AliExpress تتعاون مع أسواق العثيم لإطلاق خدمة توصيل البقالة في الرياض مع خطط للتوسع في أنحاء المملكة
AliExpress تتحالف مع أسواق العثيم لتقديم خدمات توصيل البقالة والسلع المنزلية في الرياض، ضمن توجه لدعم التجارة الإلكترونية في السعودية.
AliExpress تتحالف مع أسواق العثيم لتقديم خدمات توصيل البقالة والسلع المنزلية في الرياض، ضمن توجه لدعم التجارة الإلكترونية في السعودية.
أعلنت AliExpress، منصة التجارة العالمية التابعة لمجموعة علي بابا الدولية للتجارة الرقمية، عن شراكة استراتيجية مع شركة أسواق العثيم. واعتباراً من يونيو، ستتعاون AliExpress مع أسواق العثيم لتقديم خدمات طلب البقالة والمنتجات المنزلية عبر المنصة. وسيتمكن العملاء في مدينة الرياض من استلام طلباتهم خلال ساعات أو استلامها مباشرة من المتجر.
تشهد AliExpress نمواً كبيراً في المملكة العربية السعودية، وقد رسخت مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية العابرة للحدود. ووفقاً لبيانات “سيمرش” (Semrush)، فإن AliExpress هي ثاني أكثر المواقع من حيث عدد المتصفحين في قطاع التجزئة بالمملكة وفقاً لأحدث الإحصائيات لغاية أبريل 2025.
تعتمد هذه الشراكة على شبكة متاجر أسواق العثيم الفعلية وقدراتها اللوجستية، إلى جانب الحضور الرقمي المتزايد لـ AliExpress في السوق السعودي، لتوفير خدمة التوصيل في نفس اليوم للعملاء في منطقة الرياض المركزية.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية شاملة لمواكبة الطلب المتزايد على خدمات توصيل البقالة عبر الإنترنت في المملكة. حيث أن هذه الشراكة تحقق الأهداف الطموحة في التوسع لدى أسواق العثيم، وتقدم تجربة سلسة للتسوق عبر الإنترنت للمستهلكين في السعودية. إضافةً إلى الاستفادة من التكنولوجيا والخبرة التي تتمتع بها AliExpress في مجال التجارة الإلكترونية، إلى جانب القيمة المضافة التي تقدمها للمستهلكين عبر الإنترنت.
من جهته، قال جيم ليو، المدير العام لـ AliExpress في دول الخليج:
“يسعدنا انضمام أسواق العثيم إلى AliExpress. نحن نعمل معاً لبناء بنية رقمية مرنة تواكب تطورات السوق وتنافس بفعالية. من خلال هذه الشراكة، نتيح لعملائنا في الرياض إمكانية الوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات تشمل البقالة والسلع المنزلية مع خدمة توصيل سريعة وموثوقة. ونتطلع إلى توسيع الخدمة إلى مدن أخرى قريباً.”
تُعد أسواق العثيم من أكبر الشركات في السوق السعودي، وهي متخصصة في تجارة التجزئة والجملة للمواد الغذائية. وقد نجحت الشركة في توسيع انتشارها داخل المملكة لتشمل حالياً أكثر من 410 سوبرماركت وهايبرماركت.
تشمل المنتجات المتوفرة عبر AliExpressمن أسواق العثيم منتجات العناية الشخصية والمنزلية، الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والأغذية والمشروبات المعلبة.
وسيبدأ إطلاق الخدمة في منطقة الرياض المركزية، على أن يتم التوسع تدريجياً إلى أحياء ومناطق أخرى في المملكة.
تؤكد هذه الشراكة التزام كل من أسواق العثيم وAliExpress بتقديم خدمات متميزة والحفاظ على رضا العملاء، مما يجعلها شراكة طبيعية بين الطرفين. كما تتماشى المبادرة مع أهداف رؤية المملكة 2030 لرفع حصة التجارة الحديثة والتجارة الإلكترونية. ومن خلال الاستفادة من البنية التحتية الرقمية واللوجستية المتقدمة، تسهم هذه المبادرة في تعزيز وصول المستهلكين إلى خدمات البقالة الرقمية، وتسريع تبني حلول التجزئة الحديثة، والمساهمة في تنويع الاقتصاد السعودي وتعزيز الابتكار.
تتسارع استثمارات الذكاء الاصطناعي في الإمارات، لكن تحولها إلى أرباح لا يزال متفاوتاً وصعب القياس.
خلال موسم نتائج الربع الثاني، راقب المستثمرون ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات حول العالم في الذكاء الاصطناعي تتحول إلى أرباح فعلية. وجاءت النتائج متباينة.
كان أبرز المستفيدين مصنّعي الرقائق ومزودي الخدمات السحابية ومشغلي مراكز البيانات الذين يبيعون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. في المقابل، تأخرت شركات برمجيات المؤسسات، إذ لا يزال جزء كبير من الإنفاق ظاهراً في الميزانيات بدلاً من الأرباح.
وتبحث نغم حسن، محللة الأسواق لدى «إيتورو»، ما إذا كان قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات قد اتبع الاتجاه العالمي نفسه.
يشبه قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات منظومة متكاملة تندرج تحت مظلة «G42»، أكثر من كونه مجموعة شركات متنافسة.
و«G42» شركة قابضة خاصة مقرها أبوظبي، متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ويمتلك كل من «مبادلة» و«سيلفر ليك» حصصاً فيها، فيما اشترت «مايكروسوفت» حصة أقلية بقيمة 1.5 مليار دولار في عام 2024.
وتغطي شركات المجموعة سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي بالكامل؛ إذ تطور «خزنة» مراكز البيانات، وتدير «Core42» الخدمات السحابية السيادية والحوسبة، بينما تطور «Inception» نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتشمل التطبيقات «بريسايت» المتخصصة في تحليلات البيانات الحكومية، التي تمتلك بدورها 51% من «AIQ»، المشروع المشترك بين «G42» و«أدنوك» في قطاع الطاقة، إلى جانب «M42» في الرعاية الصحية و«CPX» في الأمن السيبراني. كما تعد «G42» مساهماً رئيسياً في «سبيس 42»، المتخصصة في الأقمار الاصطناعية والذكاء الجغرافي المكاني.
وتُعد «بريسايت» و«سبيس 42» الشركتين الوحيدتين المدرجتين، ما يجعل تقاريرهما المصدر المتاح لتقييم وضع قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي.
حققت «بريسايت» نمواً سريعاً خلال الربع الثاني من 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 36.1% على أساس سنوي إلى 713.2 مليون درهم، وزاد صافي الربح بنسبة 30.2% إلى 116.8 مليون درهم.
وكان معظم هذا النمو مضموناً مسبقاً، بعدما وقعت الشركة طلبات جديدة بقيمة 2.53 مليار درهم خلال الربع، لترتفع محفظة طلباتها إلى 4.88 مليار درهم. وشكلت العقود متعددة السنوات 93.5% من إيرادات الربع الثاني.
لكن هذا النمو جاء مقابل تراجع الهوامش خلال النصف الأول، مع تحول حصة أكبر من الإيرادات نحو أعمال البنية التحتية وخدمات الأطراف الخارجية من خلال «AIQ»، التي تحقق عوائد أقل.
كما تسجل «بريسايت» الإيرادات مع تقدم تنفيذ المشاريع، بينما تصدر الفواتير في وقت لاحق. وبحلول يونيو، بلغ الفارق بين الأعمال المنجزة والمبالغ المحصلة 2.22 مليار درهم.
أما في «سبيس 42»، فلا تزال أعمال الأقمار الاصطناعية الأساسية المحرك الرئيسي للنتائج والممول لطموحات الشركة في الذكاء الاصطناعي.
وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 29% خلال الربع، وجاء معظمها من الأقمار الاصطناعية، التي حققت 225 مليون دولار خلال النصف الأول ضمن عقد حكومي بقيمة 700 مليون دولار.
وتضاعفت إيرادات وحدة «الحلول الذكية»، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات الجغرافية المكانية، خلال الربع لتشكل 13% من إيرادات المجموعة. إلا أنها سجلت خسارة بقيمة 15 مليون دولار خلال ستة أشهر على مستوى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.
وتراجع صافي أرباح «سبيس 42» للنصف الأول بمقدار النصف إلى 18 مليون دولار، لكن هذا الانخفاض لم يكن مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. فقد دخل القمر الاصطناعي الجديد «الثريا 4» الخدمة مؤخراً، وبدأ احتساب تكلفته تدريجياً، ما رفع إجمالي الاستهلاك بنسبة 19% إلى 98 مليون دولار.
ووصلت «الحلول الذكية» إلى نقطة التعادل خلال الربع الثاني، إلا أن أرباح الشركة لا تزال تأتي من الأقمار الاصطناعية.
خارج منظومة «G42»، لا يزال الذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة الإنفاق أكثر من الأرباح.
وتدمج كل من «إي آند» و«دو» أعمال الذكاء الاصطناعي ضمن قطاعات أوسع لخدمات المؤسسات. ففي «إي آند»، تقدم وحدة «e& enterprise» خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتحول الرقمي للشركات والجهات الحكومية.
وشكلت الوحدة 4.5% من إيرادات المجموعة خلال الربع، لكنها ساهمت بنحو 0.5% فقط من أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مع تراجع إيراداتها بنسبة 4.7% سنوياً.
أما قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى «دو»، فشكل 11% من إيرادات النصف الأول و3.5% من إجمالي الأرباح. ورفعت الشركة إنفاقها الرأسمالي في الربع الثاني بنسبة 19.8%، جزئياً لبناء مراكز بيانات لصالح مزود خدمات سحابية ضخم لم يُكشف عن اسمه.
واتخذت «فينيكس غروب» التحول الأبرز، إذ أعلنت شركة تعدين البيتكوين في أبوظبي إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة 18 ميغاواط في مدينة ليون الفرنسية، ومن المقرر بدء أعماله الإنشائية في الربع الثالث. ومع ذلك، جاءت إيراداتها خلال الربع بالكامل من التعدين والاستضافة.
وتتحرك الموافقات والاستثمارات بوتيرة أسرع من الأرباح. فقد سمحت واشنطن لـ«G42» في نوفمبر الماضي بشراء ما يعادل 35 ألف شريحة من «إنفيديا»، كما خففت القيود المفروضة على وصول الإمارات إلى تقنيات الحوسبة المتقدمة في يوليو 2026. وتعهدت «مايكروسوفت» باستثمار 15.2 مليار دولار في الإمارات حتى عام 2029.
فهل اتبعت الإمارات الاتجاه العالمي؟ يصعب تحديد ذلك حتى الآن، لأن معظم شركات الذكاء الاصطناعي المحلية خاصة ولا تنشر نتائجها المالية، في حين أن الشركة المدرجة التي تفصح عن نتائجها، وهي «بريسايت»، تحقق أرباحاً.
أما بالنسبة إلى بقية الشركات، فستحتاج السوق إلى مزيد من الأرباع لمعرفة ما إذا كان التوسع في البنية التحتية سيتحول إلى أرباح. وحتى تدخل تلك المنشآت حيز التشغيل، سيظل قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات واضح الحضور، لكنه صعب القياس.