هاكس يونيت وليبلين جروب تبرمان شراكة استراتيجية لتعزيز المرونة السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج | Kanebridge News هاكس يونيت وليبلين جروب تبرمان شراكة استراتيجية لتعزيز المرونة السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج | Kanebridge News
Ar
Share Button

هاكس يونيت وليبلين جروب تبرمان شراكة استراتيجية لتعزيز المرونة السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منطقة الخليج

أبرمت هاكس يونيت وليبلين إنفورميشن جروب شراكة استراتيجية لتزويد المؤسسات في الإمارات ومنطقة الخليج بحلول أمن سيبراني مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تعزيز الرؤية المستمرة للمخاطر الرقمية، ودعم حوكمة أمن المعلومات، وتسهيل جهود الامتثال لمعيار ISO/IEC 27001:2022، في ظل تسارع التحول الرقمي في المنطقة.

بقلم
Tue, Aug 4, 2026Grey Clock 3 min

أعلنت شركة هاكس يونيت وشركة ليبلين إنفورميشن جروب اليوم عن إبرام شراكة استراتيجية تهدف إلى تزويد المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج برؤىً مستمرة لمستوى تعرضها للمخاطر السيبرانية الخارجية، وتعزيز الأدلة الداعمة لحوكمة أمن المعلومات وإجراءات الحصول على شهادة ISO/IEC 27001.

وتجمع هذه الشراكة بين تقنيات الأمن السيبراني المتطورة التي تقدمها هاكس يونيت والحضور الإقليمي لشركة ليبلين إنفورميشن جروب، التي تمتلك أكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والنمو الرقمي المعتمد على البيانات وتطوير الأعمال في الأسواق العالمية. وسيتم إدارة المبادرة من خلال مكتب ليبلين في دبي، مع التركيز في مرحلتها الأولى على المؤسسات التي تدير بيئات رقمية معقدة أو سريعة التغيّر، وتشمل قطاعات العقارات، والضيافة، والخدمات المالية، والطاقة، والتكنولوجيا والخدمات المهنية.

ويأتي إبرام هذه الشراكة الاستراتيجية في وقت تواصل فيه المؤسسات الخليجية توسيع اعتمادها على الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وواجهات برمجة التطبيقات، والخدمات المتنقلة، وأنظمة المباني الذكية والبنية التحتية المتصلة. ورغم ما توفره هذه التقنيات من قيمة اقتصادية وتشغيلية كبرى، فإنها تؤدي أيضاً إلى توسيع سطح الهجوم الخارجي للمؤسسات بوتيرة قد تتجاوز قدرة المراجعات الأمنية التقليدية الدورية على مواكبتها.

وكيل أمن سيبراني قائم على الذكاء الاصطناعي تم تطويره على مدى سنوات

أمضت هاكس يونيت عدة سنوات في تطوير وكيل أمن سيبراني متخصص ومدعوم بالذكاء الاصطناعي على مستوى المنصة. وقد صُممت هذه التقنية لتنسيق عمليات اكتشاف الأصول الرقمية الخارجية، وتقييم الثغرات الأمنية، وترتيب أولويات الحماية، وتقديم إرشادات المعالجة والتحقق من تنفيذها، بالإضافة إلى إعداد التقارير، وذلك ضمن نطاق عمل معتمد من قبل العميل.

وانطلاقاً من نطاق إلكتروني أو مجموعة أصول معتمدة، تستطيع هاكس يونيت تحديد النطاقات الفرعية المرتبطة، وعناوين بروتوكول الإنترنت، والخدمات المفتوحة والتقنيات المستخدمة. كما تقوم بشكل مستمر بتقييم الأصول الظاهرة على الإنترنت لرصد الثغرات الأمنية وأخطاء إعدادات الحماية، مع إرفاق الأدلة الفنية وخطوات إعادة إنتاج الثغرة لكل نتيجة، ما يتيح للفرق التقنية التحقق من نجاح المعالجة من خلال إعادة الاختبار.

ورغم اعتماد هاكس يونيت على وكيل ذكاء اصطناعي يعمل على مستوى المنصة، فإن العملاء لا يحتاجون إلى تثبيت أي برامج على الأجهزة الطرفية أو إضافة أيّة تعليمات برمجية إلى أنظمتهم. وتقتصر الخدمة على تقييم الأصول المتاحة عبر الإنترنت والمرتبطة بالنطاقات والبنية التحتية التي تمتلكها المؤسسة أو المسموح لها باختبارها.

وأوضحت هاكس يونيت أن منصتها أجرت حتى الآن أكثر من 10,000 عملية فحص للثغرات الأمنية، واكتشفت أكثر من 75,000 أصل رقمي، وحددت أولويات أكثر من 5,000 ملاحظة أمنية.

تحويل المراقبة المستمرة إلى أدلة داعمة للحصول على شهادة ISO

وسوف تسهم هذه الشراكة أيضاً في معالجة أحد التحديات المتكررة التي تواجه المؤسسات في منطقة الخليج والمتمثلة في الحصول على شهادة ISO/IEC 27001:2022 عبر تحويل أنشطة الأمن السيبراني اليومية إلى أدلة موثقة ومتسقة وقابلة للتتبع.

وقد جرى إعداد منصة هاكس يونيت لتوفير تقارير منظمة تدعم إدارة أمن المعلومات وجهود الحصول على الشهادات. ووفقاً لنطاق العمل المتفق عليه، يمكن أن تتضمن هذه التقارير توثيقاً لرؤية الأصول الرقمية الخارجية، والثغرات الأمنية المكتشفة، وأولويات المخاطر، ومسؤوليات معالجة الثغرات وحالتها، ونتائج إعادة الاختبار، والأدلة الفنية، بالإضافة إلى ملخصات مخصصة للإدارة العليا.

ويوفر ذلك سجلاً واضحاً للأدلة يمكن الاستناد إليه في المراجعات الداخلية، وإجراءات طمأنة العملاء، وعمليات التدقيق المستقلةـ حيث إن هاكس يونيت لا تمنح شهادات ISO، ولا تحل محل نظام إدارة أمن المعلومات الخاص بالمؤسسة، أو المدقق المستقل، أو جهة إصدار الشهادات المعتمدة.

من التقييمات الأولية إلى الضمانات المستمرة

بموجب هذه الشراكة، يتسنى للمؤسسات البدء بإجراء تقييم أولي معتمد لبيئتها الرقمية المتصلة بالإنترنت، ثم الانتقال إلى خدمات المراقبة المستمرة، ومتابعة تنفيذ المعالجات وإعداد التقارير التنفيذية. كما قد تشمل المشاريع المخصصة للمؤسسات الكبرى عمليات تكامل خاصة، وإتاحة واجهات برمجة التطبيقات، وخيارات النشر داخل بيئة العميل، وذلك وفقاً لمتطلبات العميل والتقييم الفني.

وستعمل الشركتان كذلك على تطوير تقارير متخصصة بحسب القطاعات، ولوحات متابعة للمؤسسات التي تدير علامات تجارية متعددة، أو محافظ عقارية، أو شركات تشغيل أو منصات رقمية متنوعة. ويهدف ذلك إلى تزويد فرق الإدارة برؤية موحدة لمستوى التعرض للمخاطر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ضوابط الوصول إلى المعلومات الفنية الحساسة.

وقال لوك ليبلين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ليبلين إنفورميشن جروب: “تشهد منطقة الخليج نمواً متسارعاً في الخدمات الرقمية والبيئات المتصلة. ولا تكمن الاستجابة الصحيحة في إبطاء وتيرة الابتكار، بل في جعل الرؤية السيبرانية عملية مستمرة وقابلة للقياس وخاضعة للمساءلة. وقد جرى تطوير منصة هاكس يونيت على مدى سنوات عديدة لتحويل البيئات الرقمية الخارجية المعقدة إلى إجراءات واضحة وقابلة للتنفيذ. ومن خلال هذه الشراكة، نستطيع مساعدة فرق الإدارة على فهم الأصول المكشوفة، وتحديد أولويات المخاطر، والحفاظ على الأدلة التي يتوقعها العملاء، ومجالس الإدارات ومدققو شهادات ISO”.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تنامي اهتمام المنطقة بتعزيز المرونة السيبرانية، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة. وتُعد الشراكة بين هاكس يونيت وليبلين مبادرة تجارية مستقلة، وتقتصر جميع عمليات التقييم على الأصول التي تمتلكها المؤسسة أو التي حصلت على تصريح واضح لتقييمها، وذلك ضمن نطاق عمل متفق عليه. ويتسنى للمؤسسات في دولة الإمارات ومنطقة الخليج طلب اجتماع تعريفي أو إجراء تقييم معتمد لمستوى التعرض للمخاطر السيبرانية عبر موقعي haxunit.com أو liplyn.com.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان
بقلم 11/08/2026
لايف ستايل
دبي تفتتح جسراً جديداً على طريق القدرة لتعزيز الطاقة الاستيعابية لحركة المرور
بقلم 10/08/2026
لايف ستايل
أبوظبي تعزز مكانتها في اقتصاد الهيدروجين العالمي
بقلم 06/08/2026
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديداً مع تعزيز زوكربيرغ توجه الشركة نحو النماذج مفتوحة الأوزان

أطلقت «ميتا» نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان «Muse Glimmer»، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
بالتزامن، دعا مارك زوكربيرغ إلى تخفيف القيود الأميركية على النماذج مفتوحة المصدر، مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية التي تحقق نماذجها أداءً منافساً للأنظمة الأميركية الرائدة.

بقلم
Tue, Aug 11, 2026 2 min

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، إلى تخفيف القيود الأميركية المفروضة على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، بما يعزز قدرتها على منافسة النماذج الصينية، وذلك بالتزامن مع إطلاق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي نموذجاً جديداً مفتوح الأوزان يوم الاثنين، والإعلان عن خطط لإطلاق المزيد من هذه النماذج قريباً.

ويُعد النموذج الجديد، «Muse Glimmer»، أصغر بكثير من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة لدى الشركات المنافسة، إذ صُمم بشكل أساسي لتنفيذ المهام الوكيلة (Agentic Tasks)، ويمكن تشغيله على أجهزة «ماك» أو الكمبيوتر الشخصي باستخدام بطاقة رسومات واحدة، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعمل مباشرة على أجهزة المستخدمين.

وعادةً ما تكون النماذج مفتوحة الأوزان أقل تكلفة من النماذج الرائدة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل «OpenAI» و«Anthropic». كما تتيح مكوناتها الأساسية للجمهور، ما يسهل تخصيصها، على عكس النماذج المغلقة التي تحتفظ الشركات بالسيطرة الكاملة عليها.

ويأتي إطلاق «ميتا» الجديد في إطار مساعي الشركة لتعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، بعدما أسست العام الماضي فريقاً جديداً ومكلفاً للذكاء الفائق بهدف استعادة زخمها في المنافسة المتسارعة بهذا القطاع.

كما يعكس تصريح زوكربيرغ دعماً متجدداً للذكاء الاصطناعي مفتوح الأوزان، الذي يكتسب زخماً متزايداً مع تنامي مخاوف الشركات من ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، إلى جانب القلق بشأن حوادث الأمن السيبراني الأخيرة المرتبطة بنماذج من «Anthropic» و«OpenAI» و«Meta».

وقالت منصة «Hugging Face» للتعاون في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، والتي تعرضت للاختراق بواسطة نموذج تابع لـ«OpenAI»، الشهر الماضي إنها استعانت بنموذج صيني مفتوح الأوزان للدفاع ضد الهجوم، نظراً إلى القيود المفروضة على استخدام النماذج مغلقة المصدر في أعمال الأمن السيبراني.

وارتفعت أسهم «ميتا» بنسبة 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعدما تراجعت بنحو 10% منذ بداية العام.

الحاجة إلى إعادة النظر في السياسات لدعم النماذج مفتوحة الأوزان

وقال زوكربيرغ في بيان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إعادة النظر في سياساتها إذا أرادت للشركات المحلية أن تتصدر مجال النماذج مفتوحة الأوزان.

وتتصدر شركات صينية ناشئة سباق تطوير هذه النماذج، مع نماذج مثل «Kimi K3» من «Moonshot»، و«Qwen3.8-Max» من «Alibaba»، و«V4-Flash» من «DeepSeek»، التي تقدم أداءً ينافس أبرز الأنظمة التي تطورها مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية. في المقابل، تعتمد أبرز نماذج الشركات الأميركية «OpenAI» و«Anthropic» و«Google» التابعة لـ«Alphabet» على نهج مغلق المصدر.

وقال زوكربيرغ، في إشارة إلى النماذج مفتوحة المصدر، إن «المختبرات الأجنبية تتمتع حالياً بعدة مزايا في هذا المجال، لأن المختبرات الأميركية مطالبة بالامتثال لقيود إضافية عديدة تتعلق ببيانات التدريب».

وأضاف أن «السياسة الأميركية يجب أن تقلل من هذه العقبات الإضافية إذا أردنا للنماذج الأميركية مفتوحة المصدر أن تتصدر على المدى الطويل»، مشيراً إلى أن تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر ليس حلاً فعالاً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أبلغت مطوري الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر بأنها لن تُخضع نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان لاختبارات السلامة الطوعية، وفقاً لمصدرين مطلعين على المناقشات.

كما دعا زوكربيرغ إلى استخدام تقنية «تقطير النماذج» (Model Distillation)، التي تعتمد على استخدام نظام ذكاء اصطناعي قوي لتدريب نموذج أصغر حجماً. وقال إن «ميتا» ستطبق هيكلاً للحوكمة يمنح أعضاء مجلس إدارتها المستقلين صلاحية الموافقة على معايير السلامة الخاصة بإطلاق النماذج.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop