مشروع صغير ينطلق بـ100 دولار ويحقق دخلاً يفوق 230 ألفا سنوياً!
بعد خسارة وظيفتها في 2023، حولت كيلي روكلين شغفها بصناعة محتوى UGC إلى مهنة تدرّ عليها 233 ألف دولار سنوياً. تؤكد أن النجاح فيه يعتمد على المهارات لا عدد المتابعين.
بعد خسارة وظيفتها في 2023، حولت كيلي روكلين شغفها بصناعة محتوى UGC إلى مهنة تدرّ عليها 233 ألف دولار سنوياً. تؤكد أن النجاح فيه يعتمد على المهارات لا عدد المتابعين.
عندما فقدت كيلي روكلين وظيفتها ذات الدخل المرتفع في مجال التسويق خلال أغسطس 2023، لم يكن الذعر خيارها. بل رأت في الأمر فرصة ذهبية لتحويل شغفها إلى مهنة بدوام كامل — واليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تقول بثقة: “لم أشعر يوماً بهذا القدر من الأمان المهني والمالي”.
كانت روكلين، المقيمة في أوريغون، تقضي نحو 15 ساعة أسبوعياً في إنتاج محتوى مرئي يُعرف باسم “المحتوى المُنشأ من المستخدمين” (UGC)، وهو نوع من الفيديوهات التي تُستخدم في تقييمات المنتجات على مواقع مثل “أمازون” أو على حسابات العلامات التجارية في وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب ما ذكرته لشبكة “CNBC”.
بدأت كيلي رحلتها في صناعة “UGC” في أوائل العشرينات من عمرها، لكنها سعت إلى الاستقرار بعد تجربة غير موفقة مع أحد المؤثرين على يوتيوب انتهت بدعوى قضائية. في عام 2018، التحقت بوظيفة في وكالة تسويق، لكنها عادت لإنتاج المحتوى في 2020 بعد أن غرقت في ديون بقيمة 25 ألف دولار بسبب مشروع ناشئ فاشل.
من خلال الترويج لنفسها عبر وسائل التواصل، بدأت في جذب العملاء، وبحلول عام 2022، كانت تحقق أكثر من 142 ألف دولار سنوياً من هذا العمل الجانبي. وفي عام 2024، ارتفع دخلها إلى 233 ألف دولار، 95% منها أرباح صافية.
بحسب منصة Collabstr، بلغت قيمة صناعة UGC نحو 7.6 مليار دولار في 2024، ضمن سوق التسويق عبر المؤثرين الذي تجاوز 22 مليار دولار. واليوم، تدير كيلي شركة استشارية باسم “UGC Pro”، تقدم من خلالها خدمات للشركات، ودورات تدريبية ومحتوى إرشادياً لصنّاع المحتوى الطموحين.
وتوضح كيلي أن UGC يختلف عن كونك مؤثراً: “لا تحتاج إلى جمهور ضخم على وسائل التواصل، بل إلى مهارات في كتابة النصوص، والتصوير، والمونتاج، والتفاوض مع العلامات التجارية”.
تقول كيلي إن تكلفة البدء منخفضة — كل ما تحتاجه هو هاتف بكاميرا، ميكروفون صغير، إضاءة جيدة (أو حلقة ضوئية)، وحامل ثلاثي. أما النجاح، فيعتمد على مدى استعدادك للعمل الجاد في البداية، خاصة إذا لم تكن لديك خلفية تسويقية.
ومع تزايد شعبية الفيديوهات القصيرة على منصات مثل تيك توك، تتجه الشركات نحو محتوى UGC كخيار أكثر فعالية من حيث التكلفة مقارنة بالمؤثرين. فبينما قد يتقاضى المؤثر آلاف الدولارات لنشر فيديو، يمكن لصانع محتوى UGC أن يتقاضى 500 إلى 750 دولاراً لإنتاج فيديو مدته 15 ثانية دون الحاجة لنشره على حسابه الشخصي.
لكن كيلي تحذر: “المجال سيصبح أكثر تنافسية. ومع ذلك، طالما أنك تحقق عائداً للعلامات التجارية، فسيظل هناك طلب على خدماتك”.
عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.
عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.
افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.
وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.
معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”
شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.
جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.
وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.
واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.