مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم شكّلت 44٪ من مبيعات ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ لأكثر من 25 سنة | Kanebridge News مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم شكّلت 44٪ من مبيعات ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ لأكثر من 25 سنة | Kanebridge News
Ar
Share Button

مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم شكّلت 44٪ من مبيعات ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ لأكثر من 25 سنة

استحوذت مركبات الـSUV وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم على 44٪ من مبيعات “جنرال موتورز الشرق الأوسط” خلال السنوات الـ25 الماضية، ما يعكس استمرار الإقبال عليها في المنطقة. وتؤكد الشركة أن تطور هندسة المركبات وتقنيات السلامة وأنظمة مساعدة السائق يعيد رسم مفهوم الثقة والأمان على الطريق.

بقلم
Thu, Jul 23, 2026Grey Clock 4 min

على مدى عدّة عقود، كانت المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) وشاحنات البيك-أب كاملة الحجم من أبرز ما يُعرِّف مفهوم الثقة على الطريق بين أوساط العملاء في منطقة الشرق الأوسط، حيث شكّلت حوالي نصف مبيعات شركة ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘، وذلك مع نسبة 44٪ بالتحديد بين عامَي 2000 و2025، مما يعكس حقيقة أنها خياراً مفضَّلاً أساسياً ودائماً وذلك لما تتمتّع به من قدرات كبيرة ومساحة واسعة وحضور قوي وسلامة عالية.

ومع احتفال ’جنرال موتورز‘ بمرور 100 عام على التواجد في المنطقة، فإن هذا الرابط القوي مع العملاء يعبّر أيضاً عن إرث عريق تطوّر على مرّ أجيال عديدة وصاغته مجموعة من المركبات الأيقونية، إضافة لكيفية تطوّر مفاهيم القوّة والسلامة والثقة. وبالنسبة لكثير من عشّاق السيارات في الشرق الأوسط، فإن مركبات ’جنرال موتورز‘ الكلاسيكية تألّقت بشخصية بصرية مميّزة لم تتأثّر بمرور الزمن، ولقد كانت خلال عصرها في مقدِّمة قطاع السيارات، حيث مثّلت القوّة والسلامة بأفضل حللهما، خصوصاً وأنها كانت مصنوعة من الفولاذ السميك، وتحتوي على مواداً راقية وتتألّق بمظهر مهيب. ومع ذلك، فإن سلامة المركبات أكثر تعقيدًا ودقة، إذ تشكّلت بالإعتماد على عناصر الفيزياء والفعالية و الفهم العميق وكيفية حماية الناس في أهم اللحظات.

وتزامناً مع التطوّر الهندسي للسيارات، برز أيضاً السعي لتعزيز إدارة قوى التصادم بطرق أذكى، مع توفير الحماية للناس في الداخل بشكل أفضل وأعلى فعالية. وهذا التحوّل مهم جداً في وقت تستمر حوادث الطرق بحصد أرواح نحو 1.19 مليون شخص على صعيد العالم كل سنة، وما يفرضه هذا من تكاليف اقتصادية باهظة. وفي ظل هذا المشهد العام، يبقى تركيز الهندسة العصرية للمركبات منصبّاً وبشكل متزايد على موضوع تفادي الحوادث، وإدارة طاقة التصادم، وحماية الركّاب عند وقوع الحوادث.

وفي الواقع، وجدت دراسة أجرتها ’جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط‘ بواسطة YouGov في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر أن خصائص السلامة كانت العناصر الأهم التي تحظى بالتفكير ضمن قرارات شراء المركبات لدى 89٪ من المشمولين بالاستبيان، وذلك أكثر من العناصر الأخرى المتمثّلة بالقدرة على الشراء واللمسات الجمالية العامّة. وهذه إشارة واضحة إلى أن السلامة تحظى بالأولوية عند لحظة الشراء على الصعيد الإقليمي.

ولقد تحدَّث هورهي بلاتا، الرئيس والمدير التنفيذي لعمليات ’جنرال موتورز‘ في أفريقيا والشرق الأوسط، عن هذا التحوّل قائلاً: “لقد أراد الناس منذ عقود عدّة، تماماً كما هو الحال اليوم، مركبات تمنح الثقة في كل رحلة. وما تغيّر هو كيفية توفيرنا لتلك الثقة. فاليوم، المتانة لم تعد تقوم فقط على المعادن الثقيلة؛ بل هي مدرَجة هندسياً ضمن أنظمة السلامة المتقدِّمة، والبُنيات التي يتم تطويرها بشكل أذكى، والتقنيات التي تساعد في تقليل مخاطر التصادم قبل حدوثها. وهذا بالتحديد ما يمثّل التحوّل الأساسي في المركبات العصرية.”

فبدءً من أولى شاحنات ’شفروليه‘ و’جي إم سي‘ وسيارات ’كاديلاك‘ السيدان، وصولاً إلى الـSUV وشاحنات البيك-أب المتوفرة اليوم، تستمر مركبات ’جنرال موتورز‘ الأسطورية بصياغة معنى الثقة على الطريق. وهذا التطوّر يبرز بشكل جلي ضمن مجمل عائلة طرازات ’جنرال موتورز‘ – بما فيها ’شفروليه تاهو‘ و’شفروليه سوبربان‘ وشفروليه سيلفرادو‘؛ ’جي إم سي يوكون‘ و’جي إم سي سييرا‘؛ و’كاديلاك إسكاليد‘. فعلى مدى السنوات الـ25 الماضية، باعت ’جنرال موتورز الشرق الأوسط‘ نحو 1 مليون مركبة SUV وشاحنة بيك-أب من الفئة كاملة الحجم وحدها، وهو ما يسلّط الضوء على الولاء الدائم في المنطقة لهذه الطرازات الرائدة. وتستمر هذه المركبات بالتميّز من خلال الحضور اللافت والمساحة الواسعة والقدرات العالية التي يتوقّعها العملاء منها، بينما تدمج مع كل هذا الخصائص الحديثة والمتطوّرة المرتبطة بالسلامة ومساعَدة السائق، والحلول المتصِلة التي تعزّز وعي السائق والاستجابة السريعة.

وتابع بلاتا بقوله: “إن تصاميم المركبات العصرية تمنح الآن الأولوية للنواحي الإيروديناميكية وذلك بهدف تحسين مستويات الثبات والكفاءة، مع استخدام المواد الأخف لكن الأمتن لتعزيز الاستجابة، إضافةً إلى هندسة مناطق امتصاص الصدمات بعناية، بحيث تمتصّ قوى التصادم قبل أن تصل إلى الركّاب. وما قد يبدو للوهلة الأولى أقل متانة من الخارج، فإنه يعكس في الواقع نهجاً أكثر تطوّراً وتعقيداً وفعالية من ناحية السلامة.”

هذا التطوّر قد حظي بالتقدير الواسع من جهات مستقلة أيضاً. فقد حصدت كل من مركبتَي ’شفروليه ترافرس‘ و’جي إم سي أكاديا‘ للعام 2025 جوائز الاختيار الأفضل للسلامة من ’معهد التأمين لسلامة الطرقات السريعة‘، مع توفير ’شفروليه ترافرس‘ للعام 2026 لأكثر من 20 ميّزة قياسية للسلامة ومساعَدة السائق مع تصنيف 5 نجوم من ’الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرقات السريعة‘ – مما يشير بوضوح إلى كيفية قيام المركبات العائلية العصرية بإعادة تعريف التوقّعات ضمن هذه الفئة. من جهته، كسب أيضاً ’إسكاليد IQ‘ الكهربائي بالكامل من ’كاديلاك‘ تقديراً شاملاً، بما في ذلك جائزة السيارة الجديدة الأفضل من ’أوتوترايدر‘ للعام 2025 وجائزة أفضل SUV لعام 2026 من ’موتورترند‘، وهو ما يعكس الطريقة التي يجري من خلالها تقييم مستوى التميّز في أيامنا هذه وذلك عبر التركيز بشكل متزايد على الجمع الأمثل بين الهندسة، الابتكار، التصميم والتجربة الإجمالية في المركبة.

الجدير ذكره أن هذه المركبات في الشرق الأوسط تأتي مزوَّدة بتقنية ’اونستار‘ التي تمثّل الخدمات المتصِلة الرائدة من ’جنرال موتورز‘. وتتميّز ’اونستار‘ على الصعيد العالمي، منذ أكثر من 30 سنة، بكونها تساعد بالحفاظ على تركيز السائقين وتوفير الدعم لهم عبر باقة من الخصائص التي تضم على سبيل المثال لا الحصر الاستجابة التلقائية لحوادث التصادم، الخدمات الطارئة، والمساعَدة المرتبطة بالصوت، إلى جانب خدمات أشمل متعلّقة بالاتصالات والملاءمة ومساعَدة السائق. واليوم، تتوفر ’اونستار‘ في كل من الإمارات العربية المتحدة، الكويت، المملكة العربية السعودية والبحرين، مع اشتراك أكثر من 42,000 عضو فيها، والعدد يستمر بالارتفاع بشكل دائم.

وإلى جانب ’اونستار‘، تشمل مسؤولية ’جنرال موتورز‘ مجمل دورة المُلكية، حيث تغطّي المشاكل التي قد تواجهها المركبة بعد عملية الشراء. وعند ظهور أي مسألة متعلّقة بهذا الأمر، تبقى عمليات الاستدعاء جزءً مهماً من النظام البيئي العصري للسلامة. وفي كثير من الأوقات قد يكون هذا إجراءً استباقياً من ضمن الالتزام التام للمصنِّع بموضوع السلامة. وفي الشرق الأوسط، يجري هذا الأمر بالتعاون الوثيق مع السُلطات المعنية بهدف حماية العملاء وتعزيز مستويات الثقة.

وبالنسبة إلى ’جنرال موتورز‘، فإن هذا يُمثِّل توجّهاً أوسع نطاقاً في كيفية هندسة وتقييم المركبات.

فالمتانة لم تعد تُقاس بمدى قدرة لوح ما على المقاوَمة بشكل منعزل، بل تتمحور عملية التقييم حول كيفية قيام النظام بأكمله – البُنية العامّة، أدوات الشد، أجهزة الاستشعار، البرمجيات، الفرامل والشركاء الرئيسيين – بالعمل بفعالية معاً لحماية الركّاب وتوفير الدعم للسائق.

يُشار إلى أن بيانات المبيعات الإقليمية تُظهر أن شغف العملاء بالمركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات وشاحنات البيك-أب من الفئة كاملة الحجم يبقى قوياً. وما يتبدّل هو التقنيات التي تعزّز مستوى جاذبية هذه المنتَجات. فمركبات اليوم يُتوقَّع منها أن تتمتّع بالقدرة والكفاءة والسلامة والذكاء في آن واحد – وهذا يُعدّ أمراً مُلزِماً أكثر تعقيداً مقارَنة بما كان عليه خلال العقود السابقة.

تتميّز المركبات الكلاسيكية بكونها تحمل دوماً الكثير من الطاقة من الناحية العاطفية. فهي تذكّر الناس بتاريخ عائلاتهم، وطرازاتهم الأولى التي قاموا بقيادتها، والرحلات الأولى التي انطلقوا بها، وبداية عصر جديد بالكامل. أما المركبات العصرية فتدفع نحو الاقتناء مع مزيد من الرغبة، بينما تلبّي في الوقت ذاته المزيد من التوقّعات التي عادة ما تكون أكثر تطلّباً من ناحية السلامة، الاستدامة، الأداء والتقنيات.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك
بقلم 15/10/2026
لايف ستايل
انخفاض تكاليف الطاقة ومزايا البنية التحتية يدفعان نمو مراكز البيانات في الخليج
بقلم 13/10/2026
لايف ستايل
الرياض تستضيف المؤتمر العالمي للملاعب والصالات الرياضية الأربعاء المقبل وسط توقعات بتجاوز قيمة قطاع الرياضة السعودي 22 مليار دولار بحلول 2030
بقلم 12/10/2026
داليبّال تستثمر 600 مليون دولار في المرحلة الأولى بسبارك

داليبَال القابضة توقّع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً مع «سبارك» لتطوير قاعدة متقدمة لتصنيع معدات الطاقة في السعودية، باستثمارات إجمالية متوقعة تبلغ 2.1 مليار دولار، منها 600 مليون دولار للمرحلة الأولى، في خطوة تدعم توطين الصناعات وتعزيز سلاسل الإمداد وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

بقلم
Thu, Oct 15, 2026 2 min

 أعلنت مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) وشركة داليبال القابضة المحدودة عن توقيع اتفاقية إيجار أرض لمدة 25 عاماً، على مساحة تبلغ 1,030,916 متراً مربعاً في سبارك، في خطوة تمثل محطة رئيسية في خطط داليبَال لإنشاء قاعدة متطورة للتصنيع الذكي لمعدات الطاقة في المملكة العربية السعودية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة داليبال الدولية للصناعة، التابعة والمملوكة بالكامل لشركة داليبال القابضة المحدودة (HKEX: 1921)، تطوير الموقع ليكون منصة تصنيع رئيسية تخدم المملكة العربية السعودية وأسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الدولية. وتمثل الاتفاقية انتقال المشروع من مرحلة التخطيط الاستراتيجي إلى مرحلة التطوير والتنفيذ على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يصل إجمالي الاستثمارات في المشروع بالمملكة إلى نحو 2.1 مليار دولار أمريكي، فيما تبلغ استثمارات المرحلة الأولى نحو 600 مليون دولار أمريكي. وستدعم هذه الاستثمارات تطوير قدرات التصنيع المتقدمة للأنابيب الفولاذية غير الملحومة، بما في ذلك أنابيب تغليف وإنتاج آبار النفط والغاز، وأنابيب الحفر، وأنابيب الهيدروجين.

ويقع المشروع في موقع استراتيجي ضمن سبارك، بما يتيح له الاستفادة من منظومة صناعية متكاملة، وبنية تحتية ومرافق وخدمات لوجستية متطورة، إلى جانب قربه من أبرز أسواق الطاقة والصناعة في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات التصنيعية المحلية ودعم توطين سلاسل الإمداد الاستراتيجية لقطاع الطاقة.

صرح الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، مشعل الزغيبي: “يمثل توقيع اتفاقية الإيجار لمدة 25 عاماً محطة مفصلية في مسيرة استثمار داليبال في سبارك. ويؤكد استثمار المرحلة الأولى البالغ 600 مليون دولار أمريكي، إلى جانب الطموح الاستثماري الإجمالي الذي يقارب 2.1 مليار دولار أمريكي، حجم التزام داليبَال تجاه المملكة العربية السعودية، وثقة الشركات الصناعية الصينية الرائدة في آفاق النمو طويلة الأمد في المملكة. ونفخر بشراكتنا مع داليبَال في إنشاء منصة تصنيع عالمية المستوى من شأنها تعزيز التوطين، وتطوير قدرات صناعية عالية القيمة، وخدمة أسواق الطاقة في مختلف أنحاء المنطقة.”

وصرح رئيس مجلس إدارة شركة داليبَال القابضة، منغ فانيونغ: “تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً استراتيجية مهمة لشركة داليبَال، وأحد الركائز الرئيسية لاستراتيجيتنا للتوسع الدولي. وسيتيح لنا إنشاء قاعدة تصنيع متقدمة في سبارك أن نكون أقرب إلى عملائنا، وأن نحسّن كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية، وأن نبني منصة طويلة الأمد للنمو في منطقة الشرق الأوسط. ويسعدنا المضي قدماً في هذه الشراكة مع سبارك، ونتطلع إلى الإسهام بخبراتنا التقنية وقدراتنا التصنيعية وتجربتنا الدولية في دعم التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. ونحن على ثقة بأن هذا المشروع سيصبح نموذجاً يحتذى به للتعاون الاقتصادي بين الصين والمملكة العربية السعودية.”

ويأتي هذا المشروع امتداداً لمذكرة التفاهم التي وقعتها داليبَال مع سبارك في نوفمبر 2024 لتطوير منشأة لتصنيع الأنابيب الفولاذية غير الملحومة على مساحة تتجاوز مليون متر مربع. ومنذ ذلك الحين، واصلت داليبَال تطوير استراتيجيتها في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تأسيس وتطوير شركتها التابعة في المملكة العربية السعودية، إلى جانب الإعداد لإنشاء منصة تصنيع متطورة ومستدامة وذكية. ويتوافق هذا الاستثمار مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما في ذلك توطين الصناعات ذات القيمة العالية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب الاستثمارات الدولية، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز صناعي وطاقة عالمي.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop