تم تعيين شركة ميراج كاستشاري إدارة مشروع لتطوير متعدد الاستخدامات في رأس الخيمة | Kanebridge News تم تعيين شركة ميراج كاستشاري إدارة مشروع لتطوير متعدد الاستخدامات في رأس الخيمة | Kanebridge News
Ar
Share Button

تم تعيين شركة ميراج كاستشاري إدارة مشروع لتطوير متعدد الاستخدامات في رأس الخيمة

ميراج تتولى إدارة تطوير فندق Janu والشقق السكنية الفاخرة في جزيرة المرجان برأس الخيمة، مع مشروع شاطئي راقٍ يضم فندقًا من 17 طابقًا، برجًا سكنيًا من 29 طابقًا، وفللًا مستقلة—في موقع مميز قرب منتجع Wynn العالمي.

بقلم
Wed, Dec 3, 2025Grey Clock < 1 min

أعلنت شركة ميراج، المجموعة الهندسية متعددة التخصصات، عن تعيينها كاستشاري إدارة مشروع لفندق Janu والشقق السكنية ذات العلامة التجارية في جزيرة المرجان برأس الخيمة، مما يعزز حضورها في أحد أسرع الإمارات نموًا في الدولة.

ويقع المشروع استراتيجيًا في الجزيرة رقم 3 ضمن مجموعة من الجزر الخلابة الممتدة في الخليج العربي، ويتكون من ثلاثة مكوّنات تحمل علامة تجارية: فندق فاخر يضم 132 غرفة، وخمس فلل مميزة، و73 وحدة سكنية، بحسب بيان شركة ميراج.

ويمثل هذا المشروع ثاني عقار لعلامة Janu التابعة لمجموعة أمان في الإمارات.

سيضم فندق Janu المؤلف من 17 طابقًا “Janu House” المميز، بالإضافة إلى باقة واسعة من المرافق الراقية تشمل سبا، ونادي رياضي، وجناح فعاليات، ومطاعم، ونادٍ للأطفال، ومساحات للتجزئة، وملعب بادِل. أما البرج السكني، فيضم 29 طابقًا من الشقق التي تتراوح بين غرفة واحدة وست غرف نوم. وإلى جانبه توجد الفلل الشاطئية المستقلة المصممة لتعزيز الخصوصية وتقديم أسلوب حياة راقٍ.

وبحسب ميراج، يتمتع المشروع بشاطئ خاص يوفّر وصولًا مباشرًا إلى البحر للمقيمين والزوّار، إلى جانب نادي شاطئي ومسبح.

وتتمثل رؤية العميل في تقديم ملاذ شاطئي حضري لا مثيل له، يجمع بين مرافق فاخرة ونهج مجتمعي يعزز الشعور بالانتماء والتميز.

ويتميز هذا المشروع القائم على أسلوب المنتجعات بقربه من منتجع وين الشهير، مما يزيد من جاذبيته ومكانته داخل المخطط الرئيسي لجزيرة المرجان.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال
بقلم 07/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop