قطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي يسجل نموًا سنويًا بنسبة 61% | Kanebridge News قطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي يسجل نموًا سنويًا بنسبة 61% | Kanebridge News
Ar
Share Button

قطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي يسجل نموًا سنويًا بنسبة 61%

قطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي ينمو بسرعة، مسجلًا 673 شركة بزيادة 61% سنويًا و150 شركة جديدة في النصف الأول من 2025. تدعمه مؤسسات كجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وHub71 وجي 42، مع تركيز 58% من أنشطته على البحث والابتكار، وتطبيقات في الصحة واللوجستيات والتمويل والتعليم، ضمن استراتيجية غرفة أبوظبي 2025–2028 لتعزيز بيئة الأعمال والريادة التقنية.

بقلم
Mon, Aug 11, 2025Grey Clock 2 min

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي نموًا متسارعًا يعكس تحول الإمارة إلى مركز عالمي للابتكار والتطوير التقني. ووفقًا لبيانات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بلغ عدد الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي 673 شركة، مسجلةً زيادة سنوية بنسبة 61% مقارنة بالفترة ما بين يونيو 2023 ويونيو 2024.

ويُقدّر عدد الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي عالمياً بنحو 90,904 شركة حتى العام 2024، وهو ما يُبرز مكانة أبوظبي كمركز بارز ضمن هذا المشهد المتسارع. وتُظهر المؤشرات أن أبوظبي تُعد أسرع مراكز النمو في مجال الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما ترسّخ موقعها كوجهة عالمية رائدة في الابتكار والمشاريع البحثية القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وترسخ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI)؛ أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في العالم، مكانتها كمركز عالمي للتميز من خلال استقطاب نخبة من الكفاءات الدولية. وتحافظ الجامعة على تصنيفها ضمن أبرز المؤسسات الأكاديمية؛ من حيث تأثير أبحاثها في هذا المجال الحيوي. وتُجسّد برامجها المتخصصة في مجالات متقدمة مثل التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والروبوتات، والإحصاء وعلوم البيانات، التزام أبوظبي الراسخ بالابتكار القائم على البحث العلمي وتنمية رأس المال البشري.

كما تُرسّخ أبوظبي مكانتها كمركز عالمي في تبني الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات الاستراتيجية، عبر وضع معايير دولية مدعومة بمنظومة مؤسسات وهيئات رائدة. وتشمل هذه المنظومة مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، الذي يتولى صياغة السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالبحث العلمي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وتضم المنظومة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة، ومعهد الابتكار التكنولوجي، ومركز (AI71) للحلول التطبيقية، ومنظومة التكنولوجيا العالمية في أبوظبي Hub71، ومجموعة جي 42 للتكنولوجيا، وشركة سبيس 42 لتكنولوجيا الفضاء، مما يعكس تكامل الجهود نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنيات المستقبلية.

وتُترجم هذه الجهود إلى تحولات ملموسة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والتمويل، والتعليم، مدفوعة بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر تتيح للباحثين والمبتكرين حول العالم الوصول إلى أدوات متقدمة، مما يعزز من جاذبية أبوظبي كمركز عالمي للاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة.

منظومة متكاملة مدفوعة بالابتكار

وكشفت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن ما يزيد عن 58% من شركات الذكاء الاصطناعي في الإمارة تتركز أنشطتها حول الابتكار والبحث والاستشارات، ما يُبرز بيئة أعمال متقدمة تعتمد على المعرفة والبحث العلمي. وخلال النصف الأول من العام الجاري (يناير إلى يونيو) فقط، تأسست 150 شركة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مدفوعةً بالاستثمارات الاستراتيجية، وتوافر بنية تحتية متطورة، إلى جانب الطلب المتزايد من مختلف القطاعات الحيوية في أبوظبي.

وفي هذا الصدد، قال سعادة شامس علي خلفان الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن “قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارة يشهد تحولًا متسارعًا من مرحلة التبني المبكر إلى مرحلة النضج والتطبيق المؤسسي الفعلي، مع تزايد الأنشطة التي ترتكز على البحث العلمي، والاستشارات الاستراتيجية، والحلول المؤسسية المتقدمة.” مشيراً إلى أن هذا النمو لا يُقاس بالأرقام فقط، بل يُجسّد مجتمعًا نابضًا بالحياة يضم نخبة من رواد الأعمال والعلماء والقادة العالميين الذين يَرون في أبوظبي بيئة مثالية لإطلاق المشاريع التكنولوجية الطموحة. وأضاف الظاهري: “إن ما يُميز منظومة الذكاء الاصطناعي في أبوظبي هو قوة الشراكة بين الحكومة وقطاع الأعمال، والتكامل بين الخبرات العالمية والمواهب الناشئة، والربط الفعّال بين البحث العلمي والصناعة. ونؤمن في الغرفة بدورنا المحوري في تعزيز هذه الروابط، وتهيئة بيئة داعمة للابتكار، ليكون معيارًا ثابتًا وليس استثناءً”.

نموذج جديد للنمو بقيادة الذكاء الاصطناعي

وتمثل خارطة الطريق الاستراتيجية الجديدة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي للفترة 2025–2028؛ محورًا أساسيًا في دفع التحول الاقتصادي، إذ تركز على تعزيز سهولة ممارسة الأعمال، وتطوير السياسات الداعمة، وتعزيز تكامل المنظومة الاقتصادية.

وتضم مجموعة العمل المعنية بدعم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا نخبة من قادة القطاع الذين يسهمون بفاعلية في رسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي في أبوظبي. ويُسهم هذا التعاون في منح الإمارة ميزة تنافسية فريدة، ويُرسّخ مكانتها كمركز ريادي للابتكار والمشاريع التكنولوجية المتقدمة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
سوليت إير تحصل على موافقة تنظيمية للعمل في الأجواء البريطانية
بقلم 23/07/2026
لايف ستايل
مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم شكّلت 44٪ من مبيعات ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ لأكثر من 25 سنة
بقلم 23/07/2026
لايف ستايل
عائلة أومودا وجايكو في الإمارات تختبر مبكراً تقنية الركن الذكي المستقبلية للعلامة
بقلم 16/07/2026
سوليت إير تحصل على موافقة تنظيمية للعمل في الأجواء البريطانية

حصلت شركة سوليت إير على شهادة مشغّل دولة ثالثة (TCO) من هيئة الطيران المدني البريطانية، ما يتيح لها تشغيل رحلات من وإلى الأجواء البريطانية، في خطوة تعزز توسعها الدولي. وتدعم هذه الموافقة خطط الشركة لتوسيع شبكة عملياتها، التي تشمل حالياً 56 مساراً في 34 دولة، انطلاقاً من مركزها اللوجستي في دبي ورلد سنترال.

بقلم
Thu, Jul 23, 2026 2 min

أعلنت شركة سوليت إير، الناقلة الإماراتية المتخصصة في خدمات الشحن الجوي السريع بين المطارات للشركات، حصولها على شهادة مشغّل دولة ثالثة (TCO) من هيئة الطيران المدني البريطانية (UK CAA)، بما يتيح لها تشغيل رحلات من وإلى الأجواء البريطانية، في خطوة تنظيمية مهمة ضمن خططها للتوسع الدولي.

واستُحدث إطار شهادة TCO في المملكة المتحدة عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي، ويُعد الآلية التي تعتمدها السلطات البريطانية للتأكد من استيفاء شركات الطيران التجارية غير البريطانية لمعايير السلامة والتشغيل قبل السماح لها بالعمل في الأجواء البريطانية. ويعكس الحصول على هذه الشهادة قوة أنظمة التشغيل والسلامة لدى سوليت إير، بعد اجتيازها عملية تقييم تنظيمية دقيقة.

وتُضاف هذه الشهادة إلى سجل الشركة التنظيمي الذي يشمل شهادة مشغّل جوي (AOC) من الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، وتصريح مشغّل دولة ثالثة من وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، إلى جانب اعتماد ACC3 الذي يسمح بتشغيل ممرات شحن آمنة إلى الاتحاد الأوروبي. وتمنح هذه الموافقات الشركة مساراً تنظيمياً واضحاً للعمل في اثنين من أكثر أسواق الطيران تنظيماً في العالم.

وقال حمدي عثمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سوليت إير: «تمثل شهادة TCO الصادرة عن هيئة الطيران المدني البريطانية محطة مهمة في مسيرة سوليت إير، وهي ثمرة جهود كبيرة بذلها فريق العمل للامتثال لأحد أكثر الأطر التنظيمية صرامة في قطاع الطيران العالمي. وتُعد المملكة المتحدة شريكاً تجارياً رئيسياً لدول مجلس التعاون الخليجي، وهذه الشهادة تمهد الطريق أمام سوليت إير لتعزيز حضورها في أحد أهم ممرات الشحن الجوي.»

وتتيح الشهادة للشركة التوسع مستقبلاً نحو السوق البريطانية، ضمن استراتيجيتها التي تشمل حالياً 56 مساراً عبر 34 دولة، من بينها شبكة تضم 17 مدينة في أفريقيا. وكانت الشركة قد أطلقت مؤخراً أولى وجهاتها في الاتحاد الأوروبي إلى صوفيا في بلغاريا، كما أعلنت عن تشغيل ثالث وجهاتها في الصين إلى جينان (TNA).

وتشغّل سوليت إير أسطولاً مكوناً من سبع طائرات شحن من طراز بوينغ 737-800BCF/SF، بطاقة استيعابية تبلغ 20 طناً لكل طائرة، انطلاقاً من مركزها اللوجستي الممتد على مساحة 20,440 متراً مربعاً في دبي ورلد سنترال (DWC) بمطار آل مكتوم الدولي، والذي بدأ عملياته في أكتوبر 2024.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop