إطلاق منصة التصوير الفوتوغرافي المدعومة بالذكاء الاصطناعي neofashion.ai لتلبية احتياجات علامات الأزياء | Kanebridge News إطلاق منصة التصوير الفوتوغرافي المدعومة بالذكاء الاصطناعي neofashion.ai لتلبية احتياجات علامات الأزياء | Kanebridge News
Ar
Share Button

إطلاق منصة التصوير الفوتوغرافي المدعومة بالذكاء الاصطناعي neofashion.ai لتلبية احتياجات علامات الأزياء

أعلنت نيوفاشن.إيه آي، المنصة الإماراتية المتخصصة في إنتاج محتوى الأزياء بالذكاء الاصطناعي، عن إطلاق منصتها ذاتية الخدمة، التي تتيح للعلامات التجارية إنشاء صور احترافية، وفيديوهات، وحملات تسويقية متوافقة مع هويتها البصرية، بالاعتماد على صور منتجاتها، ما يسرّع إنتاج المحتوى ويخفض التكاليف مع الحفاظ على هوية العلامة التجارية.

بقلم
Tue, Jul 28, 2026Grey Clock 2 min

أعلنت neofashion.ai، منصة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في إنتاج المحتوى لقطاع الأزياء، والتي طورتها شركة Fipera الإماراتية، عن إتاحة منصتها ذاتية الخدمة neofashion.ai لتمكين العلامات التجارية في مجال الأزياء من إنشاء الصور الاحترافية للمنتجات، ومقاطع الفيديو، والمحتوى التسويقي والحملات الإعلانية المتوافقة مع هوية العلامة التجارية، وذلك بالاعتماد مباشرة على صور منتجاتها وأدواتها الخاصة.

وتأتي عملية الإطلاق بعد مرحلة تجريبية استخدمت خلالها ثلاث علامات أزياء عالمية المنصة في عمليات إنتاج فعلية، حيث تمكنت من استخدام الصور الأصلية لمنتجاتها في إنشاء صور للمنتجات على عارضي أزياء، وصور احترافية لأغراض التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى مقاطع فيديو للحملات التسويقية.

المحافظة على الهوية البصرية للعلامة التجارية

وعلى خلاف الأدوات المستخدمة في توليد الصور العامة، تتيح neofashion.ai لكل علامة تجارية إمكانية الاحتفاظ بصورها المرجعية، ونماذج العارضين المحفوظة، وملف هويتها البصرية داخل مساحة عمل خاصة ومستقلة، مع استخدام هذه العناصر مباشرة لتوجيه جميع عمليات إنشاء للمحتوى. ويضمن ذلك إنتاج صور تعكس أسلوب العلامة التجارية بشكل متسق فيما يتعلق باختيار العارضين، وطبيعة الأقمشة، والإضاءة، والأجواء البصرية عبر آلاف المنتجات، مع الحرص على عدم مشاركة صور أو إعدادات أي عميل مع العملاء الآخرين أو استخدامها لتدريب نماذج تخص جهات أخرى.

وقد صُممت المنصة لتكون في متناول الشركات بمختلف أحجامها، وليس فقط كبار شركات التجزئة. وتتبنى neofashion.ai نموذج تسعير ذاتي الخدمة قائم على نظام الرصيد، مع توفير خطة مجانية تتيح للمتاجر المستقلة والعلامات التجارية الصغيرة العاملة في التجارة الإلكترونية البدء بإنتاج صور احترافية فور التسجيل، دون الحاجة إلى التواصل مع فريق المبيعات أو الالتزام بأي حد أدنى من الاستخدام. كما يمكن للعلامات التجارية الكبرى الانتقال إلى الخطط المدفوعة في ظل توسع أعمالها، بينما تستفيد المؤسسات الكبرى من مزايا إضافية تشمل خيارات متقدمة لتخصيص النماذج، وإمكانية الربط عبر واجهات برمجة التطبيقات وعقود الخدمات المخصّصة.

إنتاج المحتوى مباشرة داخل Shopify

توفر المنصة مجموعة متكاملة من الأدوات التي تغطي جميع مراحل إنتاج المحتوى، بما في ذلك إنشاء صور المنتجات على عارضي الأزياء، وتحويل الرسومات إلى صور واقعية، وإنتاج صور المنتجات المسطحة والمفرغة، والتصوير داخل الاستوديو، وإنتاج فيديوهات الحملات التسويقية، بالإضافة إلى أدوات المعالجة الجماعية للمجموعات الموسمية. كما توفر المنصة تكاملاً أصلياً مع منصة Shopify بما يتيح للتجار إنشاء صور المنتجات وإرفاقها مباشرة من كتالوج متجرهم داخل المنصة.

وقد تم تصميم وتطوير منصة neofashion.ai في دولة الإمارات، مستفيدةً من الخبرة التشغيلية لشركة Fipera في تجارة الأزياء وقطاع التجزئة. وتعتبر الشركة أن إطلاق المنصة يأتي ضمن جهود دولة الإمارات لتعزيز تصدير حلول وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الأسواق العالمية، وليس الاكتفاء بتبنيها محلياً، انطلاقاً من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 وأجندة دبي الاقتصادية D33.

وبالتزامن مع الإطلاق التجاري للمنصة، بدأت Fipera أيضاً إجراء مباحثات مع مستثمرين استراتيجيين ومؤسسات استثمارية بهدف تسريع توسعها في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وآسيا.

بهذه المناسبة، قال علي ألكان، مؤسس شركة Fipera: “لا تعاني علامات الأزياء من نقص في الإبداع، بل من تحديات تتعلق بالحفاظ على الجودة وخفض التكاليف. وقد تمكنت العلامات التجارية المشاركة في المرحلة التجريبية من إنتاج مكتبات صور متكاملة لمنتجاتها خلال ساعات فقط بدلاً من أسابيع طويلة، مع الحفاظ على هوية علاماتها التجارية بشكل واضح وبتكلفة منخفضة، لأن كل صورة يتم إنشاؤها بالاعتماد على أدواتها الخاصة، وليس على نماذج عامة”. 



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop