السعودية ستنفق 19 مليار دولار على وحدات سكنية جديدة في عام 2026 | Kanebridge News السعودية ستنفق 19 مليار دولار على وحدات سكنية جديدة في عام 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

السعودية ستنفق 19 مليار دولار على وحدات سكنية جديدة في عام 2026

السعودية تعلن خططاً لبناء 80 ألف وحدة سكنية واستثمارات تتجاوز 70 مليار ريال لدعم قطاع الإسكان في 2026، مع استهداف أكثر من 100 ألف مستفيد وتقديم مساعدات لـ 20 ألف أسرة من الفئات الأشد حاجة. كما تجاوزت مشاريع التطوير الحضري 2.5 مليون م²، فيما انخفضت المشاريع المتعثرة إلى 4.5% بفضل تحسين إجراءات المتابعة والتنفيذ.

بقلم
Fri, Dec 5, 2025Grey Clock < 1 min

تخطط المملكة العربية السعودية لبناء 80 ألف وحدة سكنية وتطوير الأراضي بالشراكة مع مطورين عقاريين محليين وعالميين في مختلف مناطق المملكة، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 70 مليار ريال سعودي (18.65 مليار دولار)، وفقًا لبيان ميزانية عام 2026 الرسمي.

وتهدف خطط البلديات وقطاع الإسكان أيضًا إلى خدمة أكثر من 100 ألف مستفيد من الدعم السكني، بحيث تشكّل الرهن العقارية المدعومة للفئات ذات الدخل المنخفض 35% من إجمالي العقود المدعومة.

بالإضافة إلى ذلك، تهدف الميزانية إلى تقديم مساعدات سكنية لـ20 ألف أسرة من الفئات الأشد حاجة ضمن برنامج الإسكان التنموي.

وقد تم توفير أكثر من 107 آلاف وحدة سكنية وقطع أراضٍ مطوّرة لـ 90 ألف أسرة في مختلف أنحاء المملكة، مما أدى إلى زيادة المعروض السكني وتحفيز النمو في القطاع، بحسب البيان.

وتم تطوير أكثر من 2.5 مليون متر مربع من الحدائق والتدخلات الحضرية خلال النصف الأول من عام 2025، متجاوزًا الهدف المحدد البالغ 1.8 مليون متر مربع.

كما انخفضت نسبة المشاريع المتعثرة من 11% إلى 4.5% في عام 2025، نتيجة تعزيز آليات المتابعة والرقابة، وتحسين إجراءات التخطيط والتنفيذ، بحسب البيان.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop