دبي الجنوب تُطلق منشآت متعددة المستخدمين لدعم قطاع الخدمات اللوجستية
دبي الجنوب تطلق منشآت لوجستية جديدة بمساحات مرنة تُسلّم في 2026 لدعم نمو الشركات.
دبي الجنوب تطلق منشآت لوجستية جديدة بمساحات مرنة تُسلّم في 2026 لدعم نمو الشركات.
أطلقت دبي الجنوب، منشآت متطوّرة متعددة المستخدمين في المنطقة اللوجستية، وتبلغ المساحة المبنية للمرافق الجديدة حوالي 215,278 قدم مربع، وتتميز بوحدات قابلة للدمج توفر حلولاً مرنة لتلبية الاحتياجات المتنوعة للشركات، وتعزيز النمو والقدرة التنافسية في السوق الإقليمي.
وأوضحت دبي الجنوب، في بيان صحفي اليوم، أنه من المقرر الانتهاء من المشروع وتسليم الوحدات للمستأجرين بحلول الربع الأول من عام 2026.
وتمتاز هذه المنشآت بموقعها الإستراتيجي ضمن منطقة شحن البضائع، بالقرب من المرافق الحيوية مثل مطار آل مكتوم الدولي وميناء جبل علي، كما تستفيد الشركات من الوصول المباشر إلى شبكة الطرق الرئيسية في الدولة، ما يضمن اتصالاً سلساً للعمليات اللوجستية.
وتتيح المنشآت مساحات مرنة ومكيفة وقابلة للدمج مع وصول مباشر من مستوى الأرض، وقد صُمّمت بأسلوب مستدام يسمح بتخصيصها بسهولة لتتناسب مع احتياجات الأعمال المختلفة، كما تعزز المحال التجارية والمرافق المنتشرة داخل الموقع من فعالية وكفاءة عمل الشركات وتوفّر الراحة لموظفيها.
وتستهدف هذه المنشآت مجموعة واسعة من العملاء، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة، ومزوّدي الخدمات اللوجستية، وشركات التجارة الإلكترونية، والتجار، والشركات التي تعتمد على مساحات آمنة وذات موقع استراتيجي لتسهيل عمليات التجارة الدولية.
ويتوفر خياران للمساحة، 2,152 قدم مربع و3,767 قدم مربع، مع إمكانية تخصيص التصاميم لتناسب احتياجات الشركات وقدرتها على التوسع مع نمو أعمالها. كما جُهّزت جميع الوحدات بأنظمة تحكم بدرجة الحرارة لضمان الحفاظ على المنتجات والخدمات في ظروف مواتية.
وقال محسن أحمد، المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في “دبي الجنوب”، إن دبي الجنوب تعمل على تمكين الشركات من خلال حلول مبتكرة ومرنة ومستدامة تعزز النمو وتحسّن كفاءة العمليات، لافتا إلى أن إطلاق المنشآت متعددة المستخدمين الجديدة يؤكد الحرص على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير بنية تحتية متطورة وذات موقع إستراتيجي تلبي متطلبات الأسواق الإقليمية والعالمية.
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.