تحتفل مبادرة "أصوات الأجيال القادمة" بست سنوات من القصص المستدامة التي كتبها كُتّاب شباب من مختلف أنحاء المنطقة | Kanebridge News تحتفل مبادرة "أصوات الأجيال القادمة" بست سنوات من القصص المستدامة التي كتبها كُتّاب شباب من مختلف أنحاء المنطقة | Kanebridge News
Ar
Share Button

تحتفل مبادرة “أصوات الأجيال القادمة” بست سنوات من القصص المستدامة التي كتبها كُتّاب شباب من مختلف أنحاء المنطقة

احتفلت مبادرة «أصوات أجيال المستقبل» بمرور ست سنوات على تمكين الأصوات الشابة عبر سرد القصص المستدامة، وذلك خلال حفل أُقيم على هامش مهرجان طيران الإمارات للآداب، تخلله إطلاق المختارات السادسة، تكريم الكُتّاب الصغار من مختلف إمارات الدولة، واستحداث جائزة «المعلم البطل» تقديراً لدور المعلمين في رعاية المواهب الإبداعية.

بقلم
Thu, Jan 29, 2026Grey Clock 3 min

احتفلت مبادرة “أصوات أجيال المستقبل” بمرور ست سنوات على تمكين الأصوات الشابة من خلال سرد القصص المستدامة، وذلك خلال حفل أقيم على هامش مهرجان طيران الإمارات للآداب، شهدت المبادرة منذ انطلاقها الإقليمي نمواً متواصلاً عاماً تلو الآخر، حيث نشرت ست مختارات تضم 131 قصة تعكس روح الاستدامة والخيال وتطلعات الأطفال في جميع أنحاء المنطقة. استطاعت نسخة 2026 أن توسع نطاق تأثير البرنامج بإضافة جائزة “المعلم البطل”، تقديراً للمعلمين الذين كان لهم دور محوري في رعاية الكُتّاب الشباب وتنمية المواهب الكامنة وراء هذه القصص.

جمع الاحتفال الطلاب والمعلمين وأعضاء المجتمع الأدبي والتعليمي للاحتفاء بالنمو المتواصل للمبادرة وتأثيرها في جميع أنحاء المنطقة، حضر الحفل سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم وهي سفيرة النوايا الحسنة لمبادرة “أصوات أجيال المستقبل” في المنطقة، إلى جانب ضيوف مميزين من بينهم ، ؛ سعادة إدوارد هوبرد، السفير البريطاني لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ سعادة أليسون ميلتون، سفيرة إيرلندا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ سعادة عائشة ميران، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، والدكتورة رفيعة غباش، مؤسِس متحف المرأة، شذى الهاشمي، مستشار أهداف التنمية المستدامة في مكتب التبادل المعرفي الحكومي؛ والدكتور سعيد خرباش، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية؛ وإيزابيل أبو الهول، المؤسِسة والمستشارة وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب؛ وأحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب.

صرحت سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، سفيرة النوايا الحسنة لمبادرة “أصوات أجيال المستقبل”: “تُقدم مختارات “أصوات أجيال المستقبل” من تأليف الأطفال وكتاباتهم رؤية ثاقبة لكيفية تصور الشباب للمستقبل الذي يرغبون في بنائه، ومع احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بـ “عام المجتمع”، فإن هذه القصص تعكس أيضاً القيم التي تميز مجتمعنا وتذكرنا بأهمية الشراكة والمسؤولية المشتركة. سعدت على مدى السنوات الست الماضية برؤية مسيرة “أصوات أجيال المستقبل” منذ بداياتها وحتى اليوم، ورؤية بعض الفائزين الأوائل يكبرون ليصبحوا شباباً بالغين وأفراداً مسؤولين وفاعلين في المجتمع”.

قالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لـ “مؤسسة الإمارات للآداب”: “لا تقتصر مبادرة “أصوات أجيال المستقبل” على تعزيز مهارات الكتابة فحسب، بل هو رحلة لبناء الثقة بالنفس؛ ويتجسد ذلك بوضوح حين يقف الأطفال على خشبة المسرح ليعبروا عن أنفسهم ويقدموا أعمالهم بكل صدق وشغف. وبصفتي أماً، يظل أبنائي دائماً في قلبي وفكري مع كل مبادرة نطلقها؛ لذا نضع المسابقات الطلابية والبرامج التعليمية في صميم دعم المؤسسة للأطفال والمعلمين وأمناء المكتبات. إن تركيزنا ينصبُّ دوماً على المشاريع التي تمنح الصغار شعوراً بالقدرة على التغيير، وتغرس فيهم روح المسؤولية تجاه المستقبل الذي يشاركون في صنعه”.

تقديرًا للمعلمين الذين يقفون وراء القصص

انطلاقاً من تطور البرنامج على مدى السنوات الست الماضية، اطلقت مبادرة “أصوات أجيال المستقبل” جائزة “المعلمون الروّاد” لأول مرة في عام 2026، تُمنح هذه الجائزة للمعلمين والمختصين في شؤون التربية والتعليم الذين لعبوا دوراً محورياً في تنمية مهارات الكتابة لدى الصغار، وتشجيع التعبير الإبداعي، ودمج الاستدامة في العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية.

الفئة العربية: 

  • الشيماء عادل عطية، مدرسة الزلاقة الحلقة الثانية بنات: جائزة المُعلم المُحفز.
  • سحر عباس، مدرسة هزاع بن زايد الأول: جائزة المُعلم الجديد، وجائزة “أكتُب مع طلابي”.
  • أسماء المهدي محمد، المدرسة الأهلية الخيرية بنات دبي: جائزة أفضل مدرسة مُستدامة.
  • نجلاء نوبي، مدرسة الضيافة الدولية: جائزة مجتمع الكُتّاب المزدهر.
  • حسناء السيد، المدرسة الأهلية الخيرية بنات دبي: جائزة أفضل خطة مدرسية.
  • محمد حنوش، جيمس ميتروبول الواحة،: جائزة أكثر عدد قصص مُقدمة.

الفئة الإنجليزية: 

  • شيلا كوماري جاياشاندران ناير، مدرسة مايوور الخاصة، الوثبة: جائزة أفضل مدرسة مُستدامة.
  • ستيفن وامبوا، مدرسة جيمس ميلينيوم الشارقة: جائزة مجتمع الكُتّاب المزدهر.
  • شانتيل ماغوراوش، مدرسة الضيافة الدولية: جائزة أكثر عدد قصص مُقدمة.
  • بيندهيا بيجو، مدرسة مايوور الخاصة، الوثبة: جائزة أفضل خطة مدرسية.
  • والتر كلارك جونيور، مدرسة الراحة الدولية، حرم الحدائق: جائزة “أكتُب مع طلابي”.

احتفاءً بالأصوات الشابة من مختلف أنحاء الإمارات

احتفت الدورة السادسة من مسابقة “أصوات أجيال المستقبل” بالكُتّاب الواعدين (من سن 8 إلى 12 عاماً) من جميع إمارات الدولة. وقد شهدت دورة هذا العام محطة استثنائية بإطلاق نشرة “ذا جازيت”، (The Gazette)، وهي مبادرة إخبارية يقودها الأطفال بأنفسهم، تهدف إلى تعليمهم أساسيات الصحافة والبحث والتحرير، وتمنحهم منصة فريدة للتعاون وصقل مهاراتهم الإبداعية.

تعتبر “ذا جازيت” امتداداً طبيعياً لمختارات “أصوات أجيال المستقبل” التي تنشر قصص الفائزين؛ فهي تعكس شغف الجيل الجديد، وفضوله المعرفي، ووعيه البيئي المتنامي في المنطقة.

الفائزون

الفئة العربية:

  • “من يتحدى بو درياه؟”، شيخة عبدالرحمن محمد الزرعوني، مدرسة المواكب البرشاء، دبي.
  • “حارس الضوء”، رهف محمود الحميد، المدرسة الأهلية الخيرية بنات، دبي.
  • “أنا كامل وأنا أستطيع”، عيسى نايف الشهابي، مدرسة سميت الدولية، أبوظبي.

الفئة الإنجليزية:

  • “كرم الوردي”، راياشري راجيش، مدرسة بلفيدير البريطانية – مصفح، أبوظبي.
  • “صوت الأحلام”، جولييت ريناولت، مدرسة الراحة الدولية، أبوظبي.
  • “بطولة الالتقاط”، فيصل يوسف القدسي، مدرسة كينجز دبي – أم سقيم، دبي.

ست مختارات.. رؤية مشتركة للمستقبل

توج الحفل بإطلاق المختارات السادسة من سلسلة “أصوات أجيال المستقبل”، ليرتفع بذلك رصيد القصص المنشورة إلى 113 قصة وقد خضعت كافة القصص لعمليات تحرير وترجمة احترافية لتصدر باللغتين العربية والإنجليزية، مما يساهم في مد جسور التواصل الثقافي وتوسيع نطاق انتشارها.

تستلهم هذه المجموعة قصصها من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، حيث تُجسد رؤى الصغار حول المسؤولية البيئية والعدالة الاجتماعية، وترسم ملامح المستقبل المستدام الذي يطمحون لبنائه للأجيال القادمة.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى
بقلم 24/08/2026
لايف ستايل
قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات: هل تتحول الاستثمارات إلى أرباح؟
بقلم 20/08/2026
لايف ستايل
“رابطة الإمارات للفرانشايز” تستعرض إنجازات النصف الأول من 2026 وتناقش أولويات المرحلة المقبلة
بقلم 13/08/2026
أبوظبي تستضيف كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى

أبوظبي تستضيف النسخة الأولى من كأس السوبر الأوروبي لكرة السلة يومي 18 و19 سبتمبر 2026 في الاتحاد أرينا.

بقلم
Mon, Aug 24, 2026 3 min

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والدوري الأوروبي لكرة السلة، إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة في نسخته الأولى، لتفتتح بذلك موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة، وتجمع أربعة من نخبة فرق القارة، في الاتحاد أرينا بجزيرة ياس في أبوظبي، يومي 18 و19 سبتمبر 2026.

وطُرحت للبيع باقات تذاكر اليومين، التي تشمل جميع المباريات، عبر الموقع الإلكتروني للاتحاد أرينا، ما يتيح للمشجعين حجز مقاعدهم لحضور النسخة الأولى من البطولة.

ويمثل إطلاق بطولة كأس السوبر إضافةً نوعية إلى منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة، من خلال استحداث حدث سنوي رفيع المستوى يجمع نخبة أندية كرة السلة الأوروبية في مستهل الموسم، بما يسهم في توسيع القاعدة الجماهيرية لكرة السلة الأوروبية حول العالم وتعزيز حضورها في أسواق جديدة، كما يعكس اختيار أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى المكانة المتنامية للإمارة كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية.

وتشهد البطولة مشاركة أربعة من أبرز أندية كرة السلة العالمية، وهي: أولمبياكوس بيرايوس بطل الدوري الأوروبي لكرة السلة وحامل اللقب، وفنربخشة تارفين إسطنبول بطل نسخة عام 2025، وريال مدريد وصيف بطولة عام 2026، إلى جانب نادي دبي لكرة السلة ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في منافسات تمتد على مدار يومين وتشكل انطلاق موسم الأندية الأوروبية لكرة السلة.

وتقام البطولة بنظام الدور النهائي من المشاركين الأربعة، حيث تُلعب مباراتان يوم الجمعة 18 سبتمبر، تجمع الأولى ريال مدريد بنادي دبي لكرة السلة الساعة السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، فيما يواجه أولمبياكوس بيرايوس نظيره فنربخشة تارفين إسطنبول في اللقاء الثاني في تمام التاسعة مساءً بتوقيت أبوظبي. وتُختتم منافسات البطولة يوم السبت 19 سبتمبر بإقامة مباراة تحديد المركز الثالث في السادسة مساءً بتوقيت أبوظبي، تليها المباراة النهائية لتتويج بطل النسخة الأولى الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه، بتوقيت أبوظبي.

وتعليقًا على الحدث الجديد، قال سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: ” تمثل استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة محطةً جديدةً في مسيرة الشراكة طويلة الأمد بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي والدوري الأوروبي لكرة السلة، وتعكس رؤيتنا المشتركة لتطوير اللعبة وتقديم تجارب استثنائية للجماهير. كما أن استضافة أربعة من أبرز الأندية العالمية في أبوظبي، لافتتاح الموسم الجديد تعزز مكانة الإمارة وجهةً عالميةً رائدةً لكبرى الفعاليات الرياضية، وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة لاقتصاد الزوار، ودعم القطاعات الاقتصادية المحلية والمجتمع. ومع مواصلتنا توسيع أجندة الفعاليات الرياضية الدولية في أبوظبي، تؤدي بطولات مثل كأس السوبر دوراً محورياً في استقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم إلى الإمارة وإلهام الجيل القادم من اللاعبين”.

وقد أُبرمت هذه الاتفاقية بوساطة شركة IMG، الشريك الاستراتيجي للدوري الأوروبي لكرة السلة، بما يدعم استراتيجية التوسع والحضور الدولي للبطولة، ويسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً عالميةً رائدةً للفعاليات الرياضية الكبرى.

وتأتي استضافة البطولة الجديدة امتداداً لنجاح نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة “يوروليج” في أبوظبي، إذ تمثل بطولة كأس السوبر الجديدة محطةً جديدةً في إطار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الدوري الأوروبي لكرة السلة ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

من جانبه، أوضح ديان بوديروجا، رئيس الدوري الأوروبي لكرة السلة: “يمثل إطلاق بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة بداية فصل جديد وحماسي في مسيرة كرة السلة للأندية الأوروبية. ويسعدنا التعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لاستضافة النسخة الأولى من هذه البطولة، التي ستجمع نخبة من أنجح الأندية الأوروبية احتفاءً بانطلاق موسم جديد، بينما رسخت أبوظبي احتضانها لفعاليات كرة السلة في المنطقة، ونجاحها في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، مما يجعلها الوجهة المثالية لاستقبال هذه البطولة الجديدة”.

في الوقت ذاته، قال تشوس بوينو الرئيس التنفيذي للدور الأوروبي لكرة السلة: “تعكس بطولة كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة طموحنا لمواصلة الابتكار وتوسيع نطاق انتشار كرة السلة للأندية الأوروبية حول العالم. ويمنحنا إطلاق هذه البطولة الجديدة من أبوظبي فرصةً للوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة أوسع، مع تقديم فعالية رياضية رفيعة المستوى للجماهير والأندية والشركاء، لتستعرض أعلى مستويات المنافسة في كرة السلة الأوروبية. ونتطلع إلى ترسيخ مكانة كأس السوبر كإحدى أبرز المحطات على أجندة كرة السلة الدولية”.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop