شركة 1Valet الكندية تدخل رسميًا إلى سوق الإمارات العربية المتحدة
أعلنت 1Valet الكندية دخولها سوق الإمارات لتقديم حلول المباني الذكية، بهدف إعادة تعريف أسلوب الحياة الحضرية عبر تقنيات تعزز الراحة، وتقلّل الهدر، وتدعم رؤية دبي للاستدامة.
أعلنت 1Valet الكندية دخولها سوق الإمارات لتقديم حلول المباني الذكية، بهدف إعادة تعريف أسلوب الحياة الحضرية عبر تقنيات تعزز الراحة، وتقلّل الهدر، وتدعم رؤية دبي للاستدامة.
أعلنت شركة 1Valet Corp الكندية الرائدة في حلول المباني الذكية عن دخولها إلى سوق دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف إعادة تعريف أسلوب الحياة الحضرية.
وستقدّم الشركة من خلال حلولها المبتكرة في مجال الأجهزة المخصصة وأنظمة تشغيل المباني منظومة متكاملة للحياة الذكية داخل المدن، تتميز بميزات متعددة تركز على تعزيز الراحة، تقليل الهدر، وخلق مصادر دخل جديدة للمطورين ومديري الأصول العقارية.
يُتوقع أن تُحدث تقنيات 1Valet تحولاً في أسلوب عيش ما يقارب مليون منزل في الإمارات السبع، من خلال توظيف التكنولوجيا لخلق تجربة سكنية أكثر ذكاءً واستدامة.
ويأتي هذا التوسع في وقتٍ يُقدّر فيه أن تصل قيمة سوق المنازل الذكية العالمي إلى 162.27 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مع توقعات بنمو إضافي ضخم بحلول عام 2030 وما بعده، مدفوعًا بارتفاع طلب الجيل الجديد من المشترين على الراحة، والأمان، وكفاءة استهلاك الطاقة.
بالنسبة للمطورين ومديري الأصول، توفّر منصة 1Valet قيمة مضافة من خلال تمكين بيع وتأجير الوحدات السكنية المتعددة بسرعة أكبر وبأسعار أعلى، ما يعزز التميّز التنافسي ويرفع قيمة المحافظ الاستثمارية.
وقال جان بيير بولان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة:
“نحوّل المباني إلى مراكز ربح ذكية، نوفر للمطورين فرص دخل جديدة، ونمنح المديرين أدوات فعالة لتحسين الأداء، ونقدّم للسكان تجربة لا مثيل لها من حيث التحكم عن بُعد، والراحة، والاستدامة.”
وأضاف:
“نحن لا نكتفي برقمنة المباني، بل نبني أنظمة بيئية متكاملة. منصتنا توحّد بين التحكم في الوصول، وتفاعل السكان، وعمليات المبنى في تجربة واحدة سلسة تجمع بين الراحة والربحية. نحن نعيد تعريف مفهوم الحياة الذكية في دبي بتحويل بنية المباني إلى مجتمعات ذكية متكاملة.”
وأكد بولان أن 1Valet تُجسّد التزامًا فعليًا بدعم أجندة دبي للاستدامة، من خلال التكنولوجيا التي تقلّل الهدر وتُحسّن استخدام الموارد في الوقت الفعلي.
من جانبه، قال لطيف حبيب، الشريك في الشركة:
“من عمليات التسليم الآمنة والوصول الذكي إلى التواصل الفوري مع إدارة المبنى، يتمتع السكان برفاهية حجز المرافق والخدمات بسهولة تامة، مما يضمن لهم راحة البال يوميًا.”
وأضاف:
“نولي أمن البيانات والامتثال أولوية قصوى. نظامنا يتميّز بالتشفير الكامل، والامتثال لقوانين خصوصية البيانات المحلية في دبي، وضمان أعلى معايير الحماية. فالأمان بالنسبة لنا أمر غير قابل للتفاوض.”
سجّل سوق العقارات في دبي 44,841 عقد إيجار خلال شهر أكتوبر، ليقترب من تحقيق رقم قياسي سنوي جديد يتجاوز مستويات عام 2025. كما شهدت المبيعات العقارية 11,974 صفقة بقيمة 35.01 مليار درهم، في مؤشر على استمرار قوة الطلب ونشاط السوق.
سجل سوق العقارات في دبي شهراً قوياً آخر من حيث نشاط التأجير خلال شهر أكتوبر، ما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق رقم قياسي سنوي جديد، وذلك وفقاً لتقرير صدر اليوم.
وأشار تحليل السوق الصادر عن شركة “أف اي أم العقارية” fäm) العقارية) إلى أن المناطق ذات التملك الحر في دبي شهدت تسجيل 44,841 عقد إيجار في شهر أكتوبر. وقد ارتفعت عقود الإيجار الجديدة بنسبة 3.8% على أساس سنوي لتصل إلى 21,987 عقداً، في حين زادت عمليات تجديد العقود بنسبة 0.5% لتصل إلى 22,854 عقداً.
وبهذه الأرقام المسجلة في أكتوبر، يصل إجمالي عقود الإيجار في مناطق التملك الحر خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026 إلى 339,557 عقداً، بزيادة قدرها 6.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ومع تبقي شهرين على نهاية العام، باتت دبي في وضع قوي لتجاوز الرقم القياسي السنوي البالغ 377,976 عقداً، والذي سُجل في عام 2025.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات منصة “DXBinteract” أن السوق شهدت تنفيذ 11,974 صفقة بيع بقيمة إجمالية بلغت 35.01 مليار درهم إماراتي خلال الشهر الماضي، وهو ما يمثل زيادة شهرية بنسبة 18% من حيث القيمة، وارتفاعاً بنسبة 5.4% من حيث عدد الصفقات.
واصلت عمليات الشراء على الخارطة الاستحواذ على الحصة الأكبر من النشاط العقاري، حيث سُجِّلت 7,609 صفقات بقيمة 19.2 مليار درهم، مقابل 4,289 صفقة لإعادة بيع عقارات بقيمة 15.6 مليار درهم.
وحافظت منطقة دبي الجنوب على مكانتها كوجهة رائدة لمبيعات العقارات على الخارطة للشهر الثامن على التوالي، مسجلةً 720 صفقة بقيمة 894.6 مليون درهم.
وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” fäm) العقارية): “تُظهر أرقام الإيجارات أن الطلب على المساكن في دبي لا يزال قوياً، مع تسجيل زيادة في كل من العقود الجديدة وعمليات تجديد العقود مقارنةً بالعام السابق”.
وأضاف: “وفي الوقت ذاته، يعكس استمرار تفضيل المشترين للعقارات على الخارطة ثقتهم في الآفاق طويلة الأمد للسوق”.
شهد شهر أكتوبر بيع 8,888 شقة بقيمة 15.5 مليار درهم، بالإضافة إلى 1,356 فيلا بقيمة 9.1 مليار درهم، وهو ما يمثل زيادة في حجم المبيعات بنسبة 62% مقارنة بالشهر السابق. كما ارتفعت مبيعات قطع الأراضي بنسبة 92.7% على أساس شهري لتصل إلى 449 قطعة بقيمة 5.9 مليار درهم، في حين زادت مبيعات منازل التاون هاوس (المنازل المتلاصقة) بنسبة 8% لتصل إلى 649 وحدة بقيمة ملياري درهم. وسُجِّلت أيضاً 540 صفقة تجارية، شملت مكاتب ومتاجر، بقيمة 2.3 مليار درهم.
تم بيع أغلى شقة في شهر أكتوبر مقابل 58 مليون درهم إماراتي في مبنى سيلينا ب بجزر دبي، بينما بيعت أغلى فيلا مقابل 97 مليون درهم إماراتي في إيدن هيلز.
واستحوذت العقارات التي يقل سعرها عن مليوني درهم على نحو ثلثي مبيعات شهر أكتوبر، حيث بلغت نسبة العقارات التي يقل سعرها عن مليون درهم 30.6%، بينما تراوحت أسعار 33.1% منها بين مليون ومليوني درهم. وتوزعت النسبة المتبقية كالتالي: 14.7% للعقارات التي تراوحت أسعارها بين مليوني وثلاثة ملايين درهم، و11% بين ثلاثة ملايين وخمسة ملايين درهم، و10.4% للعقارات التي تجاوزت قيمتها خمسة ملايين درهم.
وتصدرت الورسان الأولى قائمة المناطق الأكثر نشاطاً في سوق التأجير للعقارات بنظام التملك الحر في دبي خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026، مسجلةً 29,701 عقد إيجار. واستمرت الشقق المكونة من غرفة نوم واحدة في الاستحواذ على الحصة الأكبر من نشاط التأجير، بواقع 138,836 عقداً، أي ما يعادل 41% من إجمالي العقود المسجلة.