"فوجي فيلم" تعزّز نموّها وتوسّع حلول الطباعة المكتبية في الشرق الأوسط | Kanebridge News "فوجي فيلم" تعزّز نموّها وتوسّع حلول الطباعة المكتبية في الشرق الأوسط | Kanebridge News
Ar
Share Button

“فوجي فيلم” تعزّز نموّها وتوسّع حلول الطباعة المكتبية في الشرق الأوسط

تواصل “فوجي فيلم” الشرق الأوسط تعزيز حضورها الإقليمي عبر توسيع أعمالها في مجال الطباعة المكتبية، مع التركيز على حلول آمنة ومستدامة تدعم التحوّل الرقمي للمؤسسات والشركات. ومن خلال شراكات استراتيجية في الإمارات والسعودية وعُمان ومصر، تسعى الشركة إلى تطوير بنية تحتية متكاملة لإدارة المستندات والوثائق، تجمع بين الكفاءة التشغيلية والأمان والاستدامة.

بقلم
Mon, May 25, 2026Grey Clock 3 min

أعلنت “فوجي فيلم” الشرق الأوسط عن أولوياتها الاستراتيجية في المنطقة، وذلك بإطار سعيها لتوسيع أعمالها في مجال الطباعة المكتبية، مما يعزّز التزامها طويل الأمد تجاه الشرق الأوسط، ويكرّس مكانتها كشريك استراتيجي في الابتكار للمؤسسات والشركات. فانطلاقاً من إرثها العريق في مجال التصوير، وسّعت “فوجي فيلم” الشرق الأوسط، خلال السنوات الأخيرة، نطاق عملها بهدف تلبية الاحتياجات التشغيلية والأمنية والحوكمية المتطوّرة للمؤسسات، لتصبح الطباعة المكتبية ركيزةً أساسية في هذه الاستراتيجية، مما يعكس الدور المحوري الذي لا تزال عمليات إدارة المستندات والوثائق تلعبه في البيئات الخاضعة للرقابة والمسؤولية الأمنية، في ظلّ تسارع وتيرة التحوّل الرقمي.

تعيد المؤسسات، على مستوى الشرق الأوسط بأكمله، تقييم آلية انتقال المعلومات بين البيئتَين المادية والرقمية، في سياق التطوّر السريع الذي تشهده المنصات السحابية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات الأساسية، حيث لا تزال البنية التحتية للمستندات تشكّل عنصرًا أساسيًا في العمل اليومي للجهات الحكومية، ومؤسسات الرعاية الصحية، والقطاع المالي، والشركات الكبرى، على سبيل المثال لا الحصر. ويقوم نهج “فوجي فيلم” الشرق الأوسط على دمج الطباعة والمسح الضوئي وإدارة المستندات والوثائق لضمان وتيرة عمل آمنة على مستوى المؤسسات. حيث صُمَّمت “فوجي فيلم” منتجاتها وخدماتها لدعم استمرارية الأعمال، والامتثال للأنظمة، وتعزيز مستويات التحكُّم والحوكمة.

تُولي استراتيجية “فوجي فيلم” الشرق الأوسط اهتماماً خاصاً بدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية باعتبارهما سوقَين رئيسيَّين، حيث تُؤثر الأطر التنظيمية، ومتطلبات الأمن السيبراني، وحجم السوق بشكل كبير على القرارات المُتعلِّقة بتكنولوجيا المؤسسات. وتستثمر “فوجي فيلم” الشرق الأوسط في هذه الأسواق من خلال رؤية طويلة الأمد، مُعززةً القدرات المحلية، وموسِّعةً شبكة شركائها، ومُوائمةً حلولها مع برامج التحوُّل الرقمي الوطنية والمتطلّبات المؤسسية. كما تخطّط الشركة للتوسّع التدريجي في أسواق إضافية بالشرق الأوسط، بما يتماشى مع احتياجات العملاء والأولويات في مجال التنمية الإقليمية.

يُشكّل الأمن والحوكمة عاملين مؤثِّرَين في هذا التوسّع. ومع تزايد تدفّق المعلومات في بيئات هجينة، أصبح الحفاظ على اتساق الضوابط في الوصول إلى المعلومات، والآليات المُعتمدة في التتبُّع، والقابلية للتدقيق، من أبرز أولويات مديري تكنولوجيا المعلومات وقادة العمليات. حيث لذا صُمّمت منصات الطباعة المكتبية لدى “فوجي فيلم” الشرق الأوسط خصيصًا لتشكّل جزءًا أساسيًا من توسيع نطاق دورة حياة معلومات، في ظلّ تحكُّم عوامل مثل الأمن والحوكمة في سير العمل اليومي، بدلاً من التعامل مع الطباعة كمهمة مستقلة قائمة بذاتها.

كما تُعتبر الاستدامة أيضًا عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية الإقليمية للشركة. وتواصل “فوجي فيلم” الشرق الأوسط تطوير حلول تدعم بيئة عمل تتحلّى بالمسؤولية في مجال الطباعة المكتبية، فتعمد إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وخفض استعمال الكهرباء، واستخدام المواد المعاد تدويرها والمواد الحيوية، لتتمكّن المؤسسات، عبر تعزيز أداء الأجهزة وإدارة دورة حياتها، من تحقيق توازن بين الكفاءة التشغيليّة والاعتبارات البيئية، بما يدعم أهداف الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، مع مراعاة معايير الموثوقية والأمان على أعلى المستويات.

يتم تعزيز مسيرة التوسّع هذه من خلال شراكات استراتيجية مع مجموعة “الخليج التجارية”، التي تشمل شركة “خدمات الطباعة المُدارة” MPS  في الإمارات العربية المتحدة، وشركة “حلول أعمال الخليج” GBS في المملكة العربية السعودية، وشركة “سي إن إس الشرق الأوسط” CNS في عُمان، فضلًا عن شركة “باك برو” PACKPRO  في مصر، لتتيح هذه الشراكات توفير حلول مُخصّصة للشركات، وتقديم الدعم المستمر للمؤسسات التي تمتلك متطلّبات معقّدة في مواقع متعدّدة على امتداد المنطقة.

في معرض تعليقه على هذا التوسُّع، قال كازوهيكو  كيجي، مدير إدارة “فوجي فيلم” الشرق الأوسط وأفريقيا: “تمارس الشركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أعمالها اليومية في ظلّ تزايُد أهمية الأمن والاستدامة والحرص على الاستمرارية في الأعمال. لذا تحرص “فوجي فيلم” الشرق الأوسط على دعم المؤسسات من خلال تزويدها ببنية تحتية للمستندات تتوافق مع أساليب عملها الحالية، بشكل آمن وفعّال ومسؤول”.

وأضاف: “يؤدّي قسم الطباعة المكتبية لدينا دورًا محوريًا في هذه الاستراتيجية، حيث نواصل مسيرة التطوُّر التي تتجاوز حدود التصوير التقليدي، مما يُرسّخ حضورنا في جميع أنحاء المنطقة”.

يشكّل هذا الإعلان جزءاً من الاستراتيجية الإقليمية واسعة النطاق لـِ “فوجي فيلم” الشرق الأوسط، والتي تشمل تعزيز بنية تحتية آمنة للمستندات، وتمكين العمليات في قطاع الأعمال، وإقامة شراكات طويلة الأمد مع الشركات ومؤسسات القطاع العام. ففي ظلّ التطوُّر المضطرد الذي يشهده التحوُّل الرقمي، تتوقَّع الشركة تزايد الطلب على منصات متكاملة للوثائق، ترتكز إلى الأمن والاستدامة، في جميع أنحاء الشرق الأوسط.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
لايف ستايل
دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور
بقلم 10/08/2026
لايف ستايل
أبوظبي تعزز مكانتها في اقتصاد الهيدروجين العالمي
بقلم 06/08/2026
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان

أطلقت «ميتا» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان «Muse Glimmer»، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
بالتزامن، دعا مارك زوكربيرغ إلى تخفيف القيود الأميركية على النماذج مفتوحة المصدر، مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي تحقق نماذجها أداءً منافساً للأنظمة الأميركية الرائدة.

بقلم
Tue, Aug 11, 2026 2 min

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بما يعزز قدرتها على منافسة النماذج الصينية، وذلك بالتزامن مع إطلاق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي نموذجاً جديداً مفتوح الأوزان يوم الاثنين، والإعلان عن خطط لإطلاق المزيد من هذه النماذج قريباً.

ويُعد النموذج الجديد، «Muse Glimmer»، أصغر بكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة لدى الشركات المنافسة، إذ صُمم بشكل أساسي لتنفيذ المهام الوكيلة (Agentic Tasks)، ويمكن تشغيله على أجهزة «ماك» أو الكمبيوتر الشخصي باستخدام بطاقة رسومات واحدة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وعادةً ما تكون النماذج مفتوحة الأوزان أقل تكلفة من النماذج الرائدة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل «OpenAI» و«Anthropic». كما تتيح مكوناتها الأساسية للجمهور، ما يسهل تخصيصها، على عكس النماذج المغلقة التي تحتفظ الشركات بالسيطرة الكاملة عليها.

ويأتي إطلاق «ميتا» الجديد في إطار مساعي الشركة لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أسست العام الماضي فريقاً جديداً ومكلفاً للذكاء الفائق بهدف استعادة زخمها في المنافسة المتسارعة بهذا القطاع.

كما يعكس تصريح زوكربيرغ دعماً متجدداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان، الذي يكتسب زخماً متزايداً مع تنامي مخاوف الشركات من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق بشأن حوادث الأمن السيبراني الأخيرة المرتبطة بنماذج من «Anthropic» و«OpenAI» و«Meta».

وقالت منصة «Hugging Face» للتعاون في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت للاختراق بواسطة نموذج تابع لـ«OpenAI»، الشهر الماضي إنها استعانت بنموذج صيني مفتوح الأوزان للدفاع ضد الهجوم، نظراً إلى القيود المفروضة على استخدام النماذج مغلقة المصدر في أعمال الأمن السيبراني.

وارتفعت أسهم «ميتا» بنسبة 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما تراجعت بنحو 10% منذ بداية العام.

الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات لدعم النماذج مفتوحة الأوزان

وقال زوكربيرغ في بيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها إذا أرادت للشركات المحلية أن تتصدر مجال النماذج مفتوحة الأوزان.

وتتصدر شركات صينية ناشئة سباق تطوير هذه النماذج، مع نماذج مثل «Kimi K3» من «Moonshot»، و«Qwen3.8-Max» من «Alibaba»، و«V4-Flash» من «DeepSeek»، التي تقدم أداءً ينافس أبرز الأنظمة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. في المقابل، تعتمد أبرز نماذج الشركات الأميركية «OpenAI» و«Anthropic» و«Google» التابعة لـ«Alphabet» على نهج مغلق المصدر.

وقال زوكربيرغ، في إشارة إلى النماذج مفتوحة المصدر، إن «المختبرات الأجنبية تتمتع حالياً بعدة مزايا في هذا المجال، لأن المختبرات الأميركية مطالبة بالامتثال لقيود إضافية عديدة تتعلق ببيانات التدريب».

وأضاف أن «السياسة الأميركية يجب أن تقلل من هذه العقبات الإضافية إذا أردنا للنماذج الأميركية مفتوحة المصدر أن تتصدر على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر ليس حلاً فعالاً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت مطوري الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر بأنها لن تُخضع نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لاختبارات السلامة الطوعية، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.

كما دعا زوكربيرغ إلى استخدام تقنية «تقطير النماذج» (Model Distillation)، التي تعتمد على استخدام نظام ذكاء اصطناعي قوي لتدريب نموذج أصغر حجماً. وقال إن «ميتا» ستطبق هيكلاً للحوكمة يمنح أعضاء مجلس إدارتها المستقلين صلاحية الموافقة على معايير السلامة الخاصة بإطلاق النماذج.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop