قد تدفع مشاريع رؤية 2030 القروضَ المؤسسية لدى البنوك السعودية إلى 75 مليار دولار في عام 2026 | Kanebridge News قد تدفع مشاريع رؤية 2030 القروضَ المؤسسية لدى البنوك السعودية إلى 75 مليار دولار في عام 2026 | Kanebridge News
Ar
Share Button

قد تدفع مشاريع رؤية 2030 القروضَ المؤسسية لدى البنوك السعودية إلى 75 مليار دولار في عام 2026

تتجه البنوك السعودية إلى ضخ ما بين 65 و75 مليار دولار في القروض المؤسسية خلال عام 2026، مدعومة بزخم الاستثمارات في قطاعات العقارات والمرافق ومشاريع رؤية 2030. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن يواصل الإقراض للأفراد، ولا سيما الرهن العقاري، نموه مع تراجع أسعار الفائدة، فيما تحافظ البنوك على ربحية قوية ونظرة مستقبلية مستقرة رغم التحديات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط.

بقلم
Fri, Jan 23, 2026Grey Clock < 1 min

من المتوقع أن تمنح البنوك السعودية ما بين 65 و75 مليار دولار من القروض المؤسسية الجديدة في عام 2026، مدفوعة بارتفاع الاستثمارات في قطاعي العقارات والمرافق، وفقاً لتقرير جديد صادر عن وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال.

وأشار التقرير إلى أن الإقراض المؤسسي سيواصل الاستفادة من الفرص الناتجة عن مشاريع رؤية 2030.

وبلغت القروض المؤسسية نحو 70 مليار دولار خلال الفترة الممتدة بين 31 ديسمبر 2024 و30 نوفمبر 2025.

ومن المرجح أن يشهد الإقراض للأفراد، ولا سيما الرهن العقاري، نمواً مع استمرار تراجع أسعار الفائدة. وتشكل القروض العقارية نحو نصف إجمالي الإقراض للأفراد، الذي ارتفع بنسبة 5% حتى 30 نوفمبر 2025.

وتوقعت ستاندرد آند بورز أن يرتفع الإقراض للأفراد بنحو 20 مليار دولار في عام 2026، مقارنة بـ18 مليار دولار حتى 30 نوفمبر 2025.

ووفقاً لوكالة التصنيف الائتماني، ستظل ربحية البنوك السعودية قوية خلال العام الجاري رغم انخفاض أسعار الفائدة.

ومن المتوقع أن يساهم النمو القوي في الإقراض جزئياً في تخفيف الضغوط على هوامش صافي الفائدة، التي يُرجح أن تتراجع بشكل طفيف.

كما يُتوقع أن ينخفض العائد على متوسط الأصول للبنوك بشكل محدود إلى 2.2% في عام 2026، نتيجة تقلص الهوامش وارتفاع تكلفة المخاطر.

وأكدت الوكالة أن جميع البنوك السعودية التي تقوم بتصنيفها تتمتع بنظرة مستقبلية مستقرة، ومن غير المرجح أن تتغير تصنيفاتها خلال عام 2026.

وأضافت أن الاضطرابات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط تمثلان أبرز المخاطر المحتملة.



قصص ذات صلة
اقتصاد
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية
بقلم 21/09/2026
اقتصاد
بي اتش ام كابيتال الإماراتية أول صانع سوق في بورصة أستانا الدولية – كازاخستان عبر منصة تبادل
بقلم 17/09/2026
اقتصاد
قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقود قفزة بنسبة 26.8 بالمئة في عمليات إعادة شراء الأسهم العالمية
بقلم 15/09/2026
قطر تطلق ذراعاً لصندوق الثروة السيادي للاستثمارات المحلية

أعلنت قطر إطلاق «الدوحة للاستثمار»، الذراع الجديدة لجهاز قطر للاستثمار والمخصصة لتطوير الاستثمارات المحلية. وستدعم الذراع الشركات الوطنية والناشئة، وتعزز مشاركة القطاع الخاص وأسواق رأس المال، بما يسهم في تنويع الاقتصاد القطري.

بقلم
Mon, Sep 21, 2026 2 min

أعلن رئيس الوزراء القطري، الأحد، إنشاء ذراع جديدة تابعة لجهاز قطر للاستثمار، تُعنى بتطوير الاستثمارات المحلية، في خطوة تمثل توجهاً جديداً لصندوق الثروة السيادي الذي ركّز طويلاً على تنمية الثروات في الخارج.

وتواجه الدولة الخليجية ضغوطاً مالية نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما حال دون قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال بصورة موثوقة، والذي لا يزال يشكل مصدر الدخل الرئيسي لقطر رغم جهودها لتنويع الاقتصاد.

وقال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال إعلانه عن الذراع الجديدة التي تحمل اسم «الدوحة للاستثمار»، في نسخة خاصة من منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: «نهدف إلى توسيع دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو الاقتصادي في قطر».

وكان التجمع السنوي قد أُلغي في مايو، عقب أسابيع من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دول خليجية، من بينها قطر.

وأضاف: «ستدعم الذراع الجديدة أقوى شركاتنا، وتساعد الشركات الناشئة على النمو، وتعزز أسواق رأس المال، وتجذب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمساهمة في هذه الجهود».

مدير مخصص

ستتولى الذراع الجديدة إدارة المحفظة المحلية لجهاز قطر للاستثمار، وستشرف في المرحلة الأولى على 45 شركة مملوكة للدولة، تمثل نحو ثلث إجمالي أصول الصندوق، وفقاً للشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة القطري، الذي سيتولى منصبي العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة «الدوحة للاستثمار».

وأوضح الشيخ فيصل أن الذراع الجديدة لا تمثل كياناً مستحدثاً، بل عملية توحيد للأصول والجهود، مشيراً إلى أن هذه الخطوة كانت قيد الدراسة منذ أكثر من عقد.

وتأسس جهاز قطر للاستثمار عام 2005، بميثاق يركز أساساً على توظيف رؤوس الأموال في الخارج. ولا يفصح الجهاز عن بيانات شاملة بشأن ممتلكاته، إلا أن شركة الأبحاث «غلوبال إس دبليو إف» تقدّر حجم أصوله المدارة بنحو 580 مليار دولار.

وعزز الجهاز حضوره في السوق المحلية خلال السنوات الأخيرة، من خلال تطوير شركات أصبحت من أبرز المؤسسات الوطنية، من بينها الخطوط الجوية القطرية، ومصرف قطر الوطني، وشركة الاتصالات «أريدُ»، وشركة الديار القطرية، وكتارا للضيافة.

وقال الشيخ فيصل إن مهام الذراع الجديدة تشمل أيضاً تعزيز الشركات الوطنية الرائدة وتأسيس شركات جديدة، ودعم الخصخصة، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، وتنويع الاقتصاد القطري.

ونما الاقتصاد القطري غير الهيدروكربوني بنسبة 4.8% في عام 2025، متجاوزاً نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي البالغ 2.9%. كما شكّلت الأنشطة غير الهيدروكربونية 65.5% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقاً لمصرف قطر المركزي والمجلس الوطني للتخطيط.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop