الخطوط الجوية التركية تُوقع اتفاقية متعددة السنوات مع CAE | Kanebridge News الخطوط الجوية التركية تُوقع اتفاقية متعددة السنوات مع CAE | Kanebridge News
Ar
Share Button

الخطوط الجوية التركية تُوقع اتفاقية متعددة السنوات مع CAE

وقّعت الخطوط الجوية التركية اتفاقية مع شركة CAE لتوريد خمسة أجهزة محاكاة طيران كاملة وجهازين للتدريب على الطيران، مع خيار إضافة جهازين آخرين، في خطوة تعزز قدراتها التدريبية وتدعم خططها لتوسيع أسطولها. ومن المقرر أن يبدأ مركز تدريب الطيران الجديد عملياته في عام 2027، على أن يكتمل تشغيله بالكامل في عام 2028.

بقلم
Tue, Jul 28, 2026Grey Clock 2 min

وقعت الخطوط الجوية التركية، التي تُسيّر رحلات إلى أكبر عدد من الدول حول العالم مقارنة بأي شركة أخرى في العالم، اتفاقية مع شركة “CAE“، الرائدة عالميًا في تقنيات التدريب على الطيران، وذلك على هامش معرض فارنبورو الدولي للطيران، لتوريد خمسة أجهزة محاكاة طيران كاملة، وجهازين للتدريب على الطيران، مع خيار إضافة جهازي محاكاة طيران كاملين إضافيين.

وتدعم هذه الاتفاقية استراتيجية الخطوط الجوية التركية الرامية إلى توسيع قدراتها في مجال تدريب الطيارين وتعزيز بنيتها التحتية التدريبية بأحدث التقنيات، بما يتماشى مع خططها لتوسيع أسطولها ضمن برنامج استثماراتها في تدريب الطيران الممتد لعشر سنوات. كما ستسهم الاتفاقية في دعم مركز تدريب الطيران الجديد والمتطور التابع للناقلة، والذي وُضع حجر الأساس له في يناير الماضي. ومن المقرر أن تبدأ حظائر أجهزة المحاكاة في المركز الجديد عملياتها خلال عام 2027، على أن يكتمل المركز بالكامل ويدخل حيز التشغيل الكامل في عام 2028.

وتعليقًا على الاتفاقية، صرح البروفيسور مراد شكر رئيس مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية للخطوط الجوية التركية، قائلاً: “في الوقت الذي نواصل فيه توسيع أسطولنا وشبكتنا العالمية، يمثل تعزيز البنية التحتية لتدريب الطيارين ركيزة أساسية لدعم استراتيجية النمو طويلة الأمد التي نتبناها. وانطلاقًا من شراكتنا الممتدة مع شركة CAE، ستسهم إضافة هذه الأجهزة التدريبية المتطورة في تعزيز قدرتنا على إعداد الطيارين للعمل على مختلف طرازات الأسطول، وفق أعلى معايير السلامة والاتساق والتميز التشغيلي. كما ستساعدنا هذه الاتفاقية على تلبية الطلب المتزايد على برامج التدريب بما يواكب توسع عملياتنا، مع الحفاظ على معايير المستوى العالمي التي يتوقعها مسافرونا من الخطوط الجوية التركية.”

من جانبه، قال ماثيو برومبرغ، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة CAE: “تعكس هذه الاتفاقية متانة العلاقة الممتدة التي تجمعنا بالخطوط الجوية التركية، والثقة المتواصلة التي توليها لنا بصفتنا شريكًا استراتيجيًا في تطوير قدراتها في مجال تدريب الطيارين. وعلى مدار أكثر من 20 عامًا، عملنا جنبًا إلى جنب لدعم نمو الناقلة وتلبية احتياجاتها التدريبية المتطورة. ومن خلال هذه المجموعة المتكاملة من أجهزة التدريب الخاصة بطائرات “إيرباص” و”بوينغ”، سنواصل تقديم حلول محاكاة متقدمة وعالية الدقة تسهم في تعزيز قدرات الخطوط الجوية التركية على تدريب الطيارين، والحفاظ على أعلى معايير السلامة، ودعم طموحاتها طويلة الأمد.”

وبموجب الاتفاقية، ستقوم شركة CAE بتزويد الخطوط الجوية التركية بالأجهزة التدريبية التالية لطائرات “إيرباص” و”بوينغ”:

  • جهازان لمحاكاة الطيران الكامل لطائرات A321neo.
  • جهازان لمحاكاة الطيران الكامل لطائرات B787.
  • جهاز محاكاة طيران كامل لطائرات A320.
  • جهازان تدريب على الطيران من المستوى الأول لطائرات A320.
  • جهاز محاكاة طيران كامل إضافي لطائرات A350 (اختياري).
  • جهاز محاكاة طيران كامل إضافي لطائرات B787 (اختياري).

وستسهم أجهزة المحاكاة وأجهزة التدريب من الجيل الجديد في تعزيز الطاقة الاستيعابية للخطوط الجوية التركية في مجال تدريب الطيارين على كلٍ من الطائرات ضيقة البدن وعريضة البدن، بما يوفر حلًا طويل الأمد لتلبية احتياجاتها التشغيلية المتنامية على المستوى العالمي. ومن خلال هذه الاتفاقية الجديدة، تؤكد الخطوط الجوية التركية التزامها بمواصلة شراكتها الممتدة مع شركة CAE، وتعزيز نهجها القائم على توظيف أحدث التقنيات في تدريب الطيارين، بما يضمن الاستدامة وقابلية التوسع لمواكبة خطط النمو المستقبلية.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟

تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.

بقلم
Thu, Aug 20, 2026 3 min

خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.

كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.

وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.

الشركات الرئيسية

يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.

و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.

وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.

وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.

النتائج المالية

حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.

وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.

لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.

كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.

أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.

وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.

وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.

ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.

الشركات الأخرى

خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.

وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.

وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.

أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.

واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.

وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.

فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.

أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop