عزيزي للتطوير العقاري تُطلق “ميلان هايتس” ضمن عزيزي “ميلان”
أطلقت عزيزي مشروع “ميلان هايتس” ضمن “عزيزي ميلان” في دبي، مجمع فاخر مستوحى من ميلانو وبقيمة 75 مليار درهم.
أطلقت عزيزي مشروع “ميلان هايتس” ضمن “عزيزي ميلان” في دبي، مجمع فاخر مستوحى من ميلانو وبقيمة 75 مليار درهم.
أعلنت عزيزي للتطوير العقاري، المطور الخاص الرائد في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، عن إطلاق “ميلان هايتس”، وهو مجمع سكني جديد ضمن عزيزي “ميلان”، مشروعها الرائد على شارع محمد بن زايد، والذي تبلغ قيمته 75 مليار درهم إماراتي. وسترحب عزيزي بالمستثمرين في قاعة فندق كونراد على شارع الشيخ زايد بتاريخ 17 يوليو، حيث سيُقام حدث الإطلاق ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً.
ويعد “عزيزي ميلان” مشروعاً سكنياً رائداً يعتمد في تصميمه على مبادئ الاستدامة والطبيعة، إضافةً إلى الثقافة الراقية التي تميز مدينة ميلانو، ليجلب سحر إيطاليا إلى قلب دبي. ويمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ 40 مليون قدم مربع، ما يجعله واحداً من أكبر المجمعات السكنية متعددة الاستخدامات في الإمارات. كما يستهدف المخطط الرئيسي استيعاب 144,000 نسمة، ويضم 800 غرفة فندقية. ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على شارع الشيخ محمد بن زايد، وهو أحد أبرز الشوارع في الدولة الذي يربط بين عدة إمارات، ويبعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام عن أقرب محطة مترو على “الخط الأزرق”.
ويعتبر “ميلان هايتس”، الواقع ضمن هذا المشروع الرائد، حيًّا سكنياً نابضاً بالحياة يجسد الحداثة والأناقة. ويضم المشروع استوديوهات وشققاً بغرفة نوم واحدة وغرفتين وثلاث غرف نوم، وقد صُمّم ليجمع بين التصميم العصري والوظائف العملية. كما يشمل المشروع مجموعة واسعة من المرافق، بما في ذلك ستة أحواض سباحة “infinity pools“، وحوض سباحة مستوحى من البحيرات، وخمسة أحواض سباحة للأطفال، ودار سينما عصرية، ومركز لياقة بدنية مجهز بالكامل، ومسارات للجري وركوب الدراجات، وساونا، وجاكوزي، وغرف بخار، وقاعة متعددة الأغراض، ومناطق للشواء، وملاعب للأطفال، ومواقف سيارات واسعة، وخدمات أمن على مدار الساعة. كما يضم المشروع أكثر من 20,000 متر مربع من المساحات التجارية، ما يوفر للسكان نمط حياة استثنائي.
وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عزيزي للتطوير العقاري: “يمثل ميلان هايتس إنجازاً هاماً في مسيرة عزيزي “ميلان”، الذي يحتفي بتناغم التصميم مع الثقافة والحياة العصرية التي تتميز بالاستدامة. ويعكس هذا المجمع الجديد رؤيتنا في إنشاء مساحات تتمحور حول الإنسان، وتجمع بين الأناقة والوظائف العملية، وتنسجم بسلاسة ضمن خطة رئيسية مستوحاة من الطبيعة والتواصل والتخطيط الحضري المدروس.”
واستُلهم مفهوم “عزيزي ميلان” من التراث الثقافي الغني لمدينة ميلانو، حيث تضفي أقواسه الجريئة وعناصر تصميمه لمسة جمالية وعملية فريدة. ويُجسد هذا المشروع الرقي الإيطالي، ويدعو المستثمرين لعيش تجربة تتمحور حول الاستمتاع بلحظات الحياة اليومية.
ومن المتوقع أن يصبح المشروع مركز الموضة في المنطقة من خلال شبكة من شوارع الموضة المخصصة للمشاة، يحمل كل منها طابعاً خاصاً، مثل شارع للعطور وآخر لمستحضرات التجميل، بالإضافة إلى شوارع للأزياء والحقائب. ومع وجود عدد كبير من ماركات الأزياء الراقية، والمتاجر الصغيرة، والمقاهي والمطاعم الفاخرة، وخيارات الترفيه الليلية، سيشكل “عزيزي ميلان” وجهة مثالية للراغبين بالاستمتاع بحيوية المدينة بعد ساعات العمل، ولمن يرغبون في حضور عروض الأزياء العالمية والفعاليات المرموقة التي ستُقام هناك.
وتُعتبر الاستدامة أحد الركائز الأساسية التي توجه جميع جوانب تطوير هذا المشروع العصري الخالي من الكربون. وللتعويض عن الانبعاثات، ستدعم عزيزي مشروع أشجار المانغروف البيئي للحد من انبعاثات الكربون، بالإضافة إلى مشاريع الغابات والطاقة الشمسية العالمية المعتمدة من قبل “VERRA” و”Gold Standard“. وبالإضافة إلى تبني مجموعة متنوعة من ممارسات البناء الصديقة للبيئة، سيتضمن كل مبنى حديقة رائعة على السطح، وستُزرع جميع الأسطح والمنصات والمناطق المحيطة بالوحدات السكنية بأشجار وزهور نادرة. كما ستُحيط المسابح اللامتناهية بمساحات خضراء جميلة. ومن خلال المصاعد البانورامية، التي تُعد تحفة معمارية في كل مبنى، سيتمكن السكان والزوار من الاستمتاع بإطلالات شاملة على الطبيعة المحيطة، مع نوافيرها وعناصرها المائية المتنوعة، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الملاعب الرياضية والمرافق الأخرى التي ستُثري حياة السكان وتعزز شعورهم بالانتماء إلى المجتمع.
ويُعد “عزيزي ميلان” ملاذاً حيوياً مكتفٍ ذاتياً، ويضم مشاريع سكنية متنوعة ومركزاً تجارياً ضخماً وفنادق فاخرة ومناطق تجارية ومكاتب. كما يشمل المشروع مرافق أساسية تلائم الحياة العصرية، مثل المدارس والحضانات والمساجد والمرافق الصحية والحدائق. وتتميز أطول أبراجه، التي تشكل الأفق الشمالي، بارتفاع يبلغ 70 طابقاً، بينما تشكل المباني المنخفضة ومتوسطة الارتفاع، التي تتراوح بين 25 إلى 35 طابقاً، الجزء المركزي من المشروع، ما يسهل الانتقال إلى أجواء سكنية أكثر هدوءاً. ويعكس التصميم مبادئ تخطيط مركزية تعزز الحركة السلسة، ما يقلل من الازدحام. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر القناة الخلابة واجهة بحرية فريدة للمقيمين.
ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على شارع الشيخ محمد بن زايد (E311)، وهو أحد أبرز الشوارع في الدولة الذي يربط بين أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة، ويبعد أقل من خمس دقائق سيراً على الأقدام عن أقرب محطة مترو على “الخط الأزرق”.
ويأتي المشروع استكمالاً لنجاح مشروعي “ريفييرا” في مدينة محمد بن راشد و”ڤينيس” في دبي الجنوب، حيث تتولى عزيزي دور المطور الرئيسي، مشرفةً على شبكات الطرق والبنية التحتية العامة. ويعكس هذا المشروع التزام الشركة بالتطوير الشامل، ما يضمن توفير بيئة متكاملة ومدروسة بعناية تلبي احتياجات السكان.
ويمكن زيارة معرض مبيعات عزيزي للتطوير العقاري في الطابق 13 من فندق كونراد على شارع الشيخ زايد.
حول شركة “عزيزي للتطوير العقاري”
“عزيزي للتطوير العقاري” هي شركة رائدة في مجال التطوير العقاري مقرّها دبي، بالإمارات العربية المتحدة. قامت الشركة بتسليم أكثر من 45 ألف منزل بنجاح للمستثمرين المحليين والدوليين، فضلاً عن المستخدمين النهائيين من أكثر من 100 جنسية. وتفتخر الشركة بتقديم مجموعة واسعة من المشاريع السكنية الفاخرة والحديثة في أكثر الوجهات السكنية والتجارية طلباً ورواجاً في دبي، إلى جانب نهجها القائم على البناء، والتزامها الراسخ بالشفافية والتركيز على العملاء. وتسعى الشركة إلى تحقيق مهمتها المتمثلة في إثراء حياة سكانها مع التركيز على تعزيز التطور في الأسواق التي تعمل فيها.
كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.
تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).
وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.
وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.
يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.
وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.
وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.
وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.
ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.
وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.
ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.