فندق سوفيتل يدشن حضوره الأول في قلب المشهد الفندقي المتنامي بالرياض | Kanebridge News فندق سوفيتل يدشن حضوره الأول في قلب المشهد الفندقي المتنامي بالرياض | Kanebridge News
Ar
Share Button

فندق سوفيتل يدشن حضوره الأول في قلب المشهد الفندقي المتنامي بالرياض

دشّنت سوفيتل حضورها الأول في العاصمة السعودية مع الافتتاح الرسمي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، في موقع حيوي بحي الرحمانية. ويقدّم الفندق تجربة فاخرة تجمع بين الأناقة الفرنسية والهوية الثقافية المحلية، من خلال 388 غرفة وجناحاً، إضافة إلى أكبر مركز مؤتمرات فاخر في الرياض. ويأتي هذا الافتتاح ليعكس مكانة الرياض المتنامية كوجهة عالمية للأعمال والثقافة والضيافة الراقية.

بقلم
Fri, Jan 23, 2026Grey Clock 3 min

أعلنت سوفيتل، الرائدة في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة والتابعة لمجموعة أكور، عن الافتتاح الرسمي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، ليكون أول وجهة للعلامة في العاصمة السعودية. ويحتل الفندق موقعاً حيوياً في حي ‘الرحمانية’ الراقي، حيث يقدم تجربة إقامة استثنائية من خلال 388 غرفة وجناحاً صُممت بدقة لتجمع بين الأناقة الفرنسية العريقة والراحة العصرية، إلى جانب احتضانه لأكبر مركز مؤتمرات فاخر في الرياض بمساحات مرنة تمتد لنحو8500 متر مربع.

ويُمثل هذا الافتتاح محطة استثنائية في مسيرة سوفيتل العالمية، حيث تنقل العلامة فلسفتها الفريدة التي تمزج بين الأناقة الفرنسية والإلهام الثقافي المحلي إلى قلب الرياض، إحدى أكثر المدن حيوية وتطوراً في المنطقة. وبموقعٍ استراتيجي يبعد 35 دقيقة فقط عن مطار الملك خالد الدولي مع توفير خدمات تنقل حصرية، يمنح الفندق ضيوفه وصولاً سهلاً لأهم معالم العاصمة، كبرج المملكة، كافد (مركز الملك عبد الله المالي)، بالإضافة إلى  الدرعية  التاريخية، الوجهة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وصُمم فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض ليكون وجهة متفردة بحد ذاتها، حيث تلتقي الأناقة الفرنسية العريقة بالهوية الثقافية السعودية والروح الطموحة للمملكة. ويأتي هذا التدشين تزامناً مع الحراك العالمي الذي تشهده الرياض كمركز جذب دولي رائد، يجمع بين كبار صناع القرار، والمسافرين الباحثين عن الفخامة، ونخبة المهتمين بقطاعات الثقافة والفنون.

ويستمد تصميم المبنى إلهامه من كثبان الصحراء العربية، ومن توقيع الملك عبدالله “رحمه الله” في تجسيد رمزي يجمع بين الأصالة والاستمرارية والارتباط العميق بتراث المملكة. وبمجموع 388 غرفة وجناحاً، يقدم الفندق تجربة إقامة متكاملة من فئة الخمس نجوم، ترتكز على معايير الفخامة والإقامة.

وتكتمل تجربة الفخامة عبر  “طقس الشموع” الشهير الذي تنفرد به علامة سوفيتل، وهو تقليد عريق يستحضر شوارع باريس في عهد الملك لويس الرابع عشر حين كانت تُضاء يومياً بالشموع. ومن خلال هذا التناغم بين الطقوس الفرنسية وتفاصيل التصميم المدروسة، يرسخ الفندق حواراً ثقافياً راقياً، تتناغم فيه الأناقة الباريسية مع الحضاره المحلية في توازن مثالي يعزز الهوية الوطنية.

وإلى جانب كونه مركزاً رائداً للأعمال والفعاليات، يتفرد الفندق باحتضان مركز الأميرة نوف بنت عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، الذي يعد أكبر وجهة فاخرة للمؤتمرات في المدينة. ويمتد المركز على مساحة شاسعة تناهز 8500 متر مربع من المساحات القابلة للتقسيم، ويضم قاعة احتفالات كبرى وسلسلة من قاعات الاجتماعات المزودة بأحدث التقنيات العالمية. وبقدرة استيعابية تصل إلى 4,000 ضيف، يتربع المركز كخيار أول ومثالي لاستضافة المؤتمرات الدولية والمعارض الكبرى والفعاليات الاجتماعية.

وتُشكل التجربة الذوقية ركيزة جوهرية في هوية سوفيتل الرياض، حيث يضم الفندق نخبة من الوجهات التي تمزج بين الحرفية العالية والابتكار الثقافي، لتأخذ الضيوف في رحلة استثنائية عبر مفاهيم متنوعة:

  • ثُريّا (Thu-rya): المطعم اللبنانى للفندق، ويقدم رؤية عصرية ومبتكرة للمطبخ اللبناني الأصيل.
  • زيلين (Zeline): وجهة طعام راقية ترحب بالضيوف على مدار اليوم، وتقدم تشكيلة عالمية مختارة من الأطباق التي تلبي كافة الأذواق.
  • لا ماتينيه (La Matinée): ردهة شاي تعكس الأناقة الباريسية، وتقدم أفخر أنواع الشاي العالمي مع تشكيلة من المعجنات الفرنسية المعدة بعناية.
  • مونسيور بوازيه (Monsieur Boisé): (قريباً) صالة سيجار حصرية ومصممة بعناية لتوفير تجربة نخبوية، تقدم أفخر أنواع السيجار المختار مع تشكيلة من المشروبات الفاخرة المنسقة.
  • يُعد مطعم (Toi et Moi ) براسيري فرنسي  يحتفي بفنّ المائدة المشتركة، حيث تلتقي أناقة الموروث الفرنسي العريق مع نكهات البحر الأبيض المتوسط الحيوية، ليقدّم تجربة طعام راقية تنبض بالدفء والذوق الرفيع.

وتتوج هذه الرحلة بتجربة “لا هوت كروسانتري” (La Haute Croissanterie)، المفهوم العالمي الحصري لعلامة سوفيتل، والذي يرتقي بفن صناعة المعجنات الفرنسية إلى آفاق جديدة. حيث يقدم للضيوف تشكيلة أيقونية من “الفاينوازري” والكرواسان الطازج المحضر بحرفية باريسية فائقة لبداية يوم استثنائي.

وقريباً، سيقدم سبا سوفيتل ملاذاً استثنائياً للاسترخاء والتجدد. يضم السبا مرافق متكاملة ومنفصلة للرجال والنساء، تشمل 12 غرفة علاجية، وأحواض سباحة داخلية وحيوية، إضافة إلى حمّام عصري ومرافق حرارية  لضمان تجربة تعافى شاملة وخصوصية.

ويفخر الفندق باحتضان أول سبا كلارنس في الرياض، حيث يقدم قائمة علاجات حصرية أعدّها مدير السبا  محمد مهدوي. وتجمع القائمة بين الابتكار الفرنسي لمنتجات كلارنس وطقوس العناية الشرقية من Charme d’Orient، لتقديم نهج متكامل يجسد أرقى معايير الصحة والرفاهية العالمية.

ويأتي افتتاح سوفيتل الرياض تزامناً مع زخم عالمي تشهده العلامة، حيث خضعت 33% من محفظتها الدولية لعمليات تجديد شاملة، مع خطط طموحة لتدشين نحو 40 فندقاً جديداً في السنوات المقبلة. ويعزز هذا التوسع مكانة سوفيتل  كأيقونة للضيافة الفاخرة التي تجمع بين الحداثة والتناغم الثقافي، مع الالتزام بهويتها الفرنسية.

وصرح السيد فضيل ج. وهبة، المدير التنفيذي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، قائلاً: “سعدنا بفتح أبوابنا لاستقبال الضيوف لنكون جزءاً من المشهد المتسارع لمدينة الرياض التي تتبوأ اليوم طليعة التحولات الثقافية والاقتصادية العالمية. ونسعى في سوفيتل الرياض لتقديم تجربة إقامة ملهمة، ننسج من خلالها الأناقة الفرنسية المميزة للعلامة مع التقاليد العريقة للعاصمة، لنوفر لضيوفنا وجهة فاخرة تعكس حيوية وطموح المملكة.”

ومن جانبها، صرحت مود بيلي، الرئيسة التنفيذية لعلامات “سوفيتل ليجند“سوفيتل” و”إم جاليري” و”إمبلمز”، قائلة: “تمثل منطقة الشرق الأوسط محوراً استراتيجياً لعلامة سوفيتل، وتأتي المملكة العربية السعودية في طليعة خططنا التوسعية. ويجسد فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض رؤيتنا المتجددة للفخامة، حيث يمثل حضورنا الأول في العاصمة تجسيداً لمفهوم الرفاهية المتجذرة ثقافياً، والتي تدمج فن العيش الفرنسي بروح الرياض الحيوية. ومع تشغيلنا حالياً لثلاثة فنادق في المدينة المنورة والخبر والرياض، نتطلع لتعزيز هذا الحضور بمشاريع مستقبلية، أبرزها سوفيتل جبل عمر مكة الذي سيكون الأكبر للعلامة عالمياً، مما يؤكد ثقتنا الراسخة بمكانة المملكة كمركز عالمي يجمع بين الثقافة والرفاهية العصرية.”

وبالتزامن مع هذا التدشين، تؤكد سوفيتل التزامها بالمسؤولية الاجتماعية والثقافية من خلال شراكتها مع ‘مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية’ دعماً لمبادرات التعليم والتمكين، بما ينسجم مع فلسفة العلامة في تقديم فخامة ذات أثر إيجابي مستدام.

وبفضل موقعه الاستراتيجي وتكامله الفريد بين قطاعات الأعمال والترفيه والثقافة، يضع فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض معياراً جديداً للضيافة الفاخرة في المملكة، داعياً زوّاره من شتى أنحاء العالم لاكتشاف جوهر الرياض من منظور فرنسي راقٍ.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية
بقلم 14/05/2026
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني
بقلم 11/05/2026
دبي الإنسانية تعقد اجتماعها العالمي السنوي، مسلّطةً الضوء على أثرها الإنساني وأولويات العمل الإنساني المستقبلية

عقدت دبي الإنسانية اجتماعها العالمي السنوي بمشاركة شبكة واسعة من الشركاء والجهات المعنية، لاستعراض أبرز الإنجازات الإنسانية ومناقشة التحديات والأولويات المستقبلية، إلى جانب تكريم مبادرات ومشاريع مؤثرة تدعم الاستجابة الإنسانية والتنمية المستدامة حول العالم.

بقلم
Thu, May 14, 2026 2 min

عقدت دبي الإنسانية اليوم اجتماعها السنوي للأعضاء، بمشاركة شبكتها العالمية من الشركاء والأعضاء والجهات المعنية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، ومناقشة التحديات الإنسانية المتغيرة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية لعملها الإنساني خلال المرحلة المقبلة.

افتتح جوسيبي سابا، المدير التنفيذي لدبي الإنسانية، الاجتماع بكلمة رحّب خلالها بالحضور، مقدماً مراجعةً شاملة لأبرز إنجازات العام، ومسلطاً الضوء على جهود المؤسسة المتواصلة في تعزيز سلاسل الإمداد الإنسانية وتطوير قدرات الاستجابة العالمية. وشهد الاجتماع حضور أكثر من 80 عضواً، إلى جانب ممثلين عن الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية، والشركاء الأكاديميين.

وتضمّن الاجتماع جلسةً حوارية، بعنوان «دبي الإنسانية: بين اليوم والغد»، تناولت موضوعات مثل المرونة التشغيلية، والدروس المستفادة، إلى جانب التوجهات المستقبلية. وجمعت الجلسة نخبةً من الشركاء والجهات المعنية، من بينهم ممثلون عن جمارك دبي، وطيران الإمارات، وشركة  ACS، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث ناقشوا أهمية التعاون بين مختلف القطاعات في مواجهة الأزمات العالمية وضمان إيصال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

معلقاً على الحدث، قال جوسيبي سابا: “في ظلّ تزايد تعقيدات المشهد الإنساني العالمي، يتمحور دورنا حول تمكين استجابات أسرع وأكثر كفاءة وتنسيقاً. ومن خلال قوة شراكاتنا ومرونة شبكتنا العالمية، تواصل دبي الإنسانية التزامها بالمساهمة في بناء مستقبل تصل فيه المساعدات إلى مستحقيها بفعالية أكبر وأثر أوسع.”

شكّل حفل جوائز دبي الإنسانية أيضاً إحدى أهم فقرات الاجتماع، حيث تم تكريم المشاريع والمبادرات المتميزة التي قدّمتها المؤسسات الأعضاء ضمن أربع فئات رئيسية لعام ٢٠٢٥.

جائزة الشراكة الأكثر تأثيراً: برنامج “ناميتمبو” للتوعية الطبية التابع لمؤسسة سباركل في مالاوي، والذي يساهم في معالجة الفجوات الحرجة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية.

  • جائزة أفضل مشروع أو مبادرة تركز على أهداف التنمية المستدامة: مشروع الزراعة فوق الأسطح التابع للشبكة الإقليمية لبنوك الطعام في منطقة الأسمرات بمصر، والذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة.
  • جائزة أفضل حل أو مشروع مبتكر: مبادرة إعادة تدوير البلاستيك بقيادة الشباب التابعة لمكتب منطقة الخليج في منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، والمنفذة في خمس دول أفريقية، والتي تهدف إلى تحويل النفايات إلى فرص اقتصادية.
  • جائزة أفضل حملة تفاعلية: مبادرة Obhartay Sitaray التابعة لـ The Citizens Foundation، والتي تعتمد نموذجاً مجتمعياً لجمع التبرعات بمشاركة الطلبة والأسر دعماً لقطاع التعليم.

وسلّط الاجتماع الضوء كذلك على تعاون دبي الإنسانية مع الجامعة الأمريكية في دبي  من خلال مشاريع التخرج الأكاديمي للطلبة، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم الجيل القادم من القادة الإنسانيين وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

واختُتم الاجتماع بنقاش مفتوح أتاح للأعضاء تبادل الرؤى والمقترحات للمساهمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي كلمته الختامية، جدّد جوسيبي سابا تأكيد التزام دبي الإنسانية بمواصلة تعزيز الابتكار، وترسيخ الشراكات، والمساهمة في تعزيز بناء شبكة أمان عالمية تدعم عملاً إنسانياً مؤثراً ومستداماً حول العالم.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop