رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال | Kanebridge News رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال | Kanebridge News
Ar
Share Button

رتال للتطوير العمراني السعودية توقع اتفاقيتين بقيمة إجمالية تقدر ب 123.8 مليون ريال

وقّعت شركة رتال للتطوير العمراني اتفاقيتين مع مجموعة روشن بقيمة 123.8 مليون ريال لتطوير 163 وحدة سكنية في مجتمع المنار بمكة المكرمة، على أن يتم تنفيذ المشروع خلال 36 شهراً.

بقلم
Tue, Jul 7, 2026Grey Clock < 1 min

وقعت شركة رتال للتطوير العمراني السعودية، المدرجة في البورصة السعودية “تداول”، اتفاقيتين لشراء وتطوير أرض سكنية بمكة مع مجموعة روشن للتطوير العقاري والمملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وفق بيان  من رتال للبورصة.

ويأتي هذا الاتفاق في ظل موافقة مجلس الوزراء السعودي خلال يونيوعلى اللائحة التنفيذية للنظام المحدث لتملك غير السعوديين للعقار، والذي حل محل النظام الذي أُقر عام 2000. وسهل النظام الجديد الإجراءات ووسع الفئات المسموح لها بالتملك، بما يشمل مناطق في الحرمين.

– تأسست رتال عام 2012، وأدرجت في تداول عام 2022.

– تعمل داخل المملكة فقط.

– تمتلك شركة الفوزان القابضة العائلية السعودية التي تعمل في عدة قطاعات منها الصناعة والتطوير العقاري حصة بنحو 53% من رتال.

– أما مجموعة روشن فتأسست عام 2018.

–  تتخصص في التطوير العقاري بجانب أصول تجارية، في قطاع الضيافة، الصحة، التعليم، التجزئة، النقل، الخدمات اللوجستية، والترفيه.

ما تفاصيل الاتفاقيتين؟

–          تهدف الاتفاقيتين لشراء أرض لتطوير عليها وحدات سكنية في مجتمع المنار بمكة المكرمة.

–          قيمة العقد يبلغ 123.8 مليون ريال (33.01 مليون دولار).

–          إجمالي عدد الوحدات المتوقع تطويرها 163 وحدة سكنية.

–          مدة العقد 36  شهر.



قصص ذات صلة
عقارات
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي
بقلم 16/07/2026
عقارات
السعودية تقود أسواق المشاريع الخليجية في الربع الثاني من هذه السنة رغم التباطؤ
بقلم 09/07/2026
عقارات
السعودية تكشف اللوائح التفصيلية لتملك الأجانب للعقارات
بقلم 06/07/2026
الهند تتصدر الاهتمام العالمي عبر الإنترنت بالعقارات في دبي

كشفت fäm العقارية أن الهند جاءت في صدارة الدول الأكثر بحثًا عن عقارات دبي عبر الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بنسبة 20.59%، تلتها المملكة المتحدة 13.26% ومصر 12.60%، في مؤشر يعكس استمرار جاذبية سوق دبي العقاري للمستثمرين الدوليين، فيما أوضحت الشركة أن غياب الصين وتراجع روسيا في التصنيف يعودان إلى اختلاف أنماط الشراء واعتماد المشترين بشكل أكبر على الوكلاء والتوصيات.

بقلم
Thu, Jul 16, 2026 2 min

تستقطب الهند أكبر قدر من الاهتمام عبر الإنترنت في سوق العقارات في دبي، حيث لا تزال جاذبية المدينة العقارية قوية بين المشترين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لبيانات حركة البحث عبر الإنترنت الدولية التي كشفت عنها اليوم شركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية) استحوذت الهند على 20.59% من حركة البحث الدولية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تلتها المملكة المتحدة (13.26%) ومصر (12.60%).

وتُظهر البيانات، التي تستثني حركة البحث من الإمارات العربية المتحدة وتقتصر فقط على الزوار الدوليين، أن الولايات المتحدة (8.99%) وباكستان (6.94%) تُكملان قائمة الدول الخمس الأولى.

وتُكمل السعودية وأستراليا وألمانيا وفرنسا وكندا قائمة الدول العشر الأولى الأكثر إنتاجاً لحركة البحث عن العقارات في دبي.

يعكس احتلال الهند المرتبة الأولى مكانتها الراسخة كواحدة من أكبر مصادر المشترين الأجانب للعقارات في دبي، استناداً إلى الروابط التجارية الراسخة، ووجود عدد كبير من المغتربين الهنود في الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الإقبال على العقارات كوسيلة للاستثمار والتنويع.

وقال فراس المسدي، الرئيس التنفيذي لشركة “أف اي أم العقارية” (fäm العقارية): “لا تضمن بيانات البحث الإلكتروني التي جمعناها إتمام عمليات البيع، وينبغي التعامل معها كمؤشر اتجاهي لاهتمام المشترين المحتملين بدلاً من كونها تنبؤاً دقيقاً بالمعاملات المستقبلية”.

وأضاف: “لكنها تُظهر بوضوح أين يتركز الاهتمام العالمي حالياً. يُعدّ سلوك البحث مؤشراً مبكراً، غالباً قبل أشهر من ظهور هذا الاهتمام في سجلات المعاملات الرسمية”.

وتابع: “في سوقٍ دوليٍّ كسوق دبي، يُعدّ فهم مصادر تزايد الطلب بنفس أهمية تتبّع أماكن وجوده الحالي”.

ومن اللافت للنظر غياب الصين عن قائمة الدول الأكثر نشاطاً في سوق العقارات بدبي، رغم أنها تُعتبر منذ زمنٍ طويل من أكثر الجنسيات نشاطاً في شراء العقارات.

وأوضح المسدي: “يُعزى ذلك إلى اختلاف سلوك الشراء، وليس إلى انخفاض الاهتمام”، وأردف قائلا: “يميل المشترون الصينيون إلى إتمام معاملاتهم من خلال شبكات الوكلاء، وعلاقات المطورين، والتوصيات الشفهية، بدلاً من البحث المستقل عبر الإنترنت”.

ويمكن تفسير هذا العامل نفسه بتراجع روسيا، التي كانت تقليدياً من بين الجنسيات الخمس الأولى في سوق العقارات بدبي، إلى المركز الثاني عشر بنسبة 2.50% من حركة البحث الدولية.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop