غرفة أبوظبي تُطلق مجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي لدعم نمو القطاع وتطويره
أطلقت غرفة أبوظبي مجموعة عمل للعلاقات العامة والتسويق الرقمي لتعزيز نمو القطاع عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة نخبة من الخبراء.
أطلقت غرفة أبوظبي مجموعة عمل للعلاقات العامة والتسويق الرقمي لتعزيز نمو القطاع عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة نخبة من الخبراء.
: أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن إطلاق مجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي، بهدف الارتقاء بمجال العلاقات العامة والتسويق الرقمي في إمارة أبوظبي، وتمكينه من النمو والتوسع. وتهدف المجموعة إلى تحديد الفرص والتحديات، وتقديم التوصيات العملية، وايجاد الحلول، بما يسهم في تسريع وتيرة التقدم من خلال تعزيز التعاون الفعّال بين القطاعين العام والخاص.
وتؤكد هذه المبادرة التزام غرفة أبوظبي بدعم نمو وتطور صناعة العلاقات العامة والتسويق الرقمي، وتعزيز مساهمتها الحيوية في النمو والتنويع الاقتصادي في الإمارة.
وقال سعادة شامس علي خلفان الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي: “يأتي إنشاء مجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي تقديرًا للدور المهم الذي يلعبه القطاع في دولة الإمارات، والتزام أبوظبي بتعزيز ودعم هذه الصناعات المهمة. ومن خلال جمع القادة والخبراء، نرسّخ التعاون من أجل دفع عجلة الابتكار وتحسين المعايير”.
تدعم هذه المبادرة التزام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بتطوير التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع بيئة أعمال ديناميكية في الإمارة. ومنذ يناير 2023، تعلب غرفة أبوظبي دورًا محوريًا في تشكيل فرق عمل وإنشاء منصات لحوار فعّال بين القطاع الخاص والجهات الحكومية.
وتوفر هذه المجموعة منصة حيوية للتشاور وتبادل الرأي، بما يضمن إيصال صوت القطاع الخاص ودمج رؤيته في النقاشات التنظيمية وعمليات صنع القرار، وتهدف إلى رصد التحديات واستكشاف الفرص الرئيسية في قطاع العلاقات العامة والتسويق الرقمي في أبوظبي، وتطوير حلول لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي لعرضها على الجهات المعنية، إلى جانب مراجعة اللوائح بما يسهم في تحسين كفاءة عمل القطاع.
وتتألف مجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من نخبة من المتخصصين من مختلف أنحاء القطاع، بمن فيهم:
غالب زيدان، المدير العام الإقليمي في ويبر شاندويك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا رئيس المجموعة؛ وسمير حماد، مؤسس وكالة كولومنا نائب رئيس المجموعة؛ وأشرف الشكعة، رئيس ميماك أوجيلفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وبهاء هارون، نائب الرئيس الأول في بيرسون؛ وجونتي سامرز، المدير العام لشركة هانوفر الشرق الأوسط؛ وكيت ميدتون، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة أكورن ستراتيجي ورئيسة جمعية العلاقات العامة في الشرق الأوسط (MEPRA)؛ ولويز جاكوبسون، الشريك الإداري في برازين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ وعمر قرم، الرئيس التنفيذي لشركة إيدلمان الشرق الأوسط ونائب رئيس الشؤون المؤسسية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (PRCA MENA) ؛ وبيتر جاكوب، الرئيس التنفيذي لشركة كارنت جلوبال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا.
وقال غالب زيدان، المدير الإقليمي لشركة ويبر شاندويك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، رئيس مجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي: “مع التطور السريع الذي يشهده قطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتجه المزيد من المؤسسات إلى الاستفادة من إمكانيات الاتصالات في المساعدة على تعزيز مكانتها، وتعزيز سمعتها، وحل تحديات الأعمال. وأتقدم بجزيل الشكر لغرفة أبوظبي بثقتها على تعييني رئيسًا لمجموعة عمل العلاقات العامة والتسويق الرقمي، وأتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع زملائي في هذا القطاع لإحداث تغيير إيجابي”.
أطلقت غاف العقارية مشروع «فلو 25» في جزيرة الريم بأبوظبي، مستوحياً تصميمه من شجرة الغاف ليقدم تجربة سكنية تجمع بين الاستدامة والطبيعة وجودة الحياة. ويضم المشروع 104 وحدات سكنية مع مرافق متكاملة وحلول تصميمية مبتكرة تعزز الراحة واستخدام المساحات الخارجية على مدار العام.
مع استمرار تطور السوق العقاري في أبوظبي، لم يعد التميز في المشاريع السكنية يُقاس بحجمها فقط، بل بقدرتها على تقديم قيمة مستدامة وتجارب معيشية متكاملة تعكس أنماط الحياة الحديثة. وفي هذا السياق، تواصل غاف العقارية ترسيخ نهجها القائم على الدمج بين جودة التصميم والارتباط بالطبيعة، من خلال مشروعها السكني الجديد فلو 25 في جزيرة الريم.
ويستمد المشروع رؤيته التصميمية من شجرة الغاف، أحد أبرز الرموز الطبيعية في دولة الإمارات، والتي تجسد مفاهيم الصمود والتوازن والارتباط العميق بالبيئة المحلية. وقد شكّلت هذه القيم أساساً للفلسفة المعمارية للمشروع، التي تركز على خلق بيئات سكنية متناغمة مع المناخ، وتعزز جودة الحياة على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، قالت المهندسة عشبة الغفلي، الرئيس التنفيذي لشركة غاف العقارية: تعكس دولة الإمارات، برؤية قيادتها ونهجها المؤسسي، نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قوة السوق العقاري وثقة المستثمرين. واليوم، نشهد تحولاً واضحاً في مفهوم التطوير العقاري، حيث لم يعد التركيز على عدد الوحدات، بل على جودة التجربة التي يقدمها المشروع للسكان.”
وأضافت: يمثل مشروع فلو 25 امتداداً لهذا التحول، حيث لم نتعامل معه كمشروع سكني تقليدي، بل كتجربة حياة متكاملة. وقد استلهمنا من شجرة الغاف مفاهيم التوازن والاستدامة، وحرصنا على ترجمتها إلى حلول تصميمية عملية، تبدأ من كيفية دخول الضوء الطبيعي إلى المساحات، وصولاً إلى تصميم بيئات خارجية قابلة للاستخدام على مدار العام.
ويتميز المشروع بتصميم معماري انسيابي يراعي المناخ المحلي، مع دمج حلول مبتكرة تعزز قابلية استخدام المساحات الخارجية على مدار العام، بما في ذلك إدماج أنظمة تبريد ضمن الأثاث الخارجي في الشرفات والمساحات المفتوحة التي يتم التحكم بدرجة حرارتها، ما يتيح للسكان الاستمتاع بالحياة الخارجية براحة في مختلف أوقات السنة.
ولا يقتصر تصميم فلو 25 على الوحدات السكنية فقط، بل يمتد ليشمل تجربة متكاملة داخل المشروع، حيث تم تخطيط المساحات المجتمعية ومسارات الحركة بعناية لتحقيق توازن بين التفاعل الاجتماعي والخصوصية، بما يلبي احتياجات أنماط الحياة المختلفة.
يضم المشروع الحصري 104 وحدات سكنية فقط، تتنوع بين شقق من غرفة نوم واحدة إلى أربع غرف، إضافة إلى سكاي فيلا وبنتهاوس، مع تصميم يركز على الإضاءة الطبيعية، والمساحات الواسعة، وأنظمة المعيشة الذكية. وتبدأ أسعار الوحدات من نحو 1.79 مليون درهم إماراتي.
كما يوفر المشروع مجموعة من المرافق المصممة لتعزيز رفاهية السكان، تشمل مسابح خارجية، وجناح يوغا على السطح، ومنتجعاً صحياً يشمل غرفة ساونا والحمام البارد وغرفة بخار، ومرافق للياقة البدنية، إلى جانب مساحات مشتركة وتراسات مخصصة للتفاعل الاجتماعي.
ويقع المشروع في جزيرة الريم، التي تُعد من أبرز الوجهات السكنية في أبوظبي، لما توفره من توازن بين حيوية المدينة وقربها من الواجهة البحرية، إضافة إلى سهولة الوصول إلى وجهات رئيسية مثل جزيرتي السعديات وياس، ومراكز التسوق والثقافة في العاصمة.
وأكدت الغفلي: نحن في غاف العقارية، كمطور إماراتي، لا نسعى إلى تطوير مبانٍ ذات حضور بصري، بل إلى خلق بيئات معيشية متكاملة تنبع من فهم عميق لاحتياجات الإنسان وخصوصية البيئة المحلية. ونرى في فلو 25 فرصة لتقديم إضافة نوعية للمشهد العمراني في أبوظبي، من خلال مشروع يجمع بين التصميم المدروس والاستدامة وجودة الحياة.”
وفي ظل هذه المعطيات، يواصل السوق العقاري في أبوظبي نموه بثقة، مدعوماً بأسس راسخة تشمل التشريعات الفعالة، والاستقرار الاقتصادي، والتخطيط الحضري طويل الأمد، ما يعزز مكانته كأحد أكثر الأسواق جاذبية واستقراراً في المنطقة.