غرفة أبوظبي : فرع العين تطلق مبادرة لتمكين رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة في العين
شملت المرحلة الأولى زيارة مشاريع صغيرة في قطاعات حيوية لرصد التحديات واستكشاف فرص التطوير.
شملت المرحلة الأولى زيارة مشاريع صغيرة في قطاعات حيوية لرصد التحديات واستكشاف فرص التطوير.
المرحلة الأولى تشمل زيارة عدد من المشاريع في قطاعات حيوية والتعرف على التحديات والفرص
ضمن جهود غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لتعزيز التواصل مع رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، ودعم السياسات المرتبطة بهذه القطاعات الحيوية، أطلق فرع الغرفة في منطقة العين مبادرة تستهدف المشاريع الصغيرة العاملة في القطاعات التجاري والسياحي والزراعي، وذلك في إطار حرص الغرفة على ترسيخ حضورها الفاعل في مختلف مناطق الإمارة.
وتهدف هذه المبادرة إلى التفاعل المباشر مع أصحاب المشاريع ميدانياً، والتعرف عن قرب على التحديات التي تواجههم والفرص المتاحة والممكنة، بما يتيح بناء قرارات مستندة إلى بيانات واقعية، ويعزز من فعالية الدعم الموجه لتنمية هذا القطاع وتمكينه من النمو والتوسع. شملت المرحلة الأولى من المبادرة تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من الجهات في منطقة العين، تمثّل نماذج متنوعة من المشاريع الصغيرة. ولاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من أصحاب المشاريع، الذين عبروا عن تقديرهم الكبير للمبادرة، واعتبروها تجربة فريدة من نوعها كونها تتيح التواصل المباشر والتفاعل مع أصحاب المصلحة من أجل معرفة احتياجاتهم اليومية وتحدياتهم العملية بدقة.
وبهذه المناسبة، أكد سعادة شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والعضو المنتدب، أن هذه المبادرة تُجسد التزام الغرفة بدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة وتمكينهم من تطوير أعمالهم والمساهمة الفاعلة في نمو الاقتصاد المحلي، مشيراً إلى أن التفاعل الميداني مع أصحاب المشاريع يُعد أداة عملية لفهم التحديات وصياغة سياسات تجارية أكثر استجابة وواقعية.
وقال سعادته: ” في غرفة أبوظبي، نؤمن بأن دعم وتمكين المشاريع الصغيرة يمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد مرن ومستدام. ومن خلال المبادرات الميدانية، نرسّخ شراكة حقيقية مع أصحاب المشاريع، ونحوّل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع.”
وأضاف: يضطلع فرع الغرفة في منطقة العين بدور محوري ضمن منظومة غرفة أبوظبي، لا سيما أن هذه المبادرة تترجم رؤية الغرفة في تفعيل فروعها، ودعم التنمية الاقتصادية الشاملة بما يواكب أولويات إمارة أبوظبي ويعزز مكانتها مركزاً إقليمياً للأعمال والاستثمار.
شملت الزيارة عدداً من الجهات في منطقة العين، تمثل نماذج متنوعة للمشاريع الصغيرة في قطاعات حيوية، مثل التجزئة والسياحة والخدمات الزراعية.
رصدت الغرفة خلال الجولة 9 فرص تطوير عملية ضمن بيئة الأعمال المحلية، وتضمنت الجولة زيارة “هيلي مول”، الذي يضم أكثر من 100 مشروع متنوع في قطاع التجزئة، و”فندق أيلا جراند” الذي يقدم مرافق سياحية ومنتجعات، إلى جانب “بوادي مول” الذي يضم نحو 270 محلاً تجارياً بمختلف الأنشطة، و”العين مول” المملوك لشركة “مير جروب” ويضم ما يزيد على 300 محل متعدد النشاط. إضافة إلى شركة “الأمان للسفر والسياحة” التابعة لمجموعة بن حم ، ومشروع “ديب كافيه” الذي يحتضن شراكات مع 30 مشروعاً محلياً و
مشروع “كود بي فلاور آند كافيه”، الذي يجمع بين مقهى عصري وبيع الزهور الطبيعية، و”مزرعة النرجس”، التي تضم تحت مظلتها مجموعة من المشاريع المجتمعية والإنتاجية، منها: SILO Bakery and Coffee، POFA Cafe، النرجس للأسر المنتجة، النرجس للخضروات، شاي جمر، والنرجس للحرف اليدوية.
وتسعى غرفة أبوظبي من خلال هذه المبادرة إلى الإسهام في بناء بيئة أعمال مرنة وشاملة، وتمكين أصحاب المشاريع من تحقيق طموحاتهم في النمو والمنافسة، بما يعزز من مكانة الإمارة مركزاً حيوياً للأعمال والاستثمار.
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.