي بايرن ميونخ لتطوير المواهب (FC Bayern Pathway). ويمكن تقييم اللاعبين ذوي الإمكانات العالية عبر شبكة الكشافين التابعة للنادي، وبناءً على معايير الاختيار المعتمدة لدى النادي، قد يتم ترشيحهم لبرامج تطوير دولية في ميونخ، مع إمكانية حصول اللاعبين المختارين على فرصة الاستفادة من برامج النادي ذات الصلة في مقر إف سي بايرن ميونخ كامبس، مثل أكاديمية إف سي بايرن العالمية (FC Bayern Global Academy).

وإضافة إلى ذلك، ستطرح أكاديمية إف سي بايرن الإمارات منحتين في الأكاديمية، هما: منحة التميز في الأداء (Performance Excellence Scholarship)، المخصصة للاعبين الذين يُظهرون قدرات فنية استثنائية وذكاءً كروياً وإمكانات بدنية وآفاق تطور طويلة المدى؛ ومنحة أبطال المستقبل (Future Champions Scholarship)، المخصصة للاعبين شديدي الالتزام والطموح ممن يمكنهم الاستفادة من دعم إضافي لتطوير مستواهم.

وقال محمود أبوصوي، المستثمر والشريك في أكاديمية إف سي بايرن الإمارات:

«تتمتع كرة القدم بقدرة كبيرة على بناء الطموح والانضباط والثقة والشخصية، وذلك قبل أن يخطو اللاعب أولى خطواته على أرضية الملعب الاحترافي. ومن خلال أكاديمية إف سي بايرن الإمارات، نحن لا نقدم إلى دولة الإمارات اسماً من أكثر الأسماء احتراماً في عالم كرة القدم فحسب، بل ننقل أيضاً فلسفة إف سي بايرن ميونخ في تطوير اللاعبين، ومنهجيته التي أثبتت نجاحها، ومعاييره العالية للتميز، والأهم من ذلك التزامه بتطوير اللاعبين الشباب على المدى الطويل.

طموحنا هو بناء بيئة تتيح للاعبين الشباب في دولة الإمارات التدريب وفق أعلى المعايير العالمية، وتحدي أنفسهم، وبدء إدراك ما يمكن أن تصل إليه إمكاناتهم فعلاً. قد تبدأ رحلتهم هنا في الإمارات، لكن لا ينبغي أن تكون هناك حدود لما يمكن أن تبلغه موهبتهم وانضباطهم وطموحهم.

هذه الاتفاقية تدور حول إتاحة الفرص، والارتقاء بمستوى كرة القدم للشباب، وبناء مسار حقيقي للجيل القادم. ونريد لكل لاعب يخطو إلى ملاعبنا أن يؤمن بأن هناك ما هو أكبر بانتظاره، وأن نوفر له التدريب والبيئة والفرصة اللازمة لتحقيقه.»

ويضيف هذا الإطلاق بُعداً جديداً إلى مكانة دبي المتنامية كمركز دولي للرياضة والمواهب، إذ يقدّم نهج إف سي بايرن ميونخ في تطوير اللاعبين الشباب إلى مدينة يتميز سكانها من الشباب بتنوع كبير وطابع دولي.

وتستقبل أكاديمية إف سي بايرن الإمارات اللاعبين واللاعبات اعتباراً من الآن، إيذاناً ببدء حضور دائم على مدار العام لتطوير الشباب الكروي في دولة الإمارات، وفتح باب جديد أمام اللاعبين الشباب لبدء رحلتهم محلياً مع السعي إلى فرص على الساحة الدولية بتوجيه من إف سي بايرن ميونخ.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
لايف ستايل
السيارات الهجينة تعزز كفاءة استهلاك الوقود والقيمة اليومية للسائقين في الإمارات
بقلم 06/10/2026
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج

تُعزز تكاليف الطاقة المنخفضة وقوة البنية التحتية مكانة دول مجلس التعاون الخليجي كمركز متنامٍ لمراكز البيانات، مع توقعات بتضاعف قدرتها الاستيعابية ثلاث مرات لتتجاوز 3 غيغاواط خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لـ«إس آند بي غلوبال».

بقلم
Tue, Oct 13, 2026 < 1 min

تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بمقومات قوية لدعم المرحلة المقبلة من تطوير مراكز البيانات، إذ توفر تكاليف الطاقة المنخفضة ومزايا البنية التحتية بيئة ملائمة لإنشاء مراكز بيانات ضخمة، وفقاً لتقرير صادر عن «إس آند بي غلوبال».
وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات المتواصلة في مختلف مكونات منظومة البنية التحتية الداعمة، إلى جانب الأطر التنظيمية والسياسات المحفزة، تعزز دور المنطقة كمركز رئيسي للبنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.

ومع تسارع وتيرة التوسع وزيادة حجمه، أصبحت مراكز البيانات أصولاً تتطلب بنية تحتية مكثفة، ما يجعل توافر الطاقة والاتصال الموثوقين، وأنظمة التبريد الفعالة، والبنية التحتية المرنة عوامل أساسية لتطويرها وتنفيذ مشاريعها.
وبحسب التقرير، من المتوقع أن تتضاعف القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي ثلاث مرات تقريباً خلال السنوات الخمس المقبلة، لتتجاوز 3 غيغاواط.
ويأتي هذا التوسع الخليجي في ظل دورة استثمار عالمية أوسع نطاقاً، إذ يُتوقع أن تنفق أكبر ست شركات عالمية متخصصة في الحوسبة السحابية فائقة النطاق أكثر من 7 تريليونات دولار على مراكز البيانات والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2025–2030.

وتتوقع «إس آند بي» أن يتجاوز استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بالإمارات ضعف مستوياته الحالية بحلول عام 2030، مدفوعاً بحجم المشاريع المعلنة.
وفي السعودية، تستهدف شركة «هيوماين» (HUMAIN)، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، الوصول إلى قدرة حوسبة للذكاء الاصطناعي تبلغ 1.9 غيغاواط. وفي حال تشغيل هذه القدرة بالكامل، فقد تضيف نحو 17 تيراواط ساعة إلى الطلب السنوي على الكهرباء، أي ما يعادل نحو 6% من استهلاك المملكة الحالي للكهرباء، ما يعكس حجم الزيادة المحتملة في الطلب.
وقال التقرير: «يوفر الجمع بين توليد الكهرباء بالغاز والطاقة النووية والتوسع السريع في مصادر الطاقة المتجددة، بما فيها مشاريع الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى عدة غيغاواط، قاعدة متنوعة لإمدادات الطاقة في المنطقة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستمرة والمتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي».

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop