TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني | Kanebridge News TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني | Kanebridge News
Ar
Share Button

TONDA PF CHRONOGRAPH NO DATE 40MM من الذهب الوردي، بميناء أزرق معدني

تقدّم Parmigiani Fleurier إصداراً محدوداً من ساعة TONDA PF Chronograph No Date 40mm من الذهب الوردي، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة مع تصميم متوازن يعكس أناقة هادئة وتجربة شخصية مع الزمن.

بقلم
Mon, May 11, 2026Grey Clock 3 min

في بارميجياني فلورييه، تتحدّث الفخامة من خلال النقاء والدقّة، ومن خلال الالتزام بجوهر الحرفة. وفي هذا السياق، تأتي ساعة TONDA PF Chronograph No Date 40mm  لتجسّد هذه الفلسفة، إذ تقوم على صياغة متقنة تُعلي من قيمة المادة وتضع الأداء الساعاتي في صلب التجربة.

وفي عام 2026، تكشف الدار عن إصدار من الذهب الوردي، يقدّم قراءة أكثر دفئاً وثراءً للغةTONDA PF . إذ تتكامل العلبة والسوار مع ميناء Mineral Blue مزخرف بنقش Grain d’Orge المنفّذ يدوياً، وهو لون يجمع بين الطابع الطبيعي والحضور المتحوّل. وقد صُمّم كل عنصر لتحقيق انسجام واضح بين الإتقان الميكانيكي والأناقة المتحفّظة، حيث كلّ التفاصيل تؤدي غاية واحدة، ألا وهي استحضار علاقة شخصية ومستمرّة مع الزمن.

وفي إصدار محدود من 30 قطعة، صُمّمت TONDA PF Chronograph No Date 40 mm Rose Gold لترافق صاحبها في أوقاته، إذ تأتي متوازنة في نسبها، ونفيسة في موادها، ومعبَّرة من خلال تناغم لوني هادئ ومعاصر.

مدمجة. متوازنة. مصقولة.

تُعرّف TONDA PF Chronograph No Date 40mm من خلال توازن نسبها ودقّة بنيتها الميكانيكية. وتأتي العلبة، المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، بتشطيب مصقول وساتاني مع إطار محزّز، لتجمع بين الراحة على المعصم والحضور البصري المتماسك.

كما تستقرّ الساعة بسهولة على مختلف المعاصم، وتلبّي متطلبات الانسيابية، فيما ترافق مختلف لحظات اليوم، من الرسمية إلى العفوية. ويُسهم غياب نافذة التاريخ في تحقيق صفاء بصري أوضح، بحيث يتركّز الانتباه على عدّادات الكرونوغراف، وتتحقّق قراءة دقيقة ومباشرة. وقد صُمّم كلّ تفصيل ليؤدي وظيفة محدّدة، في سبيل إثارة إحساس عميق ومستمرّ وشخصي بالزمن. إنها مقاربة للوقت تُعاش بوعي.

الحجم، والمادة، والأسلوب: ثلاث كلمات تختصر  TONDA PF Chronographكأداة قياس عالية الرقي، مدعومة بحركة مصنعية مدمجة معتمدة من المجلس السويسري لجودة الكرونوغراف، ومنفّذة وفق المعايير الدقيقة لدى بارميجياني فلورييه.

حفر يدوي. ضوء متحرّك.

لا تقتصر TONDA PF Chronograph No Date 40mm على كونها أداة قياس، بل تعكس روح صناعة الساعات المعاصرة، بما تحمله من تحوّلات في الذائقة والتعبير. فهي تجسّد ثنائية الزمن وقوامها “كرونوس” الذي يقيس وينظّم، و”كايروس” الذي يتيح اغتنام اللحظة في عمقها.

ويعبّر الميناء باللون الأزرق المعدني Mineral Blue عن هذا التوازن بين الحركة والتأمّل، إذ صُمّم ليُختبر في الضوء الطبيعي، حيث يكشف عن طبقاته تدريجياً على امتداد اليوم. كما يشكّل نمط Grain d’Orge اليدوي سطحاً حيّاً تتحرّك عليه الانعكاسات باستمرار، بدلاً من أن تبقى ثابتة.

ومن خلال هذا التفاعل مع الضوء، يتبدّل حضور الساعة تبعاً لمحيطها، ما يعزّز علاقة أكثر شخصية وتحوّلاً مع الزمن. والنتيجة تأتي في تكوين متماسك، تلتقي فيه الدقّة التقنية مع إحساس بصري واضح.

وظيفة تأسيسية في صياغة أرقى

“الكرونوغراف من الوظائف التأسيسية في صناعة الساعات. نشأ من الحاجة إلى قياس الزمن المنقضي بمعزل عن عرض الوقت الأساسي، ثم غدا أداة لا غنى عنها في هذا المجال. ومن خلال تشغيل أزراره، يكتسب الزمن بُعداً إضافياً، حيث يمكن بدء القياس وإيقافه وقراءته ومقارنته، أكان ذلك لقياس السرعة أو المسافة أو التردّد أو مدّة حدث ما.

غير أنّ وراء هذه الألفة الظاهرية يكمن أحد الفروق الجوهرية في صناعة الساعات الراقية. فليست جميع الكرونوغرافات سواء، إذ تبدأ قيمتها الحقيقية من بنية الحركة ومن جودة النظام الذي يضبط وظيفتها.”

غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي لبارميجياني فلورييه

تتصدّر عجلة الأعمدة هذه البنية بوصفها قلبها الناظم. فهي تنسّق وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط بدقّة بالغة، مستندة إلى تصميم هندسي يتيح تشغيل الكرونوغراف بإحساس حادّ وسلس في آن، يحمل نقاءً ميكانيكياً واضحاً.

ومع تعقيد تصنيعها ودقّة ضبطها، تبقى عجلة الأعمدة علامة فارقة في الكرونوغرافات الراقية. ودورها لا يقتصر على الأداء التقني، بل يمتدّ إلى التجربة الحسية، إذ تمنح الأزرار خصوصية في الاستجابة، فورية، ودقيقة، ومشبعة بالرضا، فتحوّل التعقيد الميكانيكي إلى إحساس ملموس عند أطراف الأصابع. 

خمسة هرتز. عُشر الثانية.

ساعة TONDA PF Chronograph هي أداة دقيقة للغاية، إذ تعمل بالعيار PF070، الكرونوغراف المدمج عالي التردّد، والنابض بسرعة 36,000 ذبذبة في الساعة (5 هرتز)، وهو معتمد من المجلس السويسري الرسمي لمراقبة الكرونومتر، المرجع في قياس الأداء والدقّة.

وبسماكة تبلغ 6.95 ملم، يوفّر هذا العيار احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة، كما يتميّز بتشطيبات دقيقة تشمل جسوراً مفرّغة بتشطيب ساتاني وحواف مشطوفة. وأما الوزن المتأرجح المفرّغ، المصنوع من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، فيجمع بين الأسطح المصقولة والمسفوعة بالرمل، في تعبير واضح عن عناية الدار بالتفاصيل.

وتتبع الزخرفة النهج ذاته الذي يحكم التصميم الخارجي، إذ لا تقوم على الإكثار، بل على تنظيم الضوء داخل الحركة وتعزيز وضوحها.

وفي هذا السياق، تعبّر TONDA PF Chronograph No Date 40mm من الذهب الوردي عن توازن دقيق، حيث تلتقي الآلية عالية الأداء مع صياغة تنتمي إلى تقاليد صناعة الساعات الراقية، في تجربة شخصية، وهادئة، ومتصلة بالزمن.



قصص ذات صلة
لايف ستايل
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي
بقلم 12/05/2026
لايف ستايل
بوابة الأمم تفتتح في حزيران 2026 لتعزيز التواصل مع الأمم المتحدة في جنيف
بقلم 07/05/2026
لايف ستايل
وسّعت الإمارات مشترياتها الصناعية لتصل إلى نحو 49 مليار دولار
بقلم 05/05/2026
«آبي ثينغز» تفتتح مكتبها الإقليمي في السعودية لدعم البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي

عززت «آبي ثينغز» حضورها في السعودية بإطلاق «آبي ثينغز أرابيا»، في خطوة تعكس الطلب المتزايد على البنية الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي والسحابة. ومع تسارع التحول الرقمي في المملكة، تركز الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات متكاملة وقابلة للتطوير، مدعومة بخبرتها العالمية وشراكتها مع غوغل كلاود، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

بقلم
Tue, May 12, 2026 3 min

عززت “آبي ثينغز” (AppyThings)، شريك غوغل كلاود (Google Cloud) المتخصص في تكامل تكنولوجيا المعلومات وواجهات برمجة التطبيقات والبث المباشر للأحداث، والتي تتخذ من هولندا مقراً لها، التزامها تجاه المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق “آبي ثينغز أرابيا” “AppyThings Arabia“، كيانها القانوني الجديد داخل المملكة. تأتي هذه الخطوة عقب عامين من العمليات الميدانية المباشرة في البلاد، لتعكس بذلك تزايد الطلب على الركائز الأساسية للحوسبة السحابية والبيانات وواجهات برمجة التطبيقات، التي تدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة تماشياً مع “رؤية السعودية 2030”. 

 يأتي هذا الإطلاق في وقت احتلت فيه المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالمياً في “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية” (GovTech Maturity Index) الصادر عن البنك الدولي لعام 2025، مما يؤكد الوتيرة المتسارعة والتقدم الكبير الذي تحرزه البلاد في مجال الحكومة الرقمية. تركز “آبي ثينغز” على بناء حزمة متكاملة للبيانات والربط البيني قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتمكين الخدمات الرقمية الآمنة القابلة للتطوير، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات. وبفضل ما يزيد عن 10 سنوات من الخبرة الدولية وسجل حافل يضم أكثر من 100 عميل، تقدم الشركة إلى المملكة العربية السعودية خبرات راسخة وموثوقة. نجحت الشركة في بناء قاعدة متنامية تضم أكثر من 10 عملاء بارزين في مختلف أنحاء المنطقة وعبر قطاعات حيوية، تشمل القطاع العام، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والاتصالات. 

خلال العامين الماضيين، تضاعف حجم القوى العاملة للشركة في المنطقة ثلاث مرات، مما يعكس تزايد طلب العملاء واستثمار الشركة طويل الأمد في تعزيز قدراتها المحلية لتقديم خدماتها على أفضل وجه. يرتكز نهج الشركة على تمكين المؤسسات من بناء منصات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير، وذلك من خلال الجمع بين إمكانات الربط البيني، والبيانات، والحوسبة السحابية لدعم التحول المؤسسي على المدى الطويل. ينسجم هذا النهج تماماً مع جهود المؤسسات في المملكة العربية السعودية لتحديث أنظمتها الحيوية، وتعزيز قابلية التشغيل البيني، وبناء بنية تحتية رقمية مرنة وقوية. 

يستند هذا التوسع في المملكة العربية السعودية إلى سمعة “آبي ثينغز” الراسخة في أوروبا، حيث حازت الشركة على عدة جوائز مرموقة. في عام 2025، اختارت غوغل كلاود “آبي ثينغز” لتكون “شريك العام لتنفيذ حلول “أبيجي” (Apigee) في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دورها المتنامي في قيادة التحول الرقمي الآمن والقابل للتطوير عبر واجهات برمجة التطبيقات في جميع أنحاء المملكة. كما ساهمت سياسة الحوسبة السحابية أولاً للمملكة العربية السعودية في تسريع وتيرة هذا التحول بشكل أكبر، وذلك من خلال إلزام الجهات الحكومية بإعطاء الأولوية للحلول القائمة على السحابة، مما يرسخ أسساً أكثر متانة لتقديم الخدمات الحديثة القائمة على المنصات التقنية.

وبهذه المناسبة، صرّح شاذلي طه، نائب رئيس منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في “آبي ثينغز”، قائلاً: “يمثل إطلاق آبي ثينغز آرابيا خطوة مهمة ضمن التزامنا طويل الأمد تجاه المملكة العربية السعودية، ودعماً للأولويات الرقمية المضمنة في إطار رؤية السعودية 2030. تشهد شركتنا طلباً قوياً من المؤسسات التي تسعى إلى تحديث أنظمتها بشكل آمن، وربط أنظمتها التقنية بفاعلية أكبر، وبناء خدمات رقمية جاهزة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وقابلة للتطوير. نلتزم بتقديم دعم أوثق لعملائنا وتزويدهم بالعمق التقني، وجودة التنفيذ، والتوجيه الاستراتيجي اللازم لتحقيق تحول رقمي مستدام من خلال الجمع بين خبراتنا العالمية في حلول غوغل كلاود وحضورنا المحلي، إلى جانب قدراتنا المتعمقة في مجالات واجهات برمجة التطبيقات، وإدارة البيانات، والهندسة القائمة على الأحداث.”

مع تسارع وتيرة تبني المؤسسات لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تعتمد القدرة على نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي والتحكم فيهم ضمن العمليات التجارية بشكل متزايد على وجود طبقة تكامل قوية ومحكمة. تتيح هذه الطبقة عمليات التنسيق، وتأمين الأنظمة، والتحكم في العمليات، مما يضع  الشركة في صميم التحول القائم على الذكاء الاصطناعي. وكجزء من خطتها للتوسع في المملكة العربية السعودية، بادرت “آبي ثينغز” بتعيين أحمد رأفت مديراً لعمليات الشركة في المملكة، مما يعزز من قيادتها المحلية والتزامها بدعم العملاء ميدانياً. كما نجحت الشركة في توقيع عقود جديدة مع نخبة من العملاء البارزين في جميع أنحاء المنطقة، بمن فيهم مؤسسات رائدة داخل المملكة، مما يعزز حضورها ومكانتها في قطاعي المؤسسات الكبرى والقطاع الحكومي.

هذا وقد تمّت ترقية شاذلي طه مؤخراً إلى منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بعد أن قاد جهود إطلاق “آبي ثينغز” في السوق خلال المرحلة التمهيدية لإطلاق الشركة محلياً. في منصبه الجديد، سيشرف شاذلي على التوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، مع التركيز على التوطين، وتحديد أولويات الأسواق الرئيسية، وتوسيع فرق العمل، والتوافق التام مع برامج التحول الوطنية. يشمل ذلك مساعدة المؤسسات على الاستجابة للأولويات المتعلقة بتبني الحوسبة السحابية، والمنصات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، وتحديث البيانات، والخدمات الرقمية، والأتمتة، وأنظمة القطاعين العام والخاص الأكثر ترابطاً. يجمع نهج الشركة بين الاستشارات، وتقييمات النضج، وخطط التنفيذ المرحلية، مما يتيح للعملاء بناء قدرات رقمية طويلة الأجل. بدلاً من معالجة احتياجات التكامل كمشاريع منفصلة، تُمكّن “آبي ثينغز” المؤسسات من بناء منصات موحدة متوافقة مع الذكاء الاصطناعي تدعم البيانات والأتمتة والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

يُعزز إطلاق “آبي ثينغز آرابيا” (AppyThings Arabia) مكانة الشركة لتعزيز دعمها للعملاء في المملكة، مع بناء قاعدة أقوى للنمو في المنطقة. بعد أن رسّخت “آبي ثينغز” مكانتها في المملكة العربية السعودية وتوسّعت لتشمل أسواقاً أخرى في الخليج، تتوقع الشركة نمواً كبيراً خلال السنوات الخمس المقبلة،  مع ازدياد الطلب على شركاء موثوقين لخدمات غوغل كلاود، خاصة الشركاء القادرين على الجمع بين الخبرة المتخصصة والالتزام المحلي لتوفير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والبيانات والخدمات الرقمية على نطاق واسع.

كما تتوقع “آبي ثينغز” أن تظل المملكة العربية السعودية محوراً أساسياً في هذا المسار، مدعومةً بالتوجيهات الحكومية القوية، والاقتصاد الرقمي المتنامي، واستمرار الاستثمارات في الخدمات العامة والخدمات المؤسسية الحديثة.

0
    Your Cart
    Your cart is emptyReturn to Shop